كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إقالة أو استقالة الرئيس

إقالة أو استقالة الرئيس

تاريخ النشر: 2021-06-02 | 15:46

ثمة ما هو أسوأ من الخطيئة والخطايا ، الإصرار عليها ، هذا هو حال الرئيس عباس الذي مازال يطمح ان يقودالشعب الفلسطيني بعد مرور 15 عام لم يرى فيها الشعب الفلسطيني خيرا ولا انجازا بل هبوطا متدرجا للحالة الوطنية وتشرذم وفساد ثقافي واداري ومالي بل فشل سياسي بمحددات وضعتها ثلة من القيادات المتربعة على عرش القرار في حركة فتح هو احد اركانها وازداد الامر سوء عندما تسلم السلطة ومنظمة التحرير عام 2005م لتتحول القضية الوطنية بمفهوما التاريخي والسياسي الى قضية انسانية وليخرج حركة فتح اكبر الفصائل من جوهرها وادبياتها كوسيلة لتحرير فلسطين حتى بالحد الادنى بما قرره المجلس الوطني وسمي بالنقاط العشر والحل المرحلي حيث حرقوا المراحل هرولة نحو الخيار الامريكي الذي مازال الرئيس محمود عباس يراهن عليه ، نكبة تلو النكبة اتى بها الرئيس عباس للشعب الفلسطيني باخراج الضفة الغربية من حالة الصراع مع الاحتلال بتدميره للبنية الوطنية وملاحقة النشطاء وتبادل المعلومات في منظومة مزدوجة خلقت واقعا مكبلا لاي عمليات تقاوم الاستيطان وتردع المستوطنيين من عمليات الاستيلاء على الارض وتخلق واقعا امنيا مكلفا للاحتلال تحول بينه وبين الاستقرار لينفذ خططةه الاستيطانية التهويدية بل كان الرئيس الذي يقود الشعب الفلسطيني وعلى الهواء مباشرة يتحدث على العمل من اجل (مستقبل شباب اسرائيل ) واقرارا واضحا بالتنازل عن قضية عودة اللاجئين عندما قال (( انا لن اغرق اسرائيل بملايين الاجئين ..انا لم اقول ذلك .. لم اقول ذلك) هذا الرئيس الذي لم ينفذ قرارا واحدا للمجلس المركزي ، بل تثبث في منهجيته المفضوحة وبسيطرته على كل السلطات متجاوزا النظام الاساسي للسلطة ومستعينا بالاحتلال ودول اقليمية ودوليه لمنحه الشرعية ومخالفا ابسط قواعد المسؤلية والتمثيل التي تمنحها الشعوب لرؤسائها .
لوجمعنا في لائحة اتهام ماصدر عن الرئيس من اقوال ومواقف وقرارات فانها تستوجب محاكمته فورا واقالته من كل مواقعه ... لانه وببساطة شديدة اضر بالامن الوطني والقومي للشعب الفلسطيني ويفاوض باسمه بلا شرعية لا ثورية ولا قانونية واستعان بقوى خارجية لتثبيت سلطته وامنه على الارض ، المطالبة برحيل عباس لم يكن حدثا جديدا فتشهد له ساحات الاقصى وازقة المخيمات والمدن الفلسطينية سواء في الضفة او غزة وحملات الاكاديميين والمثقفين والكتاب لاكثر من مرة منذ اكثر من عقد على الاقل .. ولكن حاجة امريكا واوروبا لمثل هذا الرئيس ودول اقليمية اخر حالت دائما دون ان تاخذ هذه الحملات مردودا فعالا في هذا الاتجاه ، ولكن من الغريب ان تلك الدول ومؤسساتها رفعت تقارير متعددة تتحدث عن فساد الرئيس ومن حوله في النظام السياسي الفلسطيني واستغلالها للمال العام ولكن باشادة اجهزة الامن الاسرائيلية كانت تكفي لان يستمر عبس في قيادته للسلطة لما يقدمه من خدمات للاحتلال ، وعلى اعين العالم وبالمقابل تقوم اسرائيل بالمداهمات والاقتحامات وقتل الشباب والنساء والاطفال عل الحواجز وتدمير البيوت ولم تكلف السلطة نفسها لتتجرأ ولو مرة واحدة لتقففي وجه المستوطنيين او ترفع يدها عن اهل الضفة ليتمكنوا من الدفاع عن ممتلكاتهم .

الغريب ان سحيجة النظا م السياسي والمستفيدين من الموظفين والمتخوفين على مستقبل رواتبهم يهاجمون من يطالبوا باستقالة عباس بانه خطوة مشكوك فيها لانها تستهدف حركة فتح .!! لاافهم باي منطق او ربط بالواقع يضعون هذه النتيجة .! وهل فتح في وجوده تمارس دورها الوطني بناء على نصوص نظامها ..!! فتح اكبر بكثير واعمق من تمثلها تلك الفئة ... وبعيدا عن الاصطفاف الحزبي ... فالمطالبين باقالة او استقالة عباس اكثرهم فتحاويون قدماء وجدد ولان وحدة فتح وتصحيح مسارها لا يمكن ان يتحقق بوجود عباس وبطانته .

ولكن في هذه الايام المجيدة الذي حققها شعبنا في وحدته وتلاحمه في الداخل والخارج قد خلقت واقعا جديدا عن الرتم السابق ولها استحقاقات يجب عدم التنازل عنها ببوس اللحى كالسابق وخلط الحابل بالنابل لتمييعالانجاز العظيم الذي حققته غزة من توازن للرعب بل ضرب راس الافعى في عمقه واستقراره وبما يستوجب الخروج و(هو ممكن )عن عقود من الفشل ولتبرير والتعليل والتعذر والتشويه الثقافي للمطلبات النضالية وادواتها للشعب الفلسطيني ، قد تكون الظروف الاقليمية وتوجهات الرئيس بايدن لمنح الشرعية للرئيس عباس هم محاولة لتصبح واقع لسحب الانجاز الذي تحقق لنعود للمربع الاول من التمثيل وغوص دول الاقليم في الضغط على الفلسطينيين لقبول المعادلات السابقة والانظواء تحتها تجرد الشعب الفلسطيني من استحقاقاته في التغيير ووضع برنامج سياسي يستطيع ان يطف ثمار هزيمة الاسرائيليين في غزة ، وبالتالي نسمع شعارات الان من الوسطاء وقوى فلسطينية وعل راسها ( ان تمتنع اسرائيل بعدم استفزاز الفلسطينيين في المسجد الاقص والشيخ جراح ) وهنا يعني بقاء قوات الاحتلال ز! وقواه الشرطية والامنية .. بل كان المطلوب رفع مستوى مطالبنا السياسية بان تنسحب قوات الاحتلال من المسجد الاقصى ومحيطة واطروحة اخرى يقولون انه يجب على اسرائيل ان لا تكون (دولة فصل عنصري ) بمعنى اعتراف وتاكيد اعتراف للحدود الجغرافية السياسية لاسرائيل ،.

اجمالا التحركات حول الاعمار من خلال مفاتيح السلطة لا يبشر بالخير واجتماع الفصائل في القاهرة بما فيها فتح المؤتمر السابع وتغييب قوى فتح الاخرى وتياراتها ايا لا يبشر بالخير ولكن اي لقاء هذا بين من ينسق وباع وبين من يقاوم .؟! امر فصائلنا غريب فعلا .. في تجارب الشعوب الاخر . مثل هؤلاء قدموا للمحاكمات والاستقالة او الاقالة اذا تعذر ذلك... ولكن من خلال الواقع وخلط الحابل بالنابل والتوجه لاحياء فكرة الانتخابات كعامل ديموقراطي لتوحيد الصف الفلسطيني ....وسامسك جماح الفاظي لانني ساضع منها مالايعجبهم ...اعتقد الان على الرئيس عباس ان يقدم استقالته الى حين موعد الانتخابات القادمة ويبقى مسيرا لامور السلطة ومنظمة التحرير ... ولكنني لست متفائل لا بانتخابات اوغيره من الاقاويل .... ويبقى التوجه هو التوجه من اطوحات قديمة جديدة لحل الدولتين .. ولكن الهدف الحقيقي العميق سحب قدرات غزة واجهاظها وابطالها ... باموال قد تسيل لعاب البعض تجاهها .

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط