كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أكذوبة الصهيونيه . وحل الدولتين

أكذوبة الصهيونيه . وحل الدولتين

تاريخ النشر: 2017-09-22 | 08:47

أكذوبة الصهيونيه . وحل الدولتين .... بذلت الحركة الصهيونية كل ما في وسعها ولا تزال ، من أجل تنفيذ مخططها الرامي إلى إقامة ” الدولة اليهودية ” التي دعا إلى تأسيسها تيودور هرتزل في المؤتمر الصهيوني الأول في آب عام 1897 بمدينة بازل في سويسرا منذ أن ظهرت فكرة (دولتان لشعبين) في سياق البحث والعمل من أجل إيجاد حل للصراع العربي الصهيوني، كان الحديث عن إقامة ( دولة فلسطينية ) يندرج في إطار الخطاب اللفظي من أجل التغطية على المخططات التوسعية الصهيونية وتبرير إقامة (الدولة اليهودية) على أساس عرقي ينطوي على استبعاد كل من ليس يهوديا . في القناة السرية التي أفضت إلى توقيع اتفاق أوسلو /أيلول 1993 / كانت تدور مباحثات بين طرفين فلسطيني وإسرائيلي من أجل التوصل إلى تسوية للصراع الدائر مع إسرائيل .. كانت تتسم هذه العملية بعدم التكافؤ بالقوة بين الطرفين المتفاوضين .. إن النقطة الجوهرية في اتفاقات أوسلو هي غياب فكرة ” دولتان لشعبين “, في المقابل ترفض الحكومات الإسرائيلية أن تلتزم بالقرارات والمواثيق التي تحرم مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها . فهي تعمل من دون أن تنظر إلى هذه القوانين بل تنظر الى حجم الأراضي التي ستأخذها وتجعلها أمرا واقعا أمام أي عملية تفاوض . لقد شكل الحديث عن حل ” دولتان لشعبين” مادة للخداع الذي استخدمه قادة الاحتلال الصهيوني من أجل استكمال المخططات العدوانية والاستيطانية التي ترمي إلى تهويد فلسطين أرضا وشعبا . وذلك انطلاقا من مفهوم ” أرض إسرائيل الكاملة ” التي لا ترى وجودا للفلسطينيين , بهدف إقامة ” الدولة اليهودية ” التوجه الذي بقي الحديث عنها داخليا منذ تأسيس الحركة الصهيونية حتى قيام إسرائيل عام 1948 .. ليس واضحا حتى الآن على ماذا يراهن أبو مازن لتحقيق النجاح في المفاوضات. هل يراهن مثلا على تنازلات إسرائيلية جوهرية بمستوى خطة السلام العربية تحقق انسحابا كاملا من الضفة.التي رفضها نتياهو وقال المبادره العربيه ماتت .. وماذا عن حق العودة . يستطيع حل هذه العقبة بقبول اسرائيلي صريح يسمح له الانتقال لمراحل إقامة الدولة فعلا . لماذا يلجأ أبو مازن لسلسة من المراسيم تصنع وضعا إداريا وسياسيا جديدا لم يعرفه الشعب الفلسطيني من التمسك في مفاوضات هو يعرف استحالتها مع نتنياهو . الشعب الفلسطيني وصل مرحلة دفع فيها ثمنا كبيرا وهو لن يقبل تحت أي ظرف التنازل عن فلسطين لما يشاهده من عدم نجاح المفاوضات بل وتأثيرها المدمر على الشعب الفلسطيني . من الصعب على أبو مازن أن يفحم الشعب بأقل من تحقيق إنسحاب شامل من الضفة والقطاع والإعلان عن دولة ذات سيادة مع المحافظة على الحد الأدني من حقوق العودة حسب القانون الدولي . بأقل من ذلك لن ينجح ابو مازن في كسب قبول فلسطيني . المعروض اسرائيليا لا يحقق شيء .. كلما قبل المفاوض الفلسطيني بأن تعاد المفاوضات إرتفع الطلب الاسرائيلي من تشدده ويطالب بأن تعترف القياده الفلسطينيه بيهودية الدوله حتى يتم تدمير ما تبقى من الشعب الفلسطيني داخل اسرائيل نفسها ... بل الادهى ان يقول نتنياهو أن المستوطنات ليست عقبه .. بل لا يوجد إنسحاب من القدس وكذلك غور الاردن لا إنسحاب منه . لا أعرف على ماذا يراهن ابو مازن هل يراهن على عامل الوقت اذا بقيه هناك وقت ولم تبتلع اسرائيل ما تبقى من الارض . معنى الحوار والعوده الى المفاوضات مع اسرائيل من منظور فلسطيني هو قبول ابو مازن بما يطرحه نتياهو وحكومته اليمينيه المتطرفه والاعتراف بحقها فيما يطرحه نتياهو الرؤية الإسرائيلية التي لا تؤمن بدولة فلسطينية .. هل يراهن ابو مازن على الموقف الامريكي والعالمي . الموقف الأميركي لا يخرج عن الاجتهاد الإسرائيلي . ومع أن الموقف الرسمي الأميركي يتبنى حل الدولتين ولكن ضمن المفاوضات . وما ينتج عن عن تلك المفاوضات ولم يعد في الاصل هناك مفاوضات .. أصبحت السلطه مقيده بالموقف الأميركي الذي إستغل ضعف الحاله الفلسطينيه الحالي ليعتصر منه شروطا أصعب لاستمرار الحديث معها . فقد أوضح نتنياهو دون لبس . أن على السلطه الاعتراف بيهودية الدوله حتى يتم استمرار المفاوضات . إسرائيل لا تريد نموا أو تواجدا فعليا لأي كيان فلسطيني فاعل ضمن أراضي فلسطين التاريخية . إسرائيل لا تطمئن للفلسطيني لأنه عدوها المركزي . مما سبق نقول يبدو أن انتخابات المنظمة هي أقصر الطرق لتوفير الجهد والوقت .. لكي تنسجم منظمة التحرير الفلسطينية مع دورها ووظيفتها التي وجدت من أجلها .. حيث لم تترك إسرائيل للشعب الفلسطيني إلا خيار المقاومة . يتوجب على السلطه أن تكون في الموقع الصحيح من رد الفعل . وليس بالذهاب بعيدا إلى الأساليب التي تعزز استراتيجية الاستيطان والاستسلام لمشاريعه عن طريق الانتظار لمفاوضات جديده تدخلها في متهات جديده اذا خرجت منها لن تجد شيء تفاوض عليه . خيار ” حل الدولتين ” لم يكن سوى وهم لدى أطراف التسوية ، جميع الحوارات وعمليات التفاوض مع الإسرائيليين هي مجرد ثرثرة تلهي عن الواقع الذي يجري على الأرض . لعبة إسرائيلية من أجل كسب الزمن .. لذلك الانتخابات لمنظمة التحرير وتفعيل المجلس الوطني وضم الكل الفلسطيني فيهما هما الحل الوحيد لبقاء هذا الشعب والوطن حي لا يتأثر بأي مصاعب او هزات او عواصف...

 نائل ابو مروان

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط