كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (37)

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (37)

تاريخ النشر: 2024-02-21 | 15:02

وهم الجمهورية الإسلامية ومؤامرة ولاية الفقيه قُبِرت في إيران وتحيى خارجها؛ رأس الأفعى في إيران؟

   نظرية ولاية الفقيه من حيث الممارسة نظرية قديمة اتبعها الملالي حتى بالشراكة مع السلاطين أولياء نعمتهم حيث تقاسموا معهم السلطة والنعيم وأموال السحت وقد كان المرجع  الفقيه صاحب السلطة والسحر الديني الطائفي يُخدر الرعية ويسخر البلاد لصالح السلطان أو الشاه ويحكم السلطان بما يريد بعيدا عن الشرع والدين والعدل.. والمرجعية الدينية المُدعية كما أسلفنا من قبل هي شكلٌ من أشكال ولاية الفقيه التي كانت ولا زالت وسيلة لخديعة البسطاء وإعانة الجبابرة واللصوص كما حدث في إيران في عهد الشاهنشاهية وفي عهد الملالي وفي العراق بعد عام 2003.

نظرية ولاية الفقيه وخلافة الملالي للشاه

سؤال نطرحه ونجيب عليه لتنوير القارئ: ماذا إن توفرت في الولي الفقيه الشروط المطلوب توافرها فيه بحسب المذهب الجعفري " مسلماً مؤمناً تتوفر فيه طهارة وطيب المنبت- شهادة العامة من الناس وأهل العلم له بحسن السيرة والسلوك - أن يكون ورعاً تقياً زاهدا - وعالما عادلاً مجاهداً"؟ وتم إنتخابه من قبل جمعٌ من أهل العلم التقاة بعيداً عن التكتلات والمؤامرات وصلُحت حاشيته !! هل يصلح لإصلاح الأمة؟ نعم يُصلح ولكن إن توافرت فيه الشروط وهذا لم يحدث ولن يحدث على الإطلاق ذلك لأنه لا يوجد فيهم من تتوافر فيه وحوله الشروط الواجب توفرها وفقاً للمذهب الجعفري ولا يوافق المذهب الجعفري أهوائهم على الإطلاق ولن ينضبطوا تحت علومه وأخلاقه لأنه أي المذهب الجعفري ليس هدفهم ولا غايتهم وإنما وسيلتهم بالخداع لبلوغ الغاية... والحديث يطول.

كان الملالي عونا للشاه ولأبيه من قبله ولمن قبلهم أيضاً لكن توغلهم في السلطة وتعاظم قدراتهم المالية وقوة تأثيرهم وخداعهم للرعية ولد لديهم الرغبة في السلطة لتصبح نظرية ولاية الفقيه لديهم الوسيلة الدينية لبلوغ الغاية، وما أن خلع الشعب الشاه من جذوره في ثورة فبراير شباط عام 1979 حتى احتالوا على الثورة وتلاقفوا السلطة بدعم من الغرب الذي أراد تعبأة فراغ الشاه بمن هو مثيل له، وجاء الغرب بالملالي محملين من فرنسا بوهم الجمهورية التي لا يؤمنون بها فزاوجوا هذا الوهم مع نظرية ولاية الفقيه تحت مسمى (الجمهورية الإسلامية) التي لا هي جمهورية ولا هي إسلامية.. ولا فقيهاً فيها لكنها متطلبات السلطان وشعارات لخداع البسطاء وترويض القطيع، وبالتالي لم تكن العملية برمتها ( الجمهورية ونظرية ولاية الفقيه) سوى شعار المرحلة للقفز على السلطة.

وُلِدت نظرية ولاية الفقيه السلطوية ميتة في إيران ولم يكن هناك إجماع عليها من قبل علماء الدين الحقيقيين ورفضوها دينيا وسياسياً وتمت محاربة من رفضوها وفُرِضت عليهم الإقامة الجبرية، ولم تتوفر أدنى شروط نظرية ولاية الفقيه الواجب توفرها في خميني ولا خامنئي من الناحية الفقهية والعلمية والأخلاقية فالفقيه لا يستبيح الحقوق ويُسفِك الدماء بغير الحق وقد فعلوا وهنا يكونوا قد خرجوا حتى دين الله وهم يدعون خلافة الله على الأرض ونواباً عن الأئمة ويلقبون أنفسهم بالأئمة علما بأنه لا يجوز لهم ذلك ففي المذهب الجعفري الأئمة إثني عشر إماماً ولا إمام بعدهم.. وللتاريخ ذكر أحدهم بيوم من الأيام في عقد التسعينيات من القرن الماضي إسم خميني مرفوقاً بكلمة إمام وسمعته إمرأة جعفرية أمية بسيطة على فطرتها فأجابته وهو متعلم قائلة (أئمتنا إثنى عشر إماماً وليسوا ثالثة عشر إماماً) فَبُهِت الحاضرين جميعاً وكانت تلك الواقعة لي درساً في حينها أن أكون رقيباً متشددا على الكلمة التي تخرج من فمي أمام عامة الناس.

نظرية ولاية الفقيه اليوم في إيران في عداد المقبورة ولا صلاحية لها حتى داخل أروقة النظام نفسه.. لكنها للأسف تحيى في العراق ولبنان وسوريا وأماكن أخرى من خلال المتردية والنطيحة، ومع ذلك فهي اليوم آخذة في الأفول والزوال مع ازدياد حالة الوعي.. وللحديث بقية.. وإلى عالم أفضل.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط