كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأخ وزير الصحة ستسألون عن الطفلة عبير الأخرس فماذا ستيجيبون؟

الأخ وزير الصحة ستسألون عن الطفلة عبير الأخرس فماذا ستيجيبون؟

تاريخ النشر: 2015-08-09 | 08:57

بداية أدرك أن الققراء حظوظهم القبور، وأن الأطباء لدى وزارة الصحة لا يسهون، لا يخطئون، لا يعاقبون، لا يذنبون، في ظل غياب سلطة الحق والقانون، بل مرضانا وأطفالنا المذنبون لأنهم يمرضون. ولكننا سنقول، ونقول، ونشكو، ونلوم، وأنتم ستسألون، ستسألون، فما أنتم مجيبون؟!

طفلتنا الصغيرة عبير زهدي الأخرس ابنة التاسعة عشر وحيدة والديها وقرة عينهم، تعيش كباقي أبناء فلسطين وغزة بين صدمة صاروخ يمزق اشلاء جيرانها إن لم يمزق أشلاء أخونها، في حروب لا ذنب لهم بها إلَّا أنهم فلسطينيون... يرابطون في غزة ويتحدون ... أصيبت بصدمة بعدما قصف العدو بساعات الصباح الباكر منزل بجوار منزل أهلها ذهب ضحيته تسعة شهداء من عائلة أبا سليمان بتل السلطان، فتم التعامل مع الفتاة بعد الحرب بالطب النفسي حيث صرف لها الأطباء دواء، وفتح لها ملف بعيادة تل السلطان للصحة النفسية، إلا أن في 24 يوليو جدد لها الطبيب النفسي بالعيادة (ي.ع) وأضاف جدواء جديد يطلق عليه (tegrtol) أحدث لها بعد اليوم الثالث من تاطيه أعراض احمرار بالعينين وانتفاخ توجه على أثره والديها بها إلى عيادة تل السلطان صبيحة الثلاثاء 28 يوليو 2015 وحولها الطبيب هناك مباشرة إلى مشفى غزة الأوروبي نظرًا لتشخيص الحالة سريعًا، فعلًا توجه والديها بها إلى المشفى حيث شخص طبيبا العيون والأمراض الجلدية الحالة بمرض يطلق عليه ( stevens- johnson) وهو مرض خطير ونادر يصيب حالة من كل عدة آلاف من الحالات، وتم تحويلها لقسم الباطني يوم الثلاثاء الساعة العاشرة صباحًا، حيث وضعت بغرفة عزل لا يتوفر بها أي مقومات الرعاية او الاهتمام وأهملت الفتاة وتركت لوالديها يتعاملان معها، مع شراء المراهم ونقط العينين على حسابهما من الخارج، وفي يوم الأربعاء 29 يوليو طلب والد الفتاة من طبيبها المعالج ( م،ش،ع) تحويلها لخارج غزة نظرًا لخطورة حالتها، فرد عليه قائلًا لا تفكر بالتحويلة نهائيًا، ورغم ذلك لم ييأس والدها وأرسل للطبيب العديد من العاملين بالمشفى الأوروبي والمشفى الإماراتي فكان رده على زميله بالمشفى الأوروبي( ن، ن) أنت مجنون كيف أحول حالة ميتة، ورد على الآخرين لا تحدثوني عن بنت الأخرس مطلقًا.

عرفنا عن ابنة أخينا يوم الأربعاء الساعة 11 ليلًا وأنها في حالة احتضار فهرولنا للمشفى لرؤيتها فوجدناها في حالة يرثى لها وجسدها كله تقرحات وتسلخات، ودرجة حرارتها 42 دون أي رعاية أو دواء بل وجدنا والدتها تحاول تخفيض حرارتها بالكمادات والمياه رغم أن جلد الفتاة ووجهها حالته شديده التقرح والتسلخ، فخرجت للمرضة طالبًا رؤية الحالة فردت قائله ماذا أفعل؟ فقلت لها حراراتها مرتفعة جدًا وربما يصيب مخها تلف فقالت الطبيب صرف لها ثلاث ( تحميلات) فقلت لها كيف حالة مثل هذه وعمر فتاة مثل تلك تحاميل، فطلبت اسم الطبيب المناوب فرفضت منحي اياه وقالت لي بالاستقبال ومن الساعه 11 ليلًا حتى 12 ليلًا وأنا ابحث عن الطبيب المناوب والجميع من ممرضات وأطباء يرفض القول عن مكانه أو عن اسمه وكأننا بجهاز أمني... فاستعنت بصديق طبيب من خارج المشفى، وفعلًا حضر الطبيب المناوب الساعه 12.30 مع ممرض ودخل على المريضة فقلت له الحرارة يا دكتور فقال ماذا أفعل لا يوجد شيء غير التحاميل فقلت له مستعد أن اشتري لها أي بديل من الخارج، فعلًا اتصل على مستشفى دار السلام وسألهم عن ( محلول أكامول خافض للحرارة) وذهبنا واحضرناه، مع مرهم للحروق ونقط للعينيين، واستدعوا طبيبة أخرى للحالة فاتصلت على طبيبها المعالج قائلة لح الحالة في خطر شديد، فعلًا حضر الساعة الواحدة صباحًا من يوم الخميس 30 يوليو ودخل عندالمريضة وخرج، فلحقت به قائلًا له نريد تحويل الفتاة لأن وضعها ومرضها خطير فرد قائلًا : لا أنا أعالجها ولن يقدم أحد في العالم علاج غير الذي اقدمه، فقلت له يا دكتور ماذا تقدم لها وأنا حضرت واشتريت لها حتى خافض الحرارة والفتاة تموت دون أي رعاية أو علاج، حيث كانت الطبيبة تكتب نموذج تحويلها ولكنه على أثر خطورة الحالة وتدهورها وافق على تحويلها وطلب من والدها بالقول بنفرة: إذهب غدًا لمن أرسلته لنا ليطبع التحويلة، وفعلًا ذهب صباحًا وطبع التحويلة الساعة العاشرة واتصل على الطبيب ليوقع عليها، فكان يرد عليه أنا خارج المشفى ومع الساعه 11.30 تفاجئنا وبنصيحة ممرض إنسان بعدما رأى حالة الفتاة، فهمس لوالدها أن الطبيب يجلس في الغرفة المجاورة لنا، فدخل والدها وفعلًا وجده فقال له يا دكتور أتصل بك من ساعتين وتقول أنك خارج المشفى فقال له تعال ووقع التحويلة والقاها له قائلًا: بدي اشوف كيف بدك تحولها" وهو يدرك أن يوم الخميس التنسيقات تنتهي الساعه الثانية عشر ظهرًا، والمشافي ترفض استقبال أي حالة بالإجازة الاسبوعية وهو ما حدث فعلًا حيث لم نجد مشفى تستقبل الفتاة إلا يوم الأحد الموافق 2 أغسطس الساعة الثانية ظهرًا، حيث كان للفتاة أربعة ايام لم يتم منحها الدواء المناسب إلا يوم الجمعة الموافق 1 أغسطس بعدما ضغط أهل الفتاة على الطبيب وأهله وحملوه مصير إبنتهم ... مع العلم أن والدي المريضة هم من كانوا يطببوا ابنتهم بدهن المرهم ووضع القطرة وغيره من أمور رغم أن حالة المريضة كانت تتطلب عزل كامل وتعقيم الغرفة وتعقيم من يدخل عليها كونها أصبحت بلا جلد وهو جهاز المناعة الأول من الميكروبات...

هنا سيادة الوزير نضعكم في صورة ما حدث لإبنتنا عبير زهدي الأخرس الفتاة التي لا ذنب لها إلا إنها إبنة رجل فقير، متسائلين كيف يمكن علاج فتاة تعاني من مرض خطير بثلاث تحميلات فقط؟ وكيف يمكن تجاهل هذه الفتاة لتصل درجة الموت من أجل عناد طبيب وكبرياء وتحدي بدون أي سبب ... ونقول لكم ستسألون، ستسألون عن هذه الفتاة والضرر الذي اصابها صحيًا ... وها نحن نسلك الطريق إليكم بحق ابنتنا ... ونحتفظ بكل حقوقنا القانونية والعائلية المشرعه لنا ولإبنتنا ...

د. سامي محمد الأخرس

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط