كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاختيار ..... دراما واقعية لظرف زماني نعيشه

الاختيار ..... دراما واقعية لظرف زماني نعيشه

تاريخ النشر: 2020-05-22 | 05:56

منذ نهايات القرن التاسع عشر ولدِ فن جديد بسبب التطور التكنولوجي و اكتشاف أجهزة التصوير الحركي بعد الفنون الستة الرسم و النحت و العمارة و الموسيقى و الفلكلور و الشعر ، يُسمى الفن السابع ، حيث الدراما هي جزء من هذا الفن و مرآة لما تعيشه الشعوب في الماضي و الحاضر و المستقبل ، من خلالها يُرصد واقع و سلوك الشعوب في زمان و مكان ُمعرف ، حيث مصداقية العمل الدرامي ليست بما تشاهده على شاشة التلفاز ، بل هو عصف فكري إلى ما وراء المشاهدة، لكي تبحث بنفسك و من حولك عن حقيقة الفكرة التي تتابعها، منذ بداية شهر رمضان الفضيل هناك من يتململ بين أروقة التيار الإسلام السياسي و على رأسهم جماعات الإخوان المسلمين هنا و هناك بخصوص عمل درامي يجسد فترة زمنية لا تتعدى العشرة سنوات من يومنا هذا يُسمى" الأختيار "، حيث لاقى هذا العمل الدرامي هجوماً شديداً و لكن غير موفق من تيارات دينية متسترة وراء دين الله ، يدعون هؤلاء أن هذا العمل الدرامي يشوه دين الله و يوضع كلام خاطئ في فم بعض علماء المسلمين و يحور بكلام الله ، بعد أن أبرز هذا العمل الدرامي واقع هؤلاء من غباء و حقد على أنفسهم قبل الآخرين ، هذا المسلسل يسلط الضوء على نقطة في غاية الأهمية و هي العقيدة التي تعتنقها الجماعات الإرهابية عن طريق اخضاع أفرادها لعملية غسل أدمغة محكمة، و كيفية السيطرة المطلقة على إرادة و حواس هذا الإرهابي تحت مُسمى البيعة و الطاعة على السراء و الضراء ، لشل حركة تفكير أفرادها و سد الطريق عليهم في رحلة البحث عن الحقيقة، أيضاً يُسلط الضوء في تلك الدراما على كيفية تطويع و اسقاط النص القرآني و الأحاديث النبوية الشريفة و فتاوي ( دينية )من هنا و هناك لإستباحة دماء المصريين خاصة و المسلمين عامة أو من يخالفهم الرأي ، حيث الآيات التي أستشهد بها في هذا المسلسل و يُستشهد بها أيضا في الواقع من قِبل التكفريين يبين عدم فهم هؤلاء المقصود لدين الله ، حيث الواقع يخبرنا ان الإسلام السياسي و الذين يدعون أنفسهم بالمجاهدين يرتكزون في الوصول إلى أهدافهم الشيطانية بتطويعهم لنصوص دين الله لخدمة مصالحهم ( الربانية) ، لذلك من شوه و مازال يشوه بالدين ليست مسلسل تلفزيوني ، بل هؤلاء لممارستهم الخاطئة عن قصد أو غير قصد لهذا الدين ، حتى تنفر العامة عن هذا الدين السمح و الحنيف ، حيث مسلسل الاختيار ذكر قليل القليل عما يمارسونه هؤلاء المتسترين بالدين واقعاً في تشويه هذا الدين العظيم ، و زد على ذلك أن كثير من هؤلاء التكفيرين أو الإرهابين أو (الجهادين )على علاقة متينة مع أجهزة مخابرات عالمية ، حتى ينقضوا على الأمة العربية التي جزء كبير جداً من موروثها الثقافي و الروحاني و الاجتماعي هو من الدين الإسلامي ، لذلك كثير من الاشرار مع هؤلاء التكفيرين يريدون لنا ان نكره الإسلام ، من أجل ذلك يتسترون وراء كلمة الجهاد في سبيل الله ، يحملون شعار تحرير فلسطين حتى يسلبوا قلوبنا و عقولنا ، و لكن لا يمارسون هذا الشعار واقعاً ، حيث فريضة الجهاد الغائبة أريد بها أن تطبق بين و على المسلمين قط و ليست على الكيان الصهيوني ، أهي صدفة عندما يطلق النار على الجنود المصريين من قبل ( المجاهدين في سبيل الله) و هم على بعد أقل من ميل واحد من جنود العدو الصهيوني ، أهي صدفة أن لم تطلق داعش و جبهة النصرة و كل الجماعات المتأسلمة رصاصة واحدة من سوريا على الكيان الصهيوني ، حيث فلسطين كانت و مازالت أقرب للجهاد في سبيل الله من أفغانستان و الشيشان و البوسنة و الهريسك ، هنا يجب علينا ان نقول كلمة حق ، حيث الأوطان أوطاننا و نحن من يدفع الثمن دائما بسبب هؤلاء ، فأنظر إلى من حولك بما حل من خراب في سوريا و اليمن و ليبيا و العراق بسبب هؤلاء ، في فترة زمنية سميت بالربيع العربي ، أردنا فيها أن نتحرر من ديكتاتوريات عف عليها الزمن ، لنستبدلها بأناس من نفس الجينات و لكن للأسف بلحية و عمامة حيث نرفض أن يُستغل دين الله لأجندات شيطانية أو خارجية ، حيث التقرب إلى الله لا يحتاج إلى طرف ثالث من هنا أو هناك ، فالحرام و الحلال بالفطرة بيّن ، و الدين يتمم مكارم الأخلاق يا انت و أنت . فكم عن عمر سمعنا بين دقات قلوبكم ، لنرى ابا بكر و عثمان و علي رضي الله عنهم بين مساراتكم و أفكاركم الملوثة ؟؟؟؟؟؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط