كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اكتفينا بتشخيص الحالة الفلسطينية واصبحنا بحاجة الى حلول فعلية

اكتفينا بتشخيص الحالة الفلسطينية واصبحنا بحاجة الى حلول فعلية

تاريخ النشر: 2019-06-11 | 10:43

الكل الفلسطيني يمتلك قدرة كاملة على تشخيص الحالة الفلسطينية وما وصلت اليها من انسداد افقي عمودي شامل على كافة الاصعدة، وباتت الحالة الفلسطينية مابين مطرقة القرارات الامريكية وسندان الاحتلال وهرولة التطبيع الرجعية العربية مع اسرائيل الذي افقد القضية الفلسطينية من تبوء مكانتها الدولية كقضية عادلة وحرف الانظار باتجاه خلق عدو جديد وهمي من اجل تنفيذ مخططات امريكا واسرائيل في المنطقة.

انتهينا من التشخيص الحالي وعلينا ايجاد خطوات لتصويب المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية، ابرز الخطوات والتي قد توصلنا الى بر الامان:-

1. تعزيز منظمة التحرير ورد الاعتبار لها عبر اسناد دورها الديمقراطي الذي يؤسس مشاركة سياسية بعيداً عن تفرعات التفرد والاقصاء والهيمنة السائدة، والخروج ببرنامج يؤمن بالتحرر مع استكمال الدور البنائي الشفاف للمؤسسات والدور الوطني للحالة الفلسطينية.

2. تقليل مستوى الخلافات بين الفصائل والذي يدور ليس على مبدا التحرر بقدر على اهداف شخصية تتمثل بمستوى التمثيل في المنظمة او في الحكومة او في المؤسسات.

3. اسطوانة التحلل من اتفاقية اوسلو اصبحت مشروخة لان اتفاقية اوسلو توفيت منذ العام 1999 عندما لم يستكمل مشوار دولة فلسطينية والانتهاء من الحكم الذاتي، بل العكس استمر الاستيطان بهضم الارض حتى اصبحنا في حالة روابط مدن مع سعي اسرائيل اضعاف السلطة سياسيا وابقاء الدور الوظيفي والامني، لكن بقي الان التبعية الاقتصادية التي كرسها بروتوكول باريس والتي بحاجة الى اعادة صياغة اتفاقية باريس الاقتصادية وبناء اقتصاد مقاوم.

4. استغلال البيان الروسي الصيني الايجابي الذي دعم حل الدولتين وانشاء دولة فلسطينية على حدود 1967 ذات سيادة كاملة والذي تم اصداره قبل عدة ايام بوجود الرئيس فلاديمير بوتين الروسي والرئيس الصيني شي جين بينغ في موسكو.

5. موسكو ارادت ان تلعب دورا محوريا في الوحدة الفلسطينية ولكن الانقسام الفلسطيني ادى الى استفراد امريكا في الملف الفلسطيني، لذلك اعادة الدور الروسي والصيني سيضغط على امريكا عن انهاء حل الدولتين و اللجوء الى موسكو والصين لعمل مؤتمر دولي يضمن حل الدولتين.

6. اعادة صياغة وظائف السلطة لتامين صمود الفلسطينين بعيدا عن اوهام الانتقال من الحكم الذاتي الى دولة التي لن تتحقق في سياق التحالفات وميزان القوى الحالي.

7. العمل على تقليل اهدار المال العام والتقشف من سفريات ومهمات عمل وغيرها.

8. بحاجة الى وحدة الصف الوطني بكل الجوانب من خلال الحكومة والمؤسسات والوزارات.

9. اعادة التحالفات والتوجه الى الدول الاقليمية والمعنية بحل الدولتين .

10. تفعيل الرباعية الدولية.

11. العمل على بناء روح العمل الوطني.

12. اعادة التحالفات وصياغتها من جديد مع الدول التي تقف مع حل الدولتين.

13. تفعيل الدبلوماسية الفلسطينية والجاليات الفلسطينية وتفعيل دورها الوطني.

14. العمل بشكل قانوني وفق القرارات الاممية والدولية التي هي بجانب الصف الفلسطيني.

15. التوجه الى اوروبا واللجوء الى الدول التي تعترف بحل الدولتين وكسب الراي العام الاقليمي والدولي.

16. تغيير لغة الخطاب باننا شعب يريد الحرية وليس شعب يريد مشاريع انسانية اغاثية.

خلاصة:-

الموقف السياسي لوحده لن يستطيع ان يُنقذ الثوابت الفلسطينية ولكن بحاجة الى مواقف اخرى تدعم الموقف السياسي وتكثيف الجهود على المستويات الشعبية والدولية والاقليمية والقانونية والتواصل مع الاحزاب العربية التي تسعى للدفاع عن القضية الفلسطينية.

على الشعب التيقُن ان اسرائيل معنية بارساء فوضى عارمة ليزعزع امن وامان الشارع الفلسطيني وهناك ايدي خبيثة تساند ذلك، فالحفاظ على السلم الاهلي والامن والامان من اولويات صمود الشعب الفلسطيني.

التجريح الحالي بين الناس لا يتناسب الفترة الحالية لحساسية الموقف الفلسطيني، الحل الان التصويب والتعديل قدر الامكان لاننا نعيش فترة تحرر ولا نستطيع تقديم دروع شرف ونضال وطني ونحن تحت الاحتلال فالجميع مسؤول من فصائل وقيادات واتحادات ونقابات ومؤسسات المجتمع المدني والشارع الفلسطيني ليقف صفاً امام المرحلة القادمة والتي تُعتبر من اشدها سوءاً.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط