كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إعلان الإستقلال الفلسطيني....35 عاما من التحديات ؟

إعلان الإستقلال الفلسطيني....35 عاما من التحديات ؟

تاريخ النشر: 2023-11-15 | 15:02

لقرار المجلس الوطني الفلسطيني بدورته التاسعة عشر إعلان إستقلال دولة فلسطين أهمية خاصة من حيث التوقيت الذي جاء بعد عام من إنطلاقة إنتفاضة الشعب الفلسطيني الأولى بمواجهة قوات وسلطات الإحتلال الإستعماري الإحلالي الإسرائيلي لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة المبين مساحتها وحدودها بقرار التقسيم الظالم على مساحة 45 ٪ من مساحة فلسطين التاريخية بموجب قرار رقم 181 بحق الشعب الفلسطيني في وطنه التاريخي الذي إنتزعته قوى الإستعمار العالمي من الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني 1947 وبالتالي مثل إعلان الإستقلال محطة تجسيد لقيام دولة فلسطين المعترف بها دوليا تبعا المضمون القرار .
مرحلة صدور إعلان الإستقلال :
صدر قرار المجلس الوطني بإعلان إستقلال فلسطين في 15 / 11 / 1988 في ظل مرحلة إتسمت :
دوليا : كان العالم بقيادة متعددة الأقطاب ممثلا بالولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفياتي .
عربيا : في مرحلة توافق عربي رسمي لحد كبير .
اليوم وإذ نحتفي بذكرى مرور 35 عاما على إعلان إستقلال دولة فلسطين دون أن يتجسد الإستقلال عمليا بإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف لعوامل وتحديات عديدة منها :
أولا : إنهيار الإتحاد السوفياتي وبذلك بدا العالم يخضع لقيادة القطب الواحد الأمريكي .
ثانيا : تنصل الكيان الإستعماري الإحلالي الإرهابي الإسرائيلي من تنفيذ إلتزاماته بتنفيذ ما يترتب عليه وفق إتفاق المرحلة الإنتقالية " اوسلو " من إنهاء إحتلاله للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عدوان حزيران 1967 خلال مدة اقصاها خمس سنوات تنتهي في أيار 1999 .
ثالثا : بعد قتل رابين إتجه المجتمع الإسرائيلي العنصري نحو التطرف وممارسة الإرهاب وتطبيق سياسة تهدف إلى تابيد إحتلاله الإرهابي الإحلالي من خلال التوسع بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وإعمال القمع والتنكيل والقتل خارج القانون بابناء الشعب الفلسطيني إضافة إلى إجراءات تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية وما يرافقها من إنتهاكات لحرية العبادة .
ثالثا : الإنقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية من نهر الأردن وقطاع غزة نتيجة للحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس عام 2007 مما إتخذه الكيان الإستعماري الإسرائيلي ذريعة أمام العالم لتبرير رفضه تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .
رابعا : الدعم اللامحدود و الإنحياز الأمريكي والاوربي الأعمى لسلطات الإحتلال الإستعماري الإسرائيلي وتمكينه الإفلات من المساءلة والعقاب على جرائمه وإنتهاكاته الصارخة لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي وللإنساني وللعهود والإتفاقيات والمواثيق الدولية .
خامسا : تخلي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن عن الإضطلاع بمسؤوليتها لإلزام الكيان الإستعماري الإسرائيلي العنصري بتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وعن الجمعية العامة للأمم المتحدة .
سادسا : الإستخدام المتكرر للفيتو الأمريكي الذي حال دون الإعتراف بدولة فلسطين كعضو عامل بالأمم المتحدة عدا عن دورها بعدم تنفيذ قرارات الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الجرائم الإسرائيلية .
اما التحدي الأكبر والاخطر الذي يواجه القضية الفلسطينية هذا العام الخامس والثلاثين من إعلان الإستقلال يتمثل في السعي لتصفية القضية الفلسطينية عبر :
أولا : حرب التطهير العرقي وحرب الإبادة التي يشنها المستعمر الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبوتيرة أقل في مدن وقرى الضفة الغربية بدعم مطلق أمريكي واوربي تحت ذريعة الدفاع عن النفس خلافا للمادة 51 من ميثاق الأممالمتحدة .
ثانيا : المخطط الإسروامريكي تاريخيا وتجلى بوضوح منذ عهد الرئيس السابق ترامب وحاليا إبان عهد بايدن بإقامة دولة يهودية نقية على كامل أرض فلسطين التاريخية بالرغم من معسول الكلام الذي تعلنه الإدارة الأمريكية بإيمانها كلاميا بحل الدولتين وما يعنيه ذلك من تهجير ناعم وصولا للتهجير القسري للشعب الفلسطيني خارج وطنه وما التصريحات الإسرائيلية والأمريكية منذ العدوان الهمجي البربري على قطاع غزة وممارسة الضغوط على مصر لإستقبال أبناء الشعب الفلسطيني من غزة بصحراء سيناء تمهيدا لإعادة سيناريو التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني من الضفة الغربية إلى الأردن وهذا ما هو مرفوض اردنيا وفلسطينيا على الصعيدين الرسمي والشعبي .
ثالثا : تحويل القضية الفلسطينية من بعد وطني لشعب يناضل من أجل الحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة إلى قضية إنسانية .
رابعا : محاولة تقويض شرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني .
مواجهة مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية :
مواجهة مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية مسؤولية فلسطينية أردنية مصرية عربية مشتركة لتداعياتها المباشرة على الإستقرار والأمن القومي على كل من الأردن ومصر أولا ثم إمتداده للمحيط الاوسع فاهداف الحركة الصهيونية السيطرة والهيمنة على الوطن العربي الكبير باقطاره وما رفض الكيان الإستعماري الإحلالي الإرهابي الإسرائيلي التوسعي بتحديد وتقديم خارطة تبين حدود كيانه للأمم المتحدة الذي بينت حدود الكيان الإسرائيلي بمضمون قرار التقسيم رقم 181 الذي تم بموجبه قبول كيانه عضوا في الأمم المتحدة على 55 ٪ من مساحة فلسطين التاريخية خلافا لإعلان كيانه في أيار 1948 .
بناءا على ما تقدم ولمواجهة التحديات التي تستهدف
تصفية القضية الفلسطينية وتقويض حق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس كما تستهدف الأمن والإستقرار الإقليمي مما تستدعيه المرحلة القادمة من العمل المشترك على كافة الأصعدة الإقليمية والإسلامية والإفريقية والصديقة من دول العالم التي تؤمن بسمو العدالة والحرية وإعلاء قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وسمو ميثاق الأمم المتحدة ومنظومة الشرعة الدولية وعلى رأسها حق تقرير المصير للشعوب وبتصفية الإستعمار انما وجد....... ؟

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان..وحذر السلطة الفلسطينية من تغيير اتجاه بنادقها ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط