كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أقدم حزب سياسي..الاستقلال المغربي يقرر الانتقال إلى المعارضة

أقدم حزب سياسي..الاستقلال المغربي يقرر الانتقال إلى المعارضة

تاريخ النشر: 2018-04-22 | 08:53

أمد/ الرباط - وكالات: قرر حزب الاستقلال المغربي أمس الانتقال إلى المعارضة، وسحب المساندة النقدية للحكومة، التي يرأسها سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ذي المرجعية الإسلامية.
وجاء قرار الحزب خلال انعقاد مجلسه الوطني (برلمان الحزب) أمس في دورته العادية، والذي قرر أعضاؤه بالإجماع الاصطفاف في صفوف المعارضة.
وقال نزار بركة، الأمين العام للحزب، إن الموقع الطبيعي للحزب في المشهد السياسي هو الاصطفاف في صفوف المعارضة، وعزا ذلك إلى «تغلغل التوجهات الليبرالية غير المتوازنة في مفاصل وبنيات الاقتصاد الوطني، وهدر زمن وفرص الإصلاح من قبل الحكومة في مواجهة التحديات، وبطء وتيرة الأداء الحكومي في الوفاء بالالتزامات، والاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، واكتفاء الفريق الحكومي بتدبير إكراهات اليومي، وإعلان النوايا في غياب الاستباقية والبعد الاستراتيجي».
ووصف بركة معارضة حزبه بأنها «معارضة معبأة للدفاع عن القضية الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية، والمساهمة الفاعلة في الدبلوماسية الموازية، ومعارضة مشاركة في التحولات والإصلاحات الكبرى بالبلاد؛ بالترافع والقوة الاقتراحية، وبلورة الحلول والبدائل الواقعية القابلة للتحقيق، وتحترم ذكاء المواطن، كما تحرص على إسماع الرأي الآخر، والصوت غير المسموع داخل المجتمع والمؤسسات».
وكان حزب الاستقلال قد اختار ممارسة المساندة النقدية للحكومة عندما كان حميد شباط أمينا عاما للحزب، لا سيما بعد أن وافق رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران على مشاركته في الحكومة، وهو ما لم يحدث بسبب ضغوط مورست على ابن كيران، جراء مواقف شباط المثيرة للجدل اتجاه بعض القضايا، ودخوله في مواجهة مع السلطة.
وبانتقاله إلى المعارضة يكون حزب الاستقلال قد تخلص بشكل كلي من تركة شباط. وفي هذا السياق استعرض بركة رؤية حزبه الجديدة للممارسة السياسية من موقع المعارضة، وقال إن الأمر يتعلق بـ«معارضة تقوي الأدوار المنوطة بالمؤسسة البرلمانية في التشريع ومراقبة العمل الحكومي، وتأطير المواطنين ودينامية الحياة السياسية»، موضحا أن هذه الرؤية الجديدة للممارسة السياسية تقوم على 4 مرتكزات، هي التفاعل مع المواطنين والإنصات إلى حاجياتهم وانتظاراتهم، وتقديم البدائل ومواجهة الصعوبات والتعقيدات التي تواجهها البلاد، ثم ترجمة حاجيات وانشغالات المواطنين إلى تدابير عملية قابلة للتطبيق». وشدد بركة على أن اليوم هناك ضرورة لإبرام تعاقدات مجتمعية كبرى حول استحقاقات ومسالك الإصلاح الجديدة والقادمة، وذلك بهدف صياغة التوافقات اللازمة حول القضايا والاختيارات ذات الأولوية».
من جهة أخرى، قال بركة إن حزبه «يملك تصورا متميزا ومتكاملا للنموذج التنموي الجديد الذي سيعتمده المغرب»، يؤسس لمفهوم جديد للتنمية البشرية المستدامة، ويهدف إلى بناء مجتمع ديمقراطي منصف ومتوازن، وواثق في مؤسساته ومستقبله.
وبشأن موقف الحزب من التطورات الأخيرة لقضية الصحراء، قال بركة إن حزب الاستقلال «تابع بانشغال وتعبئة كبيرين تطورات القضية الوطنية في الأشهر الأخيرة، ومواصلة خصوم وأعداء الوحدة الترابية لمناوراتهم واستفزازاتهم للتشويش على مسار تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية تحت إشراف الأمم المتحدة». مشيرا إلى أن حزبه يرفض «أي تطاول على الأراضي المغربية، بما فيها تغيير الوضع القانوني والتاريخي لما يسمى بالمنطقة العازلة، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني؛ كما يرفض أي تحريف أو تشويش على مسار تسوية هذا النزاع المفتعل خارج الإطار الأممي؛ وكذا تحريف في مسار المفاوضات يعفي الجارة الجزائر من مسؤوليتها في إيجاد حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل».
ومن أبرز نقاط جدول أعمال المجلس الوطني للحزب المنعقد أمس في الرباط انتخاب رئيسه، وهو المنصب الذي يتنافس عليه 4 قياديين بعد إعلان الوزير السابق كريم غلاب عن سحب ترشيحه صباح أمس. وفي هذا الصدد عقدت اللجنة التنفيذية للحزب اجتماعا سابقا مساء الجمعة، استمر حتى منتصف الليل في محاول للخروج بتوافق بين قيادات الحزب حول مرشح وحيد لرئاسة المجلس الوطني للحزب. غير أن اللجنة التنفيذية لم تتمكن من حسم هذا الأمر، وأعلنت ترشيح خمسة قياديين لرئاسة المجلس، هم ياسمينة بادو، ونور الدين مضيان، ورحال المكاوي، وكريم غلاب، وعبد الإله البوزيدي. غير أن الوزير السابق غلاب أعلن في تدوينة له أمس عن سحب ترشيحه، لتبقى المنافسة بين القياديين الأربعة.
ويرتقب أن تعرف انتخابات رئيس المجلس الوطني للحزب تجاذبا كبيرا بين تيار ولد الرشيد، الذي يساند رحال المكاوي، وتيار الأمين العام للحزب نزار بركة، الذي يدعم نور الدين مضيان.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط