كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأحزاب السياسية والدولة الفلسطينية

الأحزاب السياسية لها تعريفات مختلفة وذلك لاختلاف الفكر الذي تتبناه هذه الاحزاب ان كان فكر شيوعي او فكر ليبرالي أو ديني ، الحزب هو عبارة عن تنظيم يحتوي على مجموعة من الاشخاص لديهم افكار يعتقدون ويؤمنون بها ، لديهم طموحاتهم وآمالهم التي يسعون لتحقيقها من خلال الحزب الذي ينتمون اليه ، بدأت فكرة الاحزاب في اوروبا في منتصف القرن التاسع عشر ، بدأت شهرة الاحزاب تطفوا الى السطح بعد تشكيل الحزب الشيوعي بقيادة ماركس الذي كان يتبنى فكرة التغيير الثوري ومناصرة الفقراء ، في نهاية القرن التاسع عشر ظهرت في اوروبا العديد من الاحزاب الليبرالية ، اما نشأة الاحزاب في الوطن العربي تزامن مع انهيار الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الثانية ، نشأت الاحزاب العربية وكانت تحمل في طياتها فكرة الخلاص من الحكم التركي للمنطقة العربية ، سرعان ما انتشرت الاحزاب السياسية في منطقتنا العربية ، احزاب تحمل فكر قومي تؤمن بالوحدة بين مصر وسوريا ، احزاب اخرى تؤمن بالفكر الشيوعي ، احزاب اسلامية لها فكر وإيديولوجية خاصة بها ، رغم اختلاف رأي علماء المسلمين حول شرعية الاحزاب السياسية فالبعض منهم يرى فيها مصلحة العباد ، والبعض يجد فيها التحريم ، اما العمل الحزبي في فلسطين مر بالعديد من المراحل وكان لها اثره الواضح على الحياة العامة والتوجهات والمعتقدات لدى الشعب الفلسطيني ، كانت بداية الاحزاب السياسية مع نشوء الجمعية المسيحية الاسلامية في مدينة يافا عام 1918 بقيادة راغب ابو السعود الدجاني ، ثم الحزب الوطني العربي 1923 ، ثم حزب الزراع ، الحزب الحر الفلسطيني 1927 ، بشكل عام كانت نشأة هذه الاحزاب متأثرة بنشأة الاحزاب القومية العربية ، ثم نشأ الكثير من الاحزاب والجمعيات السياسية في فلسطين فلسطين لديها ظروف سياسية مختلفة وخاصة بعد احتلال فلسطين عام 1948 ، حيث انطلقت حركة فتح عام 1965 لتقود مرحلة هامة في تاريخ الشعب الفلسطيني بالإضافة الى حركات تحررية فلسطينية اخرى ، ثم نشأة حركة حماس والتي تعتبر امتداد لجماعة الاخوان المسلمين في مصر والتي اسسها حسن البنا في بداية الثلاثينات عقدت مؤتمر لها في القدس وحيفا عام 1946 وكان من نتائج المؤتمر اتخاذ قرارات توحيد الدعوة وتكوين مركز في القدس للحفاظ على المقدسات والمطالبة بعدم الاعتراف باليهود القادمين ، يتضح من خلال قراءة تاريخ الاحزاب في منطقتنا العربية اختلاف الاسباب والتداعيات التي ادت الى نشأتها وخاصة في فلسطين فالأحزاب الفلسطينية والجمعيات وحركات التحرر الفلسطينية هي مخاض الاحداث في المنطقة العربية واحتلال ارض فلسطين ، ان الاحزاب السياسية هدفها الوصول الى الحكم والتنافس السياسي ، نقول بجواز ذلك في اوروبا والدول العربية ، اما فلسطين فيجب ان يكون الهدف من نشأة الاحزاب وهدفها وتنافسها من اجل اقامة الدولة الفلسطينية ، فالصراع الدائر بين الاحزاب السياسية الفلسطينية فهو يصب في الاتجاه الغير الصحيح ولأهداف تخدم مصالح الاحزاب السياسية ومن يقودها وليس لصالح تحقيق امال وطموحات الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية ، استمرار التنافس بين الاحزاب الفلسطينية بهذا الشكل والصراع الدائر والتحزب الأعمى من قبل المناصرين والمؤيدين لن يؤدي الى دولة فلسطينية ، ان الآف الشهداء الذين ضحوا بحياتهم والمصابين والأسرى كانوا يرون في انضمامهم لتلك الاحزاب والتنظيمات تحرير فلسطين ، اما ما وصلت اليه الاحزاب والتنظيمات الفلسطينية فهو بحاجة الى اعادة تقييمه ، نحن بحاجة الى اعلاء كلمة فلسطين من خلال توحيد الاحزاب الفلسطينية تحت مسمى واحد وليكن اسم فلسطين ، لأن فلسطين هي هدفنا وهي اكبر من الجميع .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط