كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاجراءات الإسرائيلية تحتاج الى المواقف والأفعال

الاجراءات الإسرائيلية تحتاج الى المواقف والأفعال

تاريخ النشر: 2020-05-08 | 18:26

التحضيرات الإسرائيلية الرامية إلى ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمناطق الحيوية في الضفة الغربية يعبر عن موقف موحد من قبل الائتلاف الحاكم بين نيتنياهو زعيم حزب اليكود وبين تجمع الجنرالات بزعامة بيني غانتس رئيس قائمة أزرق أبيض ، خطوات الضم والاستيطان تشكل عامل مشترك أي تكمن الخلافات في بعض الامتيازات والتفاصيل

ولكن في القضايا الإستراتيجية الاستيطان وفي سياسة الاحتلال والمشروع الاستيطاني العنصري فإن الجميع هم في ذات المركب ووفقآ للمشروع الصهيوني، وقد عبر عن ذلك السفير الأمريكي في كيان الاحتلال الإسرائيلي، ديفيد فريدمان يوم الأربعاء 6/ أيار مايو حيث يؤكد على أن تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس "تسريع الإعلان عن ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى أسرائيل" وقال فريدمان لصحيفة "اسرائيل هيوم؛ إنه "إذا أعلنت حكومة إسرائيل عن ذلك،فإن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة للاعتراف خلال الأسابيع القريبة بسيادة إسرائيل على غور الأردن والاستيطان الإسرائيلي في يهودا والسامرة" وعندما تنتهي عملية ترسيم الخرائط،توافق الحكومة الإسرائيلية على تجميد البناء في تلك المنطقة في مناطق "c" التي تسري عليها السيادة،وعندما يوافق رئيس الحكومة(نتنياهو ) على التفاوض مع الفلسطينيين بالاستناد إلى خطة ترامب(صفقة القرن )وقد وافق على ذلك منذ البداية فإننا سنعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي بموجب الخطة ستتحول إلى جزء منها " السفير الأمريكي فريدمان الذي يتبنى مواقف المستوطنين المتطرفين واليمين الصهيوني العنصري،

أعتقد أن بيانات الإدانة وشجب والاستنكار لن تجدي نفعا بل علينا أن ندرك منذوا امداً بعيد ان السلام لا يتحقق بشكل خاص

مع المشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري وامتداداتها في فلسطين بدرحة الأولى وقد يأخذ في عالمنا العربي والإسلامي أشكال مختلفة في ظل إنتشار فيروس التطبيع المباشر مع "إسرائيل"

وعلى المستوى الفلسطيني لا يمكن الرهان على المجتمع الدولي والشرعية الدولية

بل يتتطلب من القيادة الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية،العمل الفوري وبدون تردد أو إبطاء على التحلل الفعلي من كافة الاتفاقيات مع "أسرائيل"

وهذا الموقف يشكل خطوة عملية وعامل مشترك لكافة القوى والفصائل الفلسطينية وتعبير عن موقف وقرارات المجلس المركزي والوطني وتعبير عن موقف وإرادة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال الإسرائيلي العنصري

لقد سقط خيار الراهن على التسوية والمفاوضات منذوا إن إعلان الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات عام 1999 حول الانتقال الى إعلان الدولة الفلسطينية بعد مرور خمسة سنوات فترة المرحلة الانتقالية من اتفاق أوسلو وملحقاته واستحقاق وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 لم توافق أي من دول الراعية للعملية السلام وبشكل خاص الإدارة الأمريكية برئاسة بيل كلينتون بما في ذلك الموقف الأوروبي

وتم تحذير الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات إلى أن تم عقد إجتماع كمب ديفيد حيث رفض الراحل التنازل والقبول في الاشتراطات الأمريكية و لا تعني الخطوة الأولى على طريق صفقة القرن وتداعياتها والتي يتم العمل الآن على تمريرها في ضل الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو.

لذلك علينا جميعا الإستفادة من تجربة الماضي وما يتم من ضغوطات على الرئيس ابو مازن بمختلف الوسائل وتهديد والوعيد يذكرنا بما حدث من ضغوطات شتى أدت إلى إغتيال القائد الشهيد ياسر عرفات وما يتعرض له الرئيس ابو مازن لا يقل أهمية وخطورة عما حدث.

وبكل صراحة العالم اليوم منشغل في فيروس كورونا وأقصى ما يتم من دول العالم فقط بعض من المساعدات المالية والاقتصادية للسلطة الفلسطينية خوفنا من الانهيار في منظومة الأمن والاستقرار في الساحة الفلسطينية لذلك يتم تقديم المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية فقط للمحافظة على الوضع الراهن .

المطلوب بشكل مباشر إلغاء كافة الاتفاقيات مع "أسرائيل" وعلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ورباعية الدولية تحمل مسؤولية ،

لقد سقط خيار التسوية السياسية مع الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يتسلح في الانحياز الأمريكي والصمت الدولي والعجز من النظام العربي الرسمي، وعلينا جميعا تحمل المسؤولية الوطنية في مواجهة التحديات التي تهدد وجودنا وهويتنا الوطنية من خلال صفقة القرن وتداعياتها،وتأتي

رسالة القائد الوطني الكبير احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية

تعبير صادق في دعم وتحمل المسؤولية الوطنية إلى جانب الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية لمنظمة التحرير الفلسطينية ،ومن الممكن عقد إجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني لمختلف الفصائل الفلسطينية بدون مقاطعة. جلسة افتراض عبر منصة التواصل الكتروني، وطرح النقاط الرئيسية وبلورة المواقف اتجاة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ..بديل عن الانتظار

وتعامل بردود الأفعال، وتعزيز الشراكة الوطنية منهج وسلوك للوصول إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية وترسيخ رفضنا لصفقة القرن وتداعياتها.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط