كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إعلاميات لـ(أمد): يجب توحيد الخطاب الإعلامي وإشاعة أجواء الوفاق الوطني لدعم المصالحة

إعلاميات لـ(أمد): يجب توحيد الخطاب الإعلامي وإشاعة أجواء الوفاق الوطني لدعم المصالحة

تاريخ النشر: 2017-10-04 | 00:12

أمد/تقرير- ترنيم خاطر: تلعب الصحفيات دوراً هاماً، لتهيئة الأجواء الايجابية، وبناء جسور التفاهم، للوصول إلى تحقيق المصالحة، من خلال البعد عن التلاسن الكلامي، والتراشق الاعلامي، وتخطي الحزبية، وتبني خطاباً وحدويا،ً وموضوعياً، يهدف للتخفيف من حدة الصراع، وإيجاد نقاط التقاء وعوامل تفاهم مشتركة.

وتعقيباً على ذلك أوضحت رئيسة تحرير وكالة " وفا" للأنباء خلود عساف لـ (أمد): أن الدور الأساسي للوفد الاعلامي القادم إلى قطاع غزة مهني بحت يتمثل في تغطية تسلم الحكومة لمهامها، وبث روح التفاؤل والأمل بين أبناء شعبنا، موضحة أننا كإعلام رسمي سنكون على تواصل مع كل الجهات في الوطن".

ونوهت عساف إلى أن تغطية الأحداث، وخلق رأي عام مؤاتي لأجواء المصالحة، والابتعاد قدر المستطاع عن توتير الأجواء أهم وظيفة تقع على عاتق الصحفيات حالياً، مؤكدةً أن الاعلام لعب دوراً كبيراً في توتير الأجواء منذ بداية الانقسام حتى الآن".

وأشارت إلى أنه يجب على الإعلام أن يعكس صورة وجود مصالحة حقيقة على الأرض، فالمصالحة مصلحة وطنية عليا وشعبنا يستحق، أن يجني ثمار الجهود الجادة التي تبذل من أجل تحقيق المصالحة، وإدخاله أجواء ايجابية لحشد الجماهير العامة، لصالح مرحلة خالية من الإنقسام والتناقض، والاقتتال والإختلاف القاسي، الذي قسم الوطن، واجتر كل أنواع المعاناة، وليس فقط الكهرباء، والمعابر، والتحويلات الطبية، والحصار، بل جاء هذا الانقسام على الانسان نفسه، وأثر به سلباً، وغير فيه الكثير."

وتمنت من جميع الصحفيين وخاصة الصحفيات الالتزام بأخلاقيات المهنة واستخدام مصطلحات تدعم، وتعزز الوفاق الوطني في ظل أجواء المصالحة التي تشهدها الساحة السياسية،  وأن يكونوا مهنيين وموضوعيين وأن يراعوا مصلحة واحدة الكل بإنتظارها، وهي الوحدة الوطنية.

من جهتها أكدت الاعلامية والكاتبة هداية شمعون لـ (أمد): أن الكل الفلسطيني بكل مستوياته وشرائحه، وتخصصه يبارك المصالحة، وتحقيقها فهذا مطلب مرفوع من طرف الجميع منذ ما يزيد عن 10 سنوات عجاف، وليس جديدا أن نؤكد مباركتنا كإعلاميات لأن هذا مطلب دائم"

وأشارت الكاتبة شمعون، إلى أن تشكيل نادي الاعلاميات الفلسطينيات كان في رؤيته ورسالته يؤكد على الدوام ضرورة توحيد البيت الإعلامي والرسالة الوحدوية الخالية من أي تعصب حزبي أو انقسامات، وحان الوقت في ضوء ما يجري على أرض الواقع، منوهة إلى أن هذا يتطلب العديد من المهام ليس فقط من قبيل التغطية الإعلامية لأخبار المصالحة ومتابعة كافة المجريات والتدقيق فيها ولكن من أجل المشاركة الحقيقية في التغيير والتأثير".

وأكدت شمعون على ضرورة توحيد صوت الاعلاميات من خلال احياء وتفعيل وتحديث المبادرات الإعلامية السابقة التي سبق، وكان للإعلاميات صوتاً فيها في الوقت الذي لم يكن هناك أي صوت من أجل توحيد الصف الإعلامي، والتركيز على شرعية الجسم النقابي، والمطالبة بالانتخابات ليعود الجسم الإعلامي واحداً، وذلك من خلال تفعيل لجنة حقوقية وإعلامية توكل بها هذه المهمة" .

وطالبت بضرورة تشكيل خلية أزمة للإعلام تضع في سلم أولوياتها توحيد الخطاب الإعلامي، والسياسات الإعلامية لكافة وسائل الاعلام، والتنبيه لكل خارج برسالته الإعلامية عن مضمون الوحدة الوطنية، وأيضا الانتباه لمن يحاول نشر البلبلة وخلق فوضى معلوماتية لتوتير الجبهة الداخلية في هذا الوقت الانتقالي التاريخي، ولضرب أنموذجاً وحدوياً لدعم جهود المصلحة.

وتابعت شمعون: "كما يجب أن لا نكون مجرد بوق لتغطية إعلامية لمسؤولين واللهث خلف الأخبار فقط، يجب أن تكون لنا أولوياتنا وأجندتنا الإعلامية لنتمكن فعليا من رفع صوت المهمشين ولا نشارك بتكرار أي جريمة بحق الانسان الفلسطيني".

وأوضحت:" أننا كإعلاميات يجب أن تكون رسالتنا واضحة إذ يجب أن يعتذر طرفي الانقسام عما عاناه الشعب الفلسطيني، ولازلنا نعيش آثار الانقسام البغيض، وتبعاته وهذا ليس مطلبا اعتبارياً، وهنالك العديد من البرامج التي يتوجب أن ندعو وندعم جدولتها، ويمكننا تقديمها من خلال بلورة مبادرة جديدة للأطراف ذات العلاقة".

بدورها تقول الصحفية غالية حمد مراسلة قناة الجزيرة مباشر لـ (أمد) : "في تغطية حدث تاريخي كإنهاء الانقسام لا يمكن إلا أن تكون الصحفيات بصوتهن الوحدوي الذي يجمع ولا يفرق موجودات في المقدمة، فهذه المرة سنستخدم مفردات سنستخدمها لأول مرة منذ احد عشر عاماً، وندفن مفردات أخرى رافقتنا مكرهين  فيما مضى".

وأشارت إلى أن الصحفيات في الواقع لن يغطين الحدث فقط، بل إنهن بكل تأكيد ذقن مرارة الانقسام في واحدة من تفاصيل حياتهن على الأقل، وبالتالي فكل فكرة تدعمها وكل أمل تزرعه وكل جهد تباركه هو إسهام فعلي في طي هذه الصفحة".

ونوهت حمد إلى ضرورة التئام الجسم الصحفي، وانهاء عهد الشرذمة و التشتت، مع ضرورة أن تكون الصحفيات شريكات أساسيات في إدارات و مجالس الأطر الصحفية، وعلى رأسها نقابة الصحفيين، لتتكلل جهود المصالحة بتوحيد الصوت و الكلمة و تجميع الموقف والتمثيل استعداداً لاستئناف معركتنا الوحيدة : نقل الحقيقة إلى العالم".

فيما أوضحت مقدمة البرامج في تلفزيون فلسطين خولة الخالدي لـ (أمد):" أن دور الصحفيات خلال هذه الفترة دور مهم جداً، فيجب أن تكون على استعداد تام لتغطية الأحداث المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية أولاً بأول كل منهن حسب طبيعة عملها دون النظر بسطحية للأمور كونها انثى، فالمصلحة العامة، والتغطية بما يلائم الرسالة الاعلامية هو المطلوب الآن".

وأشارت إلى أن دور الصحفيات في دعم المصالحة كدور أي اعلامي في الميدان، مطلوب منه أن يعمل بمهنية عالية بعيداً عن أي تحزب أو عنصرية، فالمهنية فقط هي من ستثبت نجاح أي اعلامي أو اعلامية وليس كونه ذكر أو انثى، منوهة إلى أن محددات توزيع العمل في مؤسساتها الإعلامية تتم بناء على الكفاءة والحاجة وعدم التفرد في التغطية".

من جهتها قالت مها أبو الكاس مراسلة قناة فرانس 24 باللغة العربية  لـ(أمد) في أحداث مهمة وضخمة كالمصالحة الفلسطينية من الضروري أن يكون دور الصحفيات بارز، وأن تكن متواجدات بقوة وأن تعملن وتشاركن بقوة، وتأخذن شهادات العيان وأن يكن دورهن أكبر وغير مقتصر على اعداد التقارير".

وأشارت أبو الكاس إن أكثر ما يقيد عمل الصحفيات في التغطية الإعلامية، استحواذ جهات اعلامية محددة، دون غيرها، على مجريات الحدث اليومي، فمثلا في ملف المصالحة الوفد متواجد مع تلفزيون فلسطين وتلفزيون النجاح، وبالتالي نواجه صعوبة  كبيرة في لقاء الوفود والحصول على تصريحات حصرية، وإجراء مقابلات مع الوفود، ليس فقط في ملف المصالحة بل في الكثير من الأحداث نجدها خاصة لبعض الوسائل الإعلامية.

وطالبت أبو الكاس الصحفيات بالتعمق في كل ما يتعلق بملف المصالحة ومتابعتها، واعداد سلسلة تقارير كاملة حولها، وما تم الاعلان عنه وما تم تنفيذه، وما ستنفذه الأطراف،وعدم اقتصار التغطيات على العراقيل الموجودة لتطبيق المصالحة، وأن تركزن  الإعلاميات، على التقارير التحليلية والاستطلاعية، وأن لا تكفين بتغطية الأحداث فقط".

وأوضحت مقدمة البرامج في اذاعة صوت فلسطين سالي عابد بقولها:" لا أحد يستطيع أن ينكر دور وسائل الإعلام المختلفة، في إظهار الأحداث ومتابعتها وتحريرها بما يولد انطباعات إيجابية مميزة".

 وتابعت لذلك فمن الضروري نقل جميع الأحداث ونقل نبض الشارع الفلسطيني لتعزيز المصالحة وأن يتم بث التصريحات الايجابية والبعد عن التحريضية والسلبية، كما يجب التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها، لدحض كل ما يمكن أن يعكر صفو المصالحة".

وأضافت عابد " يجب على الصحفيات نشر الوعي بين الناس وأهمية وجود حراك شعبي، وهو أحد أدوار الإعلام، لتعزيز الخطوات الايجابية للمصالحة، منوهةً إلى أهمية التركيز على التقارير الصحفية التي تعبر عن معاناة الشعب الناتجة عن الانقسام".

ونوهت إلى أن الصحفيات قادرات على تحريك كل بيت فلسطيني، كما أنها الأقدر على وصف الحالة الحقيقة لمعاناة الشعب الفلسطيني فهي الأم والأخت والزوجة والبنت، وهي الأقرب للمجتمع، وهي التي عانت كثيراً من الانقسام، كما أنها قادرة على تعزيز الروح الايجابية".

وقالت :"في هذا الوقت نحن بحاجة إلى صحفيات مبادرات لتغطية الأحداث السياسية الهامة وعلى رأسها موضوع المصالحة، واشراك الصحفيات في التغطية لنقل الوقائع الحقيقة على الأرض، فالمطلوب منهن ليس التواجد فقط بل أيضاً اثبات وفرض الذات وقدرتها على القيام بدورها الاعلامي المطلوب".

والكل أجمع على أن الاعلاميات والصحفيات والمراسلات منهن والمحررات، قادراتٍ على صناعة الأمل، بقدر ما يقدر الأخرون على تخريبه، من خلال الكلمة والصورة، والتركيز على ما يشع نوراً، ولا يقفل على ظلام دامس.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط