كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أقلام مُطبعة

أقلام مُطبعة

تاريخ النشر: 2020-12-19 | 07:09

من المُلاحظ في الفترة الأخيرة أن عدداً من الأقلام ـ ولا أقول كُتاب ـ قد بدأوا يميلون إلى تبرير "التطبيع العربي" مع "الاحتلال"، وحجتهم في ذلك أن هذا "التطبيع" ينطلق من "مصالح قومية" تعني الأنظمة التي "طبعت"، فمن حق "الإمارات" أن تملك الطائرات للدفاع عن حدودها!
ومن حق "السودان" أن ترفع إسمها من "قائمة الإرهاب"، ومن حق "المغرب" أن تتمدد في "الصحراء الغربية"، فهل هذه الادعاءات مشروعة؟ وهل حالت القضية الفلسطينية قديماً أو حديثاً بين تحقيق مرادها؟!
وهل يجوز لهذه الدول أن تتحلل من التزاماتها القومية الأخرى ـ مثل التزامها بمبادرة السلام العربية ـ كي تطبع مع "الاحتلال"؟!
وهل على "المُطبعين" و "الأقلام المُطبعة" مهاجمة الفلسطينيين، واتهامهم بأقذر الاتهامات ـ الخيانة، بيع الأرض ـ من أجل تمرير ما يقوم به العرب؟!
وهل ما يقوم به "المطبعون" يأتي من باب "المصلحة الوطنية"، أم هو "الهوان" و "الانبطاح" لإرادة "ترامب" و "الصهيونية العالمية" ـ يهودية ومسيحية ـ التي تسعى من خلال "الاتفاق الإبراهيمي" خرق أو تجسيد الوهم المسمى "إسرائيل الكبرى"، والتي لو نجحت ستسقط عروشهم؟!
قد لا نحتاج بالإجابة بأن "الخيانة" التي جرى ويجري ارتكابها من قِبل بعض الأنظمة العربية غير مُبررة شرعاً، وقانوناً، ومن الناحية الأخلاقية!
شرعاً؛ غيري أقدر مني في تقديم نصوص "الولاء والبراء" وموالاة "الكفار" و "الأعداء"، ولذا أترك الأمر لهم حتى وإن كانوا من "مشايخ السلطان"، فالله خصيمهم، ولن ينفعهم البكاء على "حائط المبكى"!
قانوناً؛ القانون الدولي يوازن بين المعاهدات الدولية المتعددة، وبين الاتفاقات الثنائية، وكيف تعلو درجاتها القانونية ـ إذا ما كنت الاتفاقات الثنائية مطابقة للقانون الدولي ـ فما هو الحال إذا كانت "تدعم الاستيطان والمستوطنين"، وتعاكس ما أقرته القرارات الدولية!
أما الناحية الأخلاقية، فقد جاء الرد القاطع عليها من "الشعوب الحرة" التي رفضت الانزلاق إلى مستنقع "التطبيع".
أما الحديث عن "الخيانة" الفلسطينية، و "بيع الوطن" وحتى "التطبيع"، كل هذا "الهراء" لا يمكن أن يصمد أمام دماء الشهداء، وقوافل الأسرى والجرحى الماضية على ثرى فلسطين الطاهر!
ورغم كل ما سبق، أريد أن أناقض نفسي ـ وأفترض جدلاً ـ أن الفلسطينيين قد جانبوا الصواب، وأنهم أضاعوا الفرصة، وعليهم أن "ينبطحوا مثل الأخرين"!
لكن كي أبرر لنفسي هذا "الخبل" أود أن أوجه الدعوة لـ "المطبعين" ولـ “أقلامهم" ليبرهنوا على مكانتهم وحظوتهم لدى الاحتلال، وأنهم لم يتخلوا عن فلسطين ـ قضيتهم وعقيدتهم وعمقهم القومي ـ أتوجه لهم بالافتراضات التالية: ـ
• هل يُمكن مثلاً لـ "الإمارات" أو "البحرين" الشروع في تعمير بيوت "المقدسيين" التي يدمرها "الاحتلال" في القدس بحجج مختلفة، وتمكينهم من الاحتفاظ بها، بدل تسريبها "للمستوطنين"!
• أيضا؛ ماذا عن التفكير في بناء أحياء عربية لمواجهة "الاستيطان"، وحل قضايا الإسكان في الأحياء العربية لدى أهلنا في الداخل!
• هل تُفكر "السودان" في الطلب بإطلاق سراح " الأسرى الفلسطينيين " تأييداً للسلام "الإبراهيمي"، وبعث الثقة بالمستقبل لأبناء المنطقة!
• هل تُفكر "المغرب" في رفع الحواجز ـ التي يُقتل عليها ابناءنا بشكل يومي ـ، وفتح الحدود مع الدول المجاورة، وإنهاء الحصار الغير مشروع، وتمكين المواطنين من التنقل بحرية بين أجزاء الوطن!
• لن أطلب منكم حماية "المقدسات" فهذا شرف لن تبلغه أحلامكم، وقد أناطته " الله سبحانه وتعالى " بالأصفياء من خلقه!
فهل لكم القدرة، على إظهار مقدرتكم في التأثير، والتغيير في المنطقة، وأنكم ليسوا "أتباعاً" لا حول لهم ولا قوة!
هل يمكنكم إقناعنا، أم أنني أثقلت عليكم في الطرح؟!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط