كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الـ (56)

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح

تاريخ النشر: 2024-03-21 | 13:00

وتتوالى سرقات كهنة المعبد في إيران والعراق؛ رأس الأفعى في إيران؟

  13 مليار دولار قيمة عقود زيادة إنتاج نفط مسروق 

  سرقات الملالي ليست بجديدة فبعيدا عن السياسة هؤلاء هم كهنة المرجعية وأبنائهم وذويهم ينهبون أموال المراقد المقدسة وأموال الحقوق الشرعية ليشتروا بها عقارات باهظة الثمن في لندن ونيويورك وأماكن أخرى ويقيمون مشاريع بها في الخارج ولا تخضع هذه المشاريع لأي نوعٍ من الرقابة في حين تجد رعيتهم تتضور جوعاً وتأكل مما لا يليق ببشر كرمه الله ونعمه، وتنام في المقابر والشوارع وتخضع للمساومة المهينة بسبب فقرها والحديث في هذا الجانب مؤلمٌ ويطول.

أما سرقات الساسة من كهنة السلطة وجنودهم فحدث ولا حرج فعقارات وممتلكاتهم ونفقاتهم وأرصدتهم لا تتماشى مع رواتبهم ومدخولاتهم الوظيفية الشهرية، والحديث هنا عن سرقات حكومية رسمية تتكرر وتتوالى دون انقطاع سواء ما ينهبه كهنة إيران من المال العام الإيراني أو من المال العام العراقي وقد أشرنا إلى مواضيع من هذا القبيل من قبل.. لكن حديث اليوم هو عن سرقة نفطية قدرها 13 مليار دولار معظمها من حقول مشتركة بين العراق وإيران دون تنسيق رسمي بين البلدين حيث يوجد هناك خمسة حقول نفطية مشتركة، والأمر ليس بجديد فقد أن أعلن الملا المعمم حسن روحاني بفخر في فترة رئاسته لجمهورية الكهنة أنه تم تطوير حقول نفطية وزيادة طاقتها الإنتاجية ولا يزال التطوير متواصلاً فيها ليتبين فيما بعد أن التطوير وزيادة الإنتاج تم في مناطق الحقول المشتركة، واليوم وفي عهد الملا المعمم إبراهيم يتم توقع عقود سرقة نفط عراقي وإيراني لتعزيز تخمة كروشهم وإنقاذ عصابات مراكز القوى الحاكمة في إيران من السقوط ، ولم نأتي بشيء من عندنا فقد قالت وزارة نفط جمهورية الكهنة بأنه تم توقيع أكبر العقود النفطية في البلاد یوم الأحد 17 مارس/آذار 2024  وقد بلغت قيمة العقد أكثر من 13 مليار دولار مع شركات إيرانية وينص العقد على رفع الطاقة الإنتاجية للنفط بمقدار 350 ألف برميل يوميا وتم توقيع العقد بحضور محمد مخبر المعاون الأول للملا رئيسي ووزير نفط الملالي.

السرقة التي نعنيها هنا هي تواصل سرقة الحقول والمواقع النفطية المشتركة وتلك التي احتلتها المُلا علي ومن بينها أحد آبار حقل الفكة العراقي في محافظة ميسان العراقية؛ أما العقد الحالي الذي جاء تتمة لمخططات حكومة المُلا حسن روحاني الرئيس السابق تم توقيعه بشأن واحد من الحقول المشتركة وتسميه سلطة الكهنة بـ حقل (ازادكان) النفطي المشترك الواقع غرب نهر الكارون على بعد 80 كم غرب مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان بالقرب من حقل مجنون العراقي ورغم أنه مشترك لم يحضر توقيع أي تمثيل عراقي، وقد لا يحتاج السلطان الحاكم في إيران إذناً من عامله في العراق بل على هذا العامل أن يلبي ما هو مطلوب من تسهيلات وتدابير فنية أكثر مما فعل بخصوص بئر الفكة وغيره وهو ما سيحدث، ولن تجرؤ الذيول الهزيلة في العراق عن الإعراب حتى التمني بالتواجد الشكلي في توقيع العقد أو في أعمال التطوير والاستخراج في الحقل، وإذا كانت عملية التطوير في حقل ازادكان وحده ستزيد انتاج النفط بمقدار 350 ألف برميل نفطي يومياً فكم حجم الزيادة التي ستضيفها عمليات التطوير في الحقول الأخرى وكم حجم المال العراقي المنهوب من خلال آبار النفط المنهوبة هنا وهناك، وهل ستضيف هذه الـ 350 ألف برميل نفطي يومياً شيئاً يحسن من أوضاع الفقراء في إيران أم أنها ستذهب إلى جيوب هؤلاء المُدعين باسم الذين استحسنوا الباطل على الحق والسرقة على الحلال الذي أمر به الدين.

 يبدو أن الملا رئيسي أراد أن يسجل بشكل أو بآخر سجلا تاريخياً عامراً باسمه في عدة مجالات؛ تارةً بمجال الإجرام ومجازر الإبادة الجماعية وإهلاك الحرث والنسل وقتل وظلم الأبرياء من المتظاهرين في ثورة نوفمبر 2019 التي راح ضحيتها أكثر من 1500 وآلاف السجناء والمفقودين، وانتفاضة 2022 الوطنية التي راح ضحيتها عشرات الأطفال ومئات النساء والشباب وعشرات الآلاف من السجناء، وبالإضافة إلى فساد وفشل حكومته وما ألحقوه بفلسطين ودول المنطقة من خراب ودمار وخرق للسيادة تدخل حكومته اليوم مجال اللصوصية علناً بسرقة نفط العراق وهو أمر ليس بجديد.

ما يجري من نهب للمال العام العراقي على أيدي كهنة ولاية الفقيه يذكرنا بمثل شعبي قبيح يقول: (لوما الكلب حيز ما فرخ الواوي بالتبن) ولا يفهم هذا المثل إلا أبناء العراق أو حتى بعضهم.. والمعنى التقريبي للمثل هو لو لم يكن الكلب سافلاً متواطئا ما ولدت الثعالب في التبن وهو قش الحنطة أو القمح العائد لمالكي الكلب.

 لا تستغرب الحديث عن لصوصية كهنة الملالي فبطونهم واسعة وضمائرهم بليدة ويأكلون مال الله وعباده... وكل ما يجري بمباركة السامري وكهنته في مدينة النجف بالعراق.. هذا وللحديث بقية.. وإلى عالم أفضل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط