كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأردنيون أنضج من هيك

الأردنيون أنضج من هيك

تاريخ النشر: 2021-10-14 | 08:29

لماذا يُصر البعض من ضيقي الأفق على أن شعبنا أبناء الريف والبادية والمدن والمخيمات لديهم لوثة التعصب، أو التمسك بالمحاصصة، أو رفض الآخر؟؟ لماذا لا تنتصر لهجة المواطنة مع شخصيات اعتبارية تتمسك بروح المواطنة واستحقاقاتها، وترفض ضيق الخيارات، ولا ترى أن الدم والقربى والجهوية هي المعايير الأولى في الاختيار؟؟.
لماذا لا نتذكر أن الأردنيين كانت لديهم أحزاب سياسية منذ العشرينات، وكان لدينا برلمانات حزبية وحكومات حزبية أيضاً؟؟.
لماذا ساقوا علينا أن الأحزاب لوثة مصطنعة مدمرة، يجب إبعادها ومحاربتها، وتنبيه أولادنا وبناتنا في الجامعات من عدم التورط في التعامل معها والانحياز لها؟؟.
لماذا لا نتذكر أن أجدادنا الأردنيين من شيوخ العشائر والوجهاء المعتبرين وضعوا قانوناً للانتخابات يخلو من المحاصصة، ويجعل لكل ثمانية أردني نائب واحد في البرلمان، كان هذا عام 1923.
لماذا لا نذكر ونؤكد أن الاستعمار البريطاني المسمى زوراً بالانتداب رفض مشروع قانون الأردنيين، وصاغ قانوناً للانتخاب عام 1928 وفرضه يقوم على المحاصصة وتمزيق الأردنيين بين فئات: بدو وشركس ومسيحيين؟؟.
ولماذا نصر اليوم على التمسك بإرث الاستعمار البريطاني القائم على نظرية «فرق تسد» ولا نتمسك ونعمل على إعادة مجد أجدادنا الذين صاغوا قانوناً وحدوياً لا يقوم على المحاصصة، ويقوم على المساواة بين الأردنيين ووحدتهم على أساس المواطنة؟؟.
كتب لي د. منذر حدادين، الوزير السابق يقول: «الكوتا لا تخدم أهلها، فكم مسيحي مثلاً خدم المسيحيين؟؟ وكم شركسياً خدم الشراكسة؟؟ لقد عملت بالخدمة العامة عشرات السنين، وخدمت الشعب الأردني ومعظمه من المسلمين أكثر بمراحل خدمتي للمسيحيين؟؟.
وبعث لي السفير السابق زياد خازر المجالي نص مقالة كتبها تحمل عنوان «المواطنة ومطلع ثاني مئوية» جاء فيها:
"بدون مقدمات، أظن لا بد من إقتحام عش الدبابير، ما دام مصلحة الوطن هي الغاية، وهي تمهيد لغد أفضل، ونهضة شجاعة قوامها التغيير الإيجابي:

أولاً المجتمع السياسي الأردني مجتمع موحد، ألوانه مختلفة دينية، طائفية، عرقية، تُحترم لخصوصياتها، ولا توجب حقوقاً مخالفة للجزء الأول من المادة السادسة في الدستور.
ويسأل السفير المجالي «هل نقبل قانونا يفصل المجتمع الأردني لمكونات: مسيحي، شركسي، شيشاني، بدوي، نسائي، شبابي، ثم بعد ذلك نندفع لفتح الحوار من خلف الأبواب بخصوص: شرق أردني، وأردني من أصول فلسطينية، لنصل إلى مقولة «الحقوق المنقوصة".
ثانياً قانون الانتخاب يجب أن لا يتضمن كوتا مخالفة للدستور، إضافة إلى أنها معاول هدم لمجتمعنا الأردني الموحد.
المسيحي في الأردن ملح الأرض، والشركسي والشيشاني رمزا التفاني والإخلاص، والبدوي ساهم في وضع لبنات تكوين الدولة والمملكة، منذ بدايات التكوين، والمكون الفلسطيني موجود في الأردن قبل نكبة فلسطين، وتواصل ليكون شريكاً مع كل مكونات المجتمع في بناء الدولة الأردنية» انتهى هنا كلام السفير زياد المجالي .
ولخص الشاعر عبدالرحمن مبيضين رده على مقالة «الحكومة التي نريد» بقوله «نحن بحاجة لحكومة كفاءات وليس لمنصة مكافآت».
الأردنيون لديهم النضج الكافي لنكون موحدين، بدون محاصصة وتمزيق، حتى ولو كان وزراء الحكومة، من محافظة أو اثنتين أو ثلاثة، المهم النتيجة المطلوبة وهي: برنامج إداري اقتصادي سياسي نتحرر من المديونية والفقر، ونعتمد على قدراتنا وإمكانياتنا ونبقى أحرارا مرفوعي الرأس.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط