كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الأخبار" اللبنانية تتحدث عن اتفاق حمساوي ـ دحلاني: عين الحلوة خط أحمر

"الأخبار" اللبنانية تتحدث عن اتفاق حمساوي ـ دحلاني: عين الحلوة خط أحمر

تاريخ النشر: 2015-09-16 | 09:46

امد/ بيروت: على مدى أربع ساعات، التقى خصوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مبنى مقابل للسفارة الفلسطينية في بيروت. للمرة الأولى يُعقد لقاء رسمي في العاصمة اللبنانية بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ومحسوبين على القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، وقد تشعّب البحث فيه من أمن مخيم عين الحلوة الى وضع خطة عمل لمنع عباس من إحكام سيطرته على منظمة التحرير الفلسطينية.

اللقاء الذي روّج «الدحلانيون» له حضره عن «حماس» القياديون موسى أبو مرزوق وأسامة حمدان وعلي بركة، وعن الطرف الآخر سمير مشهراوي (اليد اليمنى لدحلان) وخالد غزال وإدوار كتورة، والقائد السابق للكفاح المسلح محمود عيسى (اللينو).

ما الذي «لمّ الشامي على المغربي»؟

يقول أحد الحاضرين لـ«الأخبار» اللبنانية – مقربة من حزب الله - إن أمن المخيم الفلسطيني الأكبر في لبنان، و«الخوف من تكرار سيناريو مخيم اليرموك بما يشتت أبناء المخيم»، يفرضان على «حماس» مثل هذا التواصل، «خصوصاً أن لدحلان أنصاراً بين ضباط فتح»، بعدما كان الأمر يقتصر سابقاً على فتح.

ضرب الإسلاميين في المخيم كان نقطة الخلاف بين الحاضرين، إذ رأى «اللينو» أن الحل الأفضل لمشكلة المخيم هو القضاء على هؤلاء لكي لا تتكرر المواجهة معهم، فيما حذّر الوفد الحمساوي من مثل هذا التوجه، معرباً عن خشيته من سيناريو أميركي لتصفية وجود اللاجئين في لبنان وشطب حق العودة، خصوصاً أنه لم يبق في لبنان سوى «180 ألف فلسطيني يعيشون في المخيمات، ما يتيح استيعابهم في أي مكان».

 واستدلّ الوفد على هذا التوجه بمؤشرات عدة، منها نية المجتمع الدولي إلغاء عمل وكالة «أونروا» وتحويل الأموال التي كانت تخصص لها الى حكومات الدول التي يسكن فيها اللاجئون لتسيير أمورهم، ما يعني شطب حق العودة.

 وأوضحت المصادر أنه «لطالما عانت الوكالة الدولية من عجز في ميزانيتها، لكنها المرة الأولى التي تعلن فيها الأمر. وهي تذرّعت بهذا العجز لاتخاذ خطوات إجرائية مثل وقف تقديم بعض الخدمات والتهديد بتقليص عدد مدارسها ووقف برامج المساعدات المالية للاجئين».

وشرح الحمساويون وجهة نظرهم ممّا يجري في عين الحلوة، بأن أطرافاً خارجية «تسعى الى افتعال الاشكالات بين الفصائل. وبعدما فشل سيناريو توريط المخيم مع محيطه ومع الجيش اللبناني خلال أحداث عبرا، تحاول الأطراف نفسها اليوم تفجير المخيم من الداخل».

بعد تقديم هذه الحيثيات، استطاع المجتمعون، بحسب المصادر، إقناع «اللينو» بـ«تسهيل عمل القيادات الفلسطينية للحفاظ على التهدئة». لكن الأخير انتقد تصرف الفصائل وتحميلها حركة فتح مسؤولية التصعيد بعد كل ردّ فعل تقوم به إثر اغتيال أحد قياداتها.

وقد أبدى «الدحلانيون»، رغم خلافهم مع عباس، حرصهم على فتح، مؤكدين أنهم سيمنعون استهداف ضباطها، لأن ذلك سيضعف الحركة في المخيم.

لم يكن عين الحلوة موضوع البحث الوحيد بين الوفدين اللذين تطرقا الى الوضع الفلسطيني العام، خصوصاً دعوة عباس المجلس الوطني الى الانعقاد لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير، قبل أن يلغي الدعوة تحت ضغط الفصائل الفلسطينية.

وقال أحد الحاضرين إنه «كان هناك اتفاق على أن هدف عباس لا ينحصر في تطيير جماعة دحلان وإحكام السيطرة على اللجنة التنفيذية للمنظمة فحسب، بل ضرب فتح والمجيء بقيادات معروفة بتنسيقها الأمني مع إسرائيل».

وعلمت «الأخبار» أن مشهراوي التقى في بيروت أيضاً الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح وبحث معه في المواضيع نفسها. وتم الاتفاق على السعي الى عقد اجتماع للإطار القيادي الموحد «المؤقت» لمنظمة التحرير في القاهرة، وهو ما ترفضه مصر في الوقت الحالي.

واختتم مشهراوي زيارته للبنان بلقاء المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وأكد له رفض جرّ المخيم الى أي مواجهة قد تؤثر على استقرار لبنان.

 وقال أحد مسؤولي فصائل تحالف القوى الفلسطينية إن «جماعة دحلان في لبنان لا يريدون المواجهة مع أحد ويعملون على أساس أنهم القوى الحافظة للأمن في المخيمات، في رسالة منهم الى عباس بأن من يتهمهم باستهداف أمن المخيمات وتفتيت فتح هم من يعملون على حفظه والحفاظ على هيبة الحركة».

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط