كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إعلامي مصري: مشهد رائع لدخول الحكومة الفلسطينية قطاع غزة بعد مصالحة حقيقية .. وحماس ادركت أهمية ذلك

إعلامي مصري: مشهد رائع لدخول الحكومة الفلسطينية قطاع غزة بعد مصالحة حقيقية .. وحماس ادركت أهمية ذلك

تاريخ النشر: 2017-10-07 | 14:14

أمد/ القاهرة - ا ش ا: قال عبد الله حسن وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة في مصر ، مشهد رائع لدخول الحكومة الفلسطينية أخيرا قطاع غزة بعد مصالحة حقيقية بين حركتى فتح وحماس، أنهت صراعا داميا بين الأشقاء الفلسطينيين استمر بينهما لأكثر من عشر سنوات، تطور فى بعض الأوقات إلى صراع مسلح بين الفرقاء، وأسهمت بعض القوى العربية وفِى مقدمتها قطر وبعض القوى الإقليمية، وفِى مقدمتها تركيا وإيران فى تأجيج هذا الصراع إلى درجة العداء الرهيب بين الفلسطينيين.

وأضاف وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة ،جاءت المصالحة بين الفلسطينيين برعاية مصر التى بذلت جهودا مضنية فى سبيل تحقيق هذا الهدف لصالح الشعب الفلسطينى، ولتؤكد مصر أنها عادت بقوة لتمارس دورها للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية، الذى استمر أكثر من سبعين عاما، سقط خلالها آلاف الشهداء الفلسطينيين برصاص الغدر الإسرائيلى، إضافة لممارسة أقسى أنواع القهر ضد الشعب الفلسطينى الذى يرزح تحت الإحتلال.

وتابع حسن قائلا: أدرك الفلسطينيون أخيرا وخصوصًا أعضاء حركة حماس أن مصر حريصة دائما على الشعب الفلسطينى وأنها تضع القضية الفلسطينية دائما فى مقدمة أولوياتها وتساند الفلسطينيين فى المحافل الدولية من أجل إقامة دولتهم المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف انه كان من الطبيعى أن ترتفع أعلام مصر وصور الرئيس عبد الفتاح السيسى فى شوارع غزة مع الاحتفالات التى انتشرت فى شوارع قطاع غزة، بعد أن كانت حركة حماس تناصب مصر العداء طوال السنوات العشر العجاف الماضية، وتتهمها بأنها تضيق الخناق على الفلسطينيين وتحاصرهم بإغلاق منفذ رفح البرى وتمنع مرورهم إلى مصر أو العودة إلى القطاع، كانت القوى التى تتاجر بالقضية الفلسطينية وراء هذا الموقف العدائى لحماس ضد مصر وتوفر المال والسلاح لحركة حماس لتستمر فى عدائها لمصر.

ووصل بها الأمر إلى الاشتراك فى عمليات إرهابية ضد مصر وتنفيذ المخطط الإرهابى ضد مصر باستخدام التنظيمات المسلحة للعمل ضدها، ومع التطورات الدراماتيكية التى شهدها العالم العربى فى السنوات الأخيرة منذ اندلاع ما سمى بالربيع العربى، والذى استهدف تقسيم الدول العربية فى المنطقة وفِى مقدمتها مصر والقضاء على القضية الفلسطينية إلى الابد بتوطين الفلسطينيين فى جزء من سيناء وتقسيم سوريا والعراق وليبيا وإحداث حالة من الفوضى والارتباك فى المنطقة لصالح إسرائيل، وعكست الفرحة العارمة التى اجتاحت شوارع غزة بدخول حكومة الوفاق الفلسطينى إليها رغبة الفلسطينيين فى وضع حد للخلافات السابقة والتى أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية فى قطاع غزة والتى جعلت الفلسطينيين يرفضون حركة حماس ويحملونها مسئولية المعاناة التى يعانيها الفلسطينيون فى غزة، وأدركت حماس أنه لا سبيل أمامها سوى المصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى، خصوصا بعد تدهور الأوضاع فى سوريا والتى كانت توفر الملاذ الآمن لخالد مشعل، رئيس المكتب التنفيذى لحركة حماس فى دمشق، ويتلقى التمويل اللازم لنشاط حماس وتنظيماتها المسلحة من قطر وإيران ويستمر فى عدائه لمصر.

واختتم عبد الله حسن قائلا: بعد أيام قليلة من توقيع حماس لاتفاق المصالحة مع فتح فى القاهرة، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى مبادرته من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة للمصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ودعا الشعب الإسرائيلى لإحلال السلام فى المنطقة وإنهاء الصراع الفلسطينى - الإسرائيلى والاستفادة من تجربة مصر لإقامة السلام.

ولعل المصالحة الفلسطينية بوساطة مصر تستمر هذه المرة لتصل إلى الهدف المنشود بإقامة الدولة الفلسطينية، خصوصا بعد إعلان الرئيس الفلسطينى محمود عباس أنه من غير المسموح لأى دولة أن تتدخل فى الشأن الفلسطينى سوى مصر عرفانا بدور مصر لخدمة القضية الفلسطينية.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط