كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأحداث التي حدثت في الربيع العربي (2010 - 2021)

الأحداث التي حدثت في الربيع العربي (2010 - 2021)

تاريخ النشر: 2021-12-03 | 09:19

تسمية "الربيع العربي" العمومية، وانتقال عدواها من دولة عربية إلى أخرى، لا تصلح أن تكون دليلا دامغا في النقاش على التشابه بين الأنظمة والمجتمعات العربية. كما أن توصيف "الاستبداد"، وهو توصيف جامع فعلا، يصلح لوصف حال كل الأنظمة العربية، يكون أحيانا حاجبا للفروقات الجذرية بينها، ومدخلا للتهرب من التشريح التفريقي الدقيق بينها.
فرغم أن سوريا ومصر، تشاركتا "الربيع العربي" نفسه، وأناسها يعيشون تحت ظل نظامين توتاليتاريين، إلا أن النظام السوري في آلياته، والمجتمع السوري بتركيبته، يختلفان بشكل جوهري عن النظام والمجتمع المصريين. من نواحي الاختلاف، مثلا، شدة القمع الممارس، ودور الدولة في المسألة الطائفية، وعلاقة الأسرة الحاكمة مع الجيش، والتركيبة الاجتماعية الأهلية، وعمق الحريات الصحافية والإعلامية. الربيع العربي 2010 - 2021
كما أن تونس، البلد الذي عاش التحول الأكثر أمانا والأقل دموية، تختلف أيضا عن سوريا ومصر (مكتسبات التجربة البورقيبية التحديثية، والاحتكاك المبكر مع الثقافة الغربية، ومؤسسة عسكرية وطنية إلى حد كبير، ووجود بنى نقابية مستقلة).
نستطيع أن نعتبر لحظة الانقلاب العسكري في مصر هي لحظة انتهاء مرحلة الإسلام السياسي في الربيع العربي، وبدء مرحلة الثورة المضادة
وجدير هنا بالذكر، بأن الثورة البحرينية، لم تتنفس كثيرا، وخنقت بسرعة، بسبب ضعف التعاطف الشعبي العربي معها، وهذا يعود باعتقادي، إلى تأثر المزاج العربي نفسه، بصخب ما يسمى بالنزاع الشيعي ـ السني، والـ "شيعوفوبيا" السائدة والممولة خليجيا، إذ إن شيعة البحرين كانوا العصب الأساسي للحركات الاحتجاجية في المملكة. كما أن التدخل العسكري السعودي ساهم بشكل أساسي في إسكات وقمع تلك الحركة الاحتجاجية المحقة.
أما في اليمن، فتعثر مسار الثورة والتحول الديمقراطي، وصار اليمن ساحة مفتوحة للنزاع السعودي ـ الإيراني.
وبالتالي، نستطيع أن نتحدث عن ثلاث مراحل أساسية من مراحل "الربيع العربي"، في كل الدول العربية، منذ اندلاعه عام 2011، وحتى هذه اللحظة، في مصر وسوريا واليمن وليبيا، وهي: أولا، مرحلة الشباب والأفكار الليبرالية؛ وثانيا، مرحلة صعود الإسلام السياسي؛ وثالثا، مرحلة الثورة المضادة وعودة النظام القديم. علما أن هذا التعميم يحتوي على الكثير من التبسيط القاتل للفروقات، والعابر للسياقات.
أولا، مرحلة الشباب والأفكار الليبرالية
في كل دول ثورات "الربيع العربي"، من خرجوا أولا إلى الشوارع هم شبان وشابات ينحدرون من مختلف الطبقات الاجتماعية والأصول الأهلية الإثنية والطائفية والمدن، سواء أكانت كبيرة أم صغيرة. إلا أن نسبة جيدة من هؤلاء الشباب، تنحدر من الطبقة الوسطى المتعلمة، وامتازت بدرجة معقولة من الثقافة والتحصيل الجامعي. الربيع العربي 2010 - 2021

ورغم أهمية النقاش حول إذا ما كانت ثورات "الربيع العربي"، ثورات خبز أم ثورات كرامة، وهو النقاش الذي يخوضه ماركسيون ويساريون، يريدون حصر دوافع الاحتجاج كتمثل مباشر من تمثلات الصراع الطبقي في إهمال معطى الحريات السياسية من جهة؛ والليبراليون الذين يختصرون الأمر برمته بسعي الشعوب نحو الديمقراطية، دون أخذ مسألة العدالة الاجتماعية بعين الاعتبار من جهة أخرى؛ إلا أنها كانت ثورات ذات مطالب مركبة "عيش" و"حرية" في مصر، و"خبز" و"كرامة" في سوريا، ولا يمكن اختصار دوافعها في سبب واحد.
تمكن شبان المرحلة الأولى من صياغة وبلورة خطاب، ليس صعبا ملاحظة تأثره بالخطاب الليبرالي الغربي الحديث، كالتركيز على الحريات السياسية، وإبعاد العسكر عن السياسة، وإطلاق سراح المعتقلين، والسماح بالحريات الصحافية والإعلامية، والتوزيع العادل للثروة. طبعا مع الخجل والتحسب من المطالبة بدولة علمانية بسبب سوء سمعة هذا المفهوم في العالم العربي، واقترانه بالإلحاد وأيديولوجية السلطات العسكرية الرسمية العربية التي حكمت المنطقة بعد الاستقلال.
إلا أن ثمة عطب بنيوي، حال دون تحول هؤلاء الشباب إلى قوى سياسية قادرة على المنافسة في اللحظة الانتخابية. مقتل المرحلة الشبابية في "الربيع العربي"، باعتقادي، هو تقديس الوعي النضالي واللحظة الثورية، كوعي أخلاقي طهراني متعال على السياسة، لا يجب تدنيسه في العمل السياسي الحزبي والتنظيمي الأيديولوجي المباشر. ولأن اللحظة الثورية هي لحظة انفعالية وارتجالية ومباغتة، واللحظة الانتخابية هي لحظة حسابية وعقلانية وتراكمية، فإن هذا يفسر، جزئيا، غياب الشباب عن اللحظة الانتخابية، وهيمنة التيارات السياسية التقليدية، أي الإسلام السياسي من جهة، والأحزاب التي تعبر عن مصالح النظام القديم، وفئاته الاجتماعية من جهة أخرى، على تلك اللحظة.
بقيت الحركات الإسلامية الطاقة الاحتجاجية الاعتراضية الأكثر تنظيما في كل من مصر وسوريا وتونس
ما ميّز المرحلة الشبابيّة أيضا، هو الطابع السلمي للاحتجاجات وغياب التدخلات الإقليمية والدولية إلى حد كبير، وهيمنة الخطاب الوطني الجامع الذي يتعالى على الحساسيات الطائفية والقبلية والجهوية والإثنية، وتردد وغياب حركات الإسلام السياسي عن المشاركة. الإخوان المسلمون السوريون والمصريون مثلا، لم يعلنوا موقفا واضحا وصريحا من الثورتين السورية والمصرية في مراحلها الأولى. انتهت المرحلة الشبابية من "الربيع العربي"، وصار رموزها إما في المقابر أو السجون أو المنافي.
ثانيا: مرحلة صعود الإسلام السياسي
قامت الأنظمة الاستبدادية العربية، أنظمة ما بعد الاستقلال، بإفراغ كل المجتمعات العربية من السياسة، مع ضرورة التنويه إلى تفاوت سوء الوضع من دولة عربية إلى أخرى. وبالتالي، فإن الطاقة الاحتجاجية التعبوية الوحيدة، التي استطاعت أن تلعب دورا سياسيا، كانت طاقة حركات الإسلام السياسي بكافة تشكيلاتها.
وقد صعدت هذه الحركات السياسية الإسلامية الحديثة، بسبب الطفرة النفطية في دول الخليج، وتصدير الوهابية السياسية علنا في فترة النزاع الأفغاني ـ السوفييتي، إذ كانت الوهابية "طاقة ثورية" كما كان يقول، بريجنسكي، مستشار الأمن القومي لدى الرئيس الأميركي جيمي كارتر. إضافة إلى التأثير الإقليمي المدوي لاندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، وبناء الأصولية الإسلامية الشيعية نظام حكم ثيوقراطي في إيران. إضافة، بالطبع، إلى انهيار المشروع القومي العربي واليساري. إذ لعبت هزيمة حزيران/يونيو 1967 دورا أساسيا في تشييعه.
بقيت الحركات الإسلامية الطاقة الاحتجاجية الاعتراضية الأكثر تنظيما في كل من مصر وسوريا وتونس. ذروة الصعود الإسلامي، تجسدت بوصول حركة الإخوان المسلمين المصريين إلى السلطة بانتخابات ديمقراطية، في 24 يونيو/ تموز في عام 2012، وتقلد محمد مرسي منصب رئيس البلاد.
وتزامنت هذه الفترة من صعود الإسلام السياسي بـ"نزعة أوبامية" ما بعد حداثية في السياسة. هذه النزعة هي امتداد للفكر الفلسفي المنتشر في أجواء أوساط واسعة من اليساري الليبرالي الهوياتي في الولايات المتحدة الأميركية، والذي يرى حكم حركات الإسلام السياسي ضربا من ضروب "الخصوصية الثقافية" و"هويات تحتية تعبر عن نفسها". ساد أمل بأن تتمكن حركات الإسلام السياسي العربية من تقليد تجربة حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان، والذي صنع نهضة تنموية اقتصادية شاملة في تركيا، والتزم، إلى حد مقبول، بمبادئ اللعبة الديمقراطية التركية. لكن شره السلطة وقلة النقد الذاتي الإيديولوجي والتصلب العقيدي، وعدم وجود برنامج اقتصادي واضح لمصر، بالإضافة إلى غياب المشروع السياسي وبروز المشروع الاجتماعي الذي يدور فقط حول حصر الحريات الفردية عموما وحريات المرأة بشكل خاص لدى الإخوان المسلمين المصريين، أدى إلى تنامي سخط شعبي ضد تجربة الإخوان المسلمين في الحكم.
وفي 3 يوليو/تموز من عام 2013، ونتيجة تحرك اجتماعي واسع ضد "الإخوان"، استغل الجيش المصري والنظام القديم هذا الاحتجاج للقيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس محمد مرسي الذي زُجَّ في السجن، وبدأت مصر حقبة دخول الثورة المضادة.
في سوريا، تذرى الإسلام السياسي بين إسلام إخواني وقاعدي وسلفي وجهادي وداعشي. وصارت هذه المجموعات الإسلامية مداخل للدول الإقليمية، كدول الخليج وتركيا من أجل التحكم بالشأن السوري، ولعب دور سياسي في سوريا التي تحولت إلى ساحة نزاع إقليمية شرسة، أدت إلى مئات آلاف القتلى، ولجوء أكثر من نصف الشعب السوري إلى خارج البلاد، ودمار البنية التحتية.
في تونس، الحالة مختلفة إلى حد كبير، إذ استطاعت حركة النهضة التونسية أن تضبط نفسها داخل إيقاع الوطنية التونسية، واللعبة الديمقراطية الداخلية. وفضلت مصلحة البلاد العامة على المصلحة الحزبية الخاصة. وخاض رئيس الحزب، راشد الغنوشي، مجموعة من التسويات والمساومات مع مختلف القوى السياسية التونسية، الأمر الذي أدى إلى استقرار نسبي في التجربة.
ثمة عطب بنيوي، حال دون تحول هؤلاء الشباب إلى قوى سياسية قادرة على المنافسة في اللحظة الانتخابية
نستطيع أن نعتبر لحظة الانقلاب العسكري في مصر هي لحظة انتهاء مرحلة الإسلام السياسي في الربيع العربي، وبدء مرحلة الثورة المضادة وعودة النظام القديم.
وقد ارتاحت الدول الغربية إلى عودة النظام القديم، بسبب الأعداد الهائلة من اللاجئين الذين غزوا أوروبا، وتهديد النظام الليبرالي الديمقراطي في معقله بصعود الحركات الشعبويات اليمينية القومية. وسادت إيديولوجية الاستقرار والأمن ومحاربة الإرهاب، مكان أفكار التغيير والديمقراطية لدى النخب الغربية، الأوروبية منها والأميركية.

ثالثا: مرحلة الثورة المضادة
ثمة تحالف ثلاثي يمثل مرحلة الثورة المضادة، وعودة النظام القديم، أطرافه هي الإمارات العربية المتحدة بقيادة محمد بن زايد، والمملكة العربية السعودية بقيادة محمد بن سلمان، ومصر بقيادة عبد الفتاح السياسي. لهذا التحالف السياسي أذرع إقليمية، هي محمد دحلان في الساحة الفلسطينية، وجيش خليفة حفتر (رفيق معمر القذافي في "الثورة" على النظام الملكي الليبي عام 1969) في ليبيا.
لهذا التحالف، أيضا، أجندة سياسية واضحة في المنطقة، وهي قمع أي محاولة احتجاجية تكون امتدادا لثورات الربيع العربي، وقيادة مسار تطبيع تدريجي مع إسرائيل، والترويج لصفقة سلام في الساحة الفلسطينية وهي صفقة قد تتضمن تصفية القضية الفلسطينية، وإعادة تدوير نظام بشار الأسد في المجتمع الدولي (أعادت الإمارات فتح سفارتها في سوريا في 27 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي)، والتفاوض معه من أجل تخفيف النفوذ الإيراني في سوريا، والاستمرار في محاربة حركات الإسلام السياسي في المنطقة.
ظهرت النواة الصلبة لهذا التحالف بشكل واضح في جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2018. عناصر الثورة المضادة يحاولون الانقضاض على كل مكتسبات الربيع العربي.
هل فشل الربيع العربي الربيع العربي 2010 - 2021؟
أعتقد بأن هذا السؤال غير دقيق، خصوصا بعد نشوب موجة احتجاجات جدية على نطاق واسع في السودان ضد حكم حسن البشير، بالإضافة إلى تظاهرات في الجزائر ضد حكم بوتفليقة. تعثّرت هذه الجولة في التغيير، ولكن التاريخ ليس جولة واحدة فقط. ومهما كان "العقل متشائما"، فإن ثمة "تفاؤلا بالإرادة"، كما قال غرامشي.
مصادر :
 الحسيني معدى, ”ثورة 25 يناير: انتفاضة شعب وسقوط الفرعون”(القاهرة, دار الخلود للتراث,2011).
 توفيق المديني, ”سقوط الدولة البوليسية في تونس”( بيروت,الدرا العربية للعلوم ناشرون , 2011).
 خالد السيد محمد, ”ثورة 25 يناير”(القاهرة: دار النهضة المصرية,2011).
 فايز سارة, ”العرب وتحديات القرن: مطالع الثورة ومقدمات الربيع العربي”(القاهرة: دار الكتب،2011).
 محمد المهدى, ”عبقرية الثورة المصرية”(القاهرة: دار الشروق,2011).
 محمد عمارة, “ثورة 25 ينايروكسر حاجز الخوف” (القاهرة: دار السلام للطباعة والنشر,2011).
 نادية مصطفى, ”الثورة المصرية نموذجا حضاريا”(القاهرة: مركز الحضارة للدراسات السياسية,2011).

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط