كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اغيثونا

درجة الإمتياز لا تُمنح إلّا للأذكياء والمدعين، ولم نسمع مرة واحدة في حياتنا السابقة والحاضرة أنها مُنحت للفاشلين إلّا في فلسطين فقد نالتها (تنظيماتنا) بجدارة تُحسد عليها باعتبارها أفشل مرحلة في تاريخ فلسطين وبتاريخ هذه التنظيمات.

تنظيمات عاجزة منذ 10 سنوات عن توفير الحياة للمنتمين لها من المواطنين والحفاظ على أرواحهم وحمايتهم من القتل والتهجير وتحقيق حلمهم بالحرية، تنظيمات (قرفت) شعبها بوعود من عسل وخطابات فارغة عديمة النفع، قول تعالى : (يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)، تنظيمات تُغذي الأحقاد وتفتعل الأزمات وتثير النعرات في كل ساعة ويوم، لكنها فاشلة في مواجهة طغيان الإحتلال، تنظيمات فيها من أصحاب الرُتَب العسكرية العالية أكثر من جيوش أمريكا و روسيا وفي لحظة المواجهة الحاسمة مع الإحتلال يتخلى الجنرالات عن مسؤولياتهم، تنظيمات غارقة في أوحال التقصير تجاه الشعب، تنظيمات فيها الحمامة أقوى من الصقر، تنظيمات فيها الأُمّي قائد وحامل الدكتوراه على الرف.

لأول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية، المسجد الأقصى ُمغلق حتی إشعارٍ آخر، والدم مستباح، وأطفالنا تُنتهك طفولتهم، وفتياتنا تُمتهن كرامتهن، إتقوا الله في شعبنا وارحمونا يا أصحاب المصالح و الأجندات، أنا واثق من أنّ لعنة الشعب الفلسطيني ستحل على كل من يرفع مصلحته الشخصية على مصلحة شعبه.

كم كُنْتُ مأخوذاً بمشهد مرافعة الفنان الراحل أحمد زكي في دور المحامي من فيلم (ضد الحكومة)، فقفز إلى ذهني كما كادت أن تقفز الدمعة حين كتبت و أنا يعتصرني الألم لحالنا الذي وصلنا إليه.

أنا لست قديسا في مرحلة لا تعرف القداسة، أنا مواطن فلسطيني، أنا كغيري من أبناء الشعب الفلسطيني إبنٌ لهذه المرحلة الصعبة في تاريخنا، عرفت فلسطين من كوفية ياسر عرفات، تفتَّح وعيي مع دخول القوات الفلسطينية وعودة الراحل ياسر عرفات، آمنت بقضيتي ودافعت عنها، فرحت بانتصاراتها السياسية والعسكرية، تغنيت فيها وتجرعت مرارة انكساراتها، كنت طفلا عندما كنت أُغني فلسطينيين وبدنا نحمي هالبلاد، فلسطينيين ورفعنا راية الجهاد.

ضعفت عندما ضعف الجميع بل انكسرت عندما انكسر الجميع، لقد سقطنا في بئرٍ سحيق من اللامبالاة والإحساس بالضعف والعجز وقله الحيلة، أدركت انتفاضة الأقصى وركبتُ ركبها وسُجِنتُ كغيري من أبناء هذا الشعب، إنّنا نصطدم بواقع وظروف شديدة الخصوصية فكل شيء بِخطر، القدس تُهَوّد والضفة تُقَسّم، المياه تُسرق، الفساد ينتشر فينا حتى النخاع، نُقْتَل في كل مكان حتى البحر لم يقبل بنا ضيوفاً عليه، أو عابري سبيل!!، أين غزة؟ القدس؟ الأسرى؟ اللاجئين؟ حق العودة؟ والتعويض؟.... من حسابتنا، لا أعلم كم بقي من أبناء هذا الشعب يؤمن بالقضية، علينا أن نُراجع أنفسنا ونراجع جميع المواقف، بل نراجع سبب وصولنا إلى هذا الحال نحن اليوم نصطدم بمستقبل ابنائنا ومستقبل قضيتنا، إنّنا اليوم بصمتنا عما يحدث كَمَن يسحق مستقبله دون أن يهتز له جفن، نقتله ونحن متصورون أن هذه طبائع الأمور.

كان لابد لي أن اقف طويلا أمام هذه المصيبة التي لابد أن يُحاسب من تسبب بها، ان كل ما اريده انا وأمثالي من أبناء هذا الشعب الجبار، أن يحاسب كل المسؤولين الحقيقين عن وصول حالنا إلى هذا الحد من الضعف، (بطلنا أنخوف)، كلنا صامتون، ولا أستثني أحداً، حتى بالصمت العاجز قليل الحيلة، لست صاحب مصلحة خاصة، ولكن لدى علاقة ومصلحة في هذا البلد، لدى مستقبل هنا أُريد أن أحميه، فأنقذوا مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، انا و معي المستقبل كله نلوذ بكم ونلجأ اليكم، فأغيثونا ... أغيثونا.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط