كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إعلام عبري: الضم سيفاقم الأزمة الاقتصادية في إسرائيل وسيكون ثمنه باهضًا

إعلام عبري: الضم سيفاقم الأزمة الاقتصادية في إسرائيل وسيكون ثمنه باهضًا

تاريخ النشر: 2020-06-11 | 10:25

تل أبيب: حذرت صحيفة "هآرتس" العبرية، من تفاقم أزمة الاقتصاد الإسرائيلية، في حال أقدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على تنفيذ ضم الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن.

وأوضحت الصحيفة، يوم الأربعاء، في مقال نشرته للكاتب سامي بيرتس، أن استطلاعا للرأي نشر هذا الأسبوع، أظهر أن 69 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن المهمة الأكثر أهمية للحكومة الجديدة، هي معالجة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن أزمة وباء كورونا، في حين اعتقد فقط 4 بالمئة أن ضم مناطق هو المهمة الأكثر أهمية.

ورأت أن من يرى هذا الاستطلاع، يجب عليه تأجيل عملية الضم للمستقبل، لقد انتظرنا 53 عاما، ويمكننا الانتظار فترة قصيرة أخرى، والتركيز فقط على ما يهم الجمهور، ولكن يوجد للسياسة منطق وجدول زمني خاص بها، يفرض على الجمهور الإسرائيلي الانشغال بالضم، سواء أراد ذلك أم لا.

وأشارت إلى أن الذريعة الأساسية لضغط اليمين في إسرائيل، هي الانتخابات الأمريكية للرئاسة في تشرين الثاني، فهناك احتمالية معينة بأن لا يتم انتخاب دونالد ترامب مرة أخرى، وعليه؛ فالشعور أنه إذا لم يتم استغلال هذه الفرصة حتى موعد الانتخابات، فإن فرض السيادة على المستوطنات لن يتحقق.

وأضافت: الجدول الزمني السياسي الإسرائيلي قادر على إطالة هذا النقاش، ويفضل على بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء)، هناك حوار جماهيري طويل في مسألة الضم بدلا من تناول محاكمته أو ما يحدث في مقره"، منوهة إلى أن "نتنياهو بحاجة إلى موضوع سياسي يُظهر فيه مؤهلاته ويقوم بالمناورة مع شركائه، على أمل أن التناوب مع الجنرال بني غانتس لن يخرج إلى حيز التنفيذ، وسيستمر هو في الحكم.

ونوهت الصحيفة العبرية، إلى أن كل ذلك لا يهم الجمهور الإسرائيلي الذي يحاول النهوض من الأزمة الاقتصادية الشديدة، التي سترافقنا لأشهر كثيرة أخرى، ولكن الضم ليس فقط حدثا سياسيا، فهو في المقام الأول حدث أمني، ولهذا توجد أهمية اقتصادية كبيرة.

وذكرت أنه من المفاجئ على الرغم من عظم هذا الحدث، فإن الشاباك والاستخبارات العسكرية، لم تنشر حتى الآن أي تحذير استراتيجي بشأن الضم، ولا يوجد خلاف حول حقيقة أن الأمر يتعلق بحدث كبير يحتاج إلى استعداد أمني وسياسي خاص لمواجهة حدوث تصعيد.

ورأت هآرتس، أنه طفي حال لم يتم نشر تحذير كهذا، فتفسير ذلك أن الجهات الاستخبارية تقدر بأن وعد نتنياهو بتنفيذ الضم في الأول من يوليو لن يتم تنفيذه.

وأوضحت، أن الذي أصدر تحذيرا للقادة هو رئيس الأركان أفيف كوخافي، الذي لا يعرف ما الذي سيحدث في بداية يوليو، ولكنه يحاول إعطاء إشارات لمرؤوسيه من أجل الاستعداد لشيء ما.

وأكدت الصحيفة أن الأمر الأخير الذي تحتاجه إسرائيل الآن، هو تصعيد أمني في زمن الأزمة الاقتصادية والصحية، وكما يبدو، فإن إيجاد وضع أمني حساس، هو لحرف للانتباه عن الأزمة الاقتصادية، وفي ذات الوقت وصفة مؤكدة لتفاقم الأزمة الاقتصادية من كل النواحي.

وقدرت أن العمليات ضد جيش الاحتلال ستمنع إعادة تأهيل فرع السياحة لفترة طويلة؛ والإغلاق سيمس بقدرة أكثر من 100 ألف عامل فلسطيني على العمل في إسرائيل، وسيزيد شدة الأزمة الاقتصادية في المناطق، وفي فرع البناء الإسرائيلي، إضافة إلى أن مقاطعة من قبل دول أوروبية ستمس بالاقتصاد بمجمله، والاحتكاك مع دول الخليج التي تدير إسرائيل معها علاقات اقتصادية متشعبة، سيضر بالتصدير.

وقدرت أن أي تصعيد أمني سيقتضي تجنيد الاحتياط وسيزيد النفقات الأمنية الجارية، وإذا استمر التوتر لأشهر كثيرة ولم يتم انتخاب ترامب، فستجد إسرائيل نفسها في نهاية السنة مع إدارة ديمقراطية لا توافق على فكرة تبني الأجزاء المريحة لإسرائيل في صفقة القرن، ورفض الأجزاء الأقل راحة.

وخلصت الصحيفة، إلى أن إسرائيل يمكن أن تدفع ثمنا باهظا؛ اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، مقابل خطوة الضم، دون الحصول على مقابل مجد، ومن المعقول الافتراض أن هذا سيرافقه اتساع الشروخ في المجتمع الإسرائيلي بين اليمين واليسار، وفي معسكر اليمين نفسه.

وبينت أن كل ما سبق، لا يعني رمي (صفقة ترامب) في القمامة، فهذه الصفقة يجب أن تشكل قاعدة لإجراء المفاوضات مع الفلسطينيين دون خطوات خاطفة، تزامنا مع بلورة موافقة إسرائيلية واسعة، تحظى بالشرعية الدولية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط