كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إعلام حماس: الجيش المصري سيزيل رفح عن الوجود

إعلام حماس: الجيش المصري سيزيل رفح عن الوجود

تاريخ النشر: 2015-05-06 | 21:13

أمد/ غزة – متابعة : نشر موقع "الرسالة نت" الممول من قبل حركة حماس في غزة ، تقريراً عن رفح المصرية ، التي تعاني على حد تعبير التقرير الى إزالة كاملة ، من قبل الجيش المصري ، وخلق منطقة عازلة.

ولأهمية ما ورد في التقرير ، ننشره كما جاء في موقع :الرسالة نت" لتسليط الضوء على تدخل حماس في الشئون المصرية الداخلية ، وقيام إعلامها بدور تحريك ملف الشأن المصري الداخلي بين حين وأخر ، رغم اتفاق بين الفصائل الفلسطينية ، بضرورة عدم تدخل حماس بالشئون العربية الداخلية ، وخاصة مصر لما يسببه تدخلها من اشتداد أزمة سكان قطاع غزة ، وشل حركتهم عبر معبر رفح البري ، وتشديد المضايقات عليهم في الداخل المصري .

( التقرير كامل وبدون أي تدخل تحريري من قبل أمد للاعلام):

 "تتجاور مدينتا رفح الفلسطينية والمصرية "كتوأم ملتصق"، لا يفصل بينهما إلا جدار وعدة أمتار، الأولى تحت الحصار الإسرائيلي والأخرى ليست أفضل حالًا فهي ضحية للإزالة عن بكرة أبيها ضمن خطة مصرية لإنشاء منطقة عازلة تفصلها عن الأراضي الفلسطينية بحجة مكافحة الإرهاب!

سكان المدينة الفلسطينية يتابعون بألم الأنباء الواردة عن أقاربهم في الشقيقة المصرية من خلف الجدار، إما عبر الانفجارات التي توحي بتدمير منزل جديد أو عبر اتصالات متبادلة شبه ضئيلة؛ لعدم وجود شبكات اتصال فعالة في الجانب المصري.

تمددت القرارات المصرية بشأن مساحة المنطقة العازلة بدءًا بـ500 متر وليس انتهاءً بـ2 كيلومتر، فالمصادر الإعلامية المصرية المطلّعة أكدت أن المنطقة العازلة ستمتد لـ5 كيلومترات أي ما يعني مسح مدينة رفح المصرية عن الوجود.

ارتباط المدينتين استمر على مدار العقود الماضية رغم رسم الحدود الفاصلة بينهما، فعلاقات القرابة والنسب ممتدة بشكل كبير بين العائلات في الجانبين كعائلة الشاعر وقشطة وزعرب وبرهوم وقبائل الترابين والسواركة والارميلات.

من فوق منزله الملاصق للحدود المصرية الفلسطينية، يُتابع أبو محمد قشطة "55 عاما" تفجير الجيش المصري لمنازل المواطنين في رفح المصرية، قائلًا: " أغلب أقربائنا ترحلوا من المنطقة، كنا نتواصل مع بعض في كل المناسبات، ونسلم على بعض عن بعد".

اعتاد المواطنون هنا في أحياء البرازيل والسلام وصلاح الدين رؤية أقربائهم في الجانب المصري عن بعد، بصعود الطرفين على أسطح المنازل، إلا أن ذلك انتهى فعليًا، بتدمير الجيش المصري للمنازل المصرية كافة القريبة من الحدود بمساحة 1000 متر.

وفي أثناء حقبة الأنفاق، كان الطرفان يتبادلان الزيارات في المناسبات كالأفراح والأحزان والأعياد وأيضًا، عبر التسجيل لدى هيئة الحدود الفلسطينية وفق ضوابط أمنية؛ منعًا لتحرك أي عناصر مشبوهة في الاتجاهين.

 

ويضيف قشطة في حديثه لـ"الرسالة": " أقرباؤنا ليس لهم أملاك في داخل مصر، أعمالهم وبيوتهم وأراضيهم في رفح المصرية، والى الآن مشردين في شقق بالإيجار"، مشيرًا إلى عدم التزام الحكومة المصرية بما وعدتهم إياه من تعويضات عن منازلهم التي دمرت.

وفي عام 2011 إبان الثورة المصرية تحديدًا، تحسن تعامل الجيش المصري مع ظاهرة الأنفاق، إلى أن تولد شعور حقيقي لدى سكان طرفي الحدود وكأنهما في مدينة واحدة، إذ أضحى الذهاب والإياب وشراء البضائع من الأمور السهلة والمعتادة.

ويرى مراقبون أن قرار السلطات المصرية الذي سيظهر للإعلام تدريجيًا بإزالة مدينة رفح المصرية كاملةً، بمثابة انقلاب على التاريخ الممتد بين فلسطين ومصر، عبر إفراغ ساحة واسعة ذات أبعاد مهمة للأمن القومي المصري والفلسطيني أيضًا.

وكما مدّت أهل الجارة المصرية الفلسطينيين بالمؤن والدواء حين اشتد الحصار الإسرائيلي وهاجمت آلة الحرب الإسرائيلية غزة، توّد الأخيرة لو أنها تقف لجوارهم في محنتهم الحالية، عبر إيوائهم أو تقديم المساعدات لهم، إلا أن تدمير الجيش المصري للأنفاق كافة، وإغلاق معبر رفح حال دون ذلك.

وفي ذلك، يقول الحاج أحمد برهوم "إن ما يجري لم يكن بالخيال، أن تدمر منازل أهلنا في رفح المصرية بهذا الشكل؛ رغم صبرهم على سياسة التهميش طيلة العقود الماضية".

ويضيف: " تمنيت لو بمقدورنا إيواء المتضررين في الجانب المصري كافة، وخصوصا من حي البراهمة، فالأوضاع الاقتصادية والانسانية لديهم صعبة للغاية بعد تدمير محالهم التجارية ومنازلهم".

وتعرض سكان المدينة المصرية للتهجير القسري من قوات الجيش المصري؛ بعد محاولات حثيثة للتضييق عليهم بقطع الكهرباء والماء والاتصالات والانترنت، وتقييد حرية الحركة، عدا عن فرض حظر التجوال في ساعات المساء منذ سنوات.

ويرى مراقبون أن آثار الخطة المصرية القاضية بإزالة مدينة رفح ستظهر على مدار السنوات القادمة؛ لما مثلته من تاريخ وحضارة لشعبين تجمعهما قواسم مشتركة كثيرة لا تكاد تذكر بجوارها تلك الإشكاليات التي تباعد بينهما".( أنتهى تقرير الرسالة نت).

 

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط