مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الأردنيين يتفقون كلهم ان الاستقرار هو رأسمال بلدهم

الأردنيين يتفقون كلهم ان الاستقرار هو رأسمال بلدهم

تاريخ النشر: 2016-03-02 | 14:29

شهدت اربد تلك المداهمات لتلاحق أوكار تلك الانفس المريضة والحاقدة التي لا تخضع لارادة القانون . حيث أن هذه الفئة الضالة رفعت سلاحها في وجه الدولة بسبب حقدها الدفين لما تتمتع به هذه البلاد من أمن وأمان في ظل ظروف بؤرة ملتهبة .

إن من تسول له أن يرفع السلاح بوجة الوطن لا بد من أن تقطع اليد التي تمتد اليها دون رحمة أو هوادة . فالقانون فوق الجميع وعلى الجميع أن يحترم هذه القواعد القانونية سواء كانت تتوافق مع رغباته أو تتعارض فالكل سواسية ولا تفريق ولا تفريط في أمن الوطن والمواطن .

إن ما حصل نأمل أن تكون سحابة صيف تمر مر علينا وقد سببت لنا قلقا ورعبا من قبل تلك الفئة الضالة والحاقدة على أمن الوطن وأمن المواطن وفضلت أن تكون في أحضان الشيطان وهي تمارس فجورها في بث الرعب وقتل الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يدافعون عن ثرى الوطن وأمن المواطن

 نعمة الأمن والاستقرار من نعم الله العظمية ، والبلد الذي يُحرم من هذه النعمة حياة أهله في شقاء وفوضى ، لأن الإنسان في ظل فقدانها لا يأمن على دينه ونفسه وعرضه وماله ، بل وحياة الناس الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية تبدأ بالانحدار والانحسار ..

 ان كثيراً ممن يتمسحون بالإسلام وهم براء منه وهو بريء منهم ، لأنهم لم يحققوا الحد الأدنى من فهم مقاصد هذا الدين العظيم ، وإنما تعلموا في مدارس الفتنة العمياء التقطوا أفكاراً منحرفة دموية ، وأرادوا اشاعتها بين الناس بحجة الحرص على تطبيق الشريعة ، والشريعة الغراء لا تحتاج أمثال هؤلاء للدفاع عنها ، لأن كل منتسب لها بحكم فطرته السليمة جندي مخلص مدافع عنها ، ولا تحتاج الأمة إلى هذا الفكر المزيف المريض الذي يشوه صورة الإسلام النقيّة.

إن واجب العلماء تجاه هذا الفكر المنحرف وأصحابه ان يقفوا بصلابة لبيان الحقيقة الناصعة ، وواجب الأمة ان تعمل لإخراج هذه الفئات الظالمة لنفسها ولغيرها ، لأنها تتخذ من العنف والتطرف سبيلاً لها، والأمة بحاجة إلى جهود المخلصين من العلماء والمفكرين الذين يسعون للإنقاذ ولملمة الصف بدلاً من بعثرته ..

 بورك الوطن الأردني من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه واحد موحد لا تلين عزائم ابناءه ولا تنحني هاماتهم الا لله , نحن على يقين أن الاردن كان وسيبقى عصياً على ان تخترق أمنه وتلوثه بنادق الارهاب ,, فللأردن رجال لا يهابون الموت , يحملون أكفانهم وهم يسيرون الى الشهادة دفاعاً عن حماه ..

نعرف ان أمننا مستهدف , ووطنا يطمع الاشرار ان ينالوا منه ولكن تباً لهم هو العصي وهو الوطن الآمن بإذن الله ,

 حانت ساعة الوفاء للدفاع عن الوطن ضد الارهاب , فكل اردني هو مشروع شهيد وكل أردني هو جندي من اجل الوطن يداً واحده دفاعاً عن ارض الحشد والرباط , هم يحاولون جرنا لحربٍ قذره لن نكون أداة ومعول هدم لا بل كل الايادي تتشارك لإعلاء البنيان وصون الوطن ..

 ان كل النسيج الاجتماعي الذي يتكون منه الشعب الاردني من شتى المنابت والأصول من اهل البادية الى اهل الحضر الى المخيمات استطاع عبر تاريخ ان يجعلوا الاردن  وحدة واحدة عبر وحدة الوطن الواحد وحدة الاردن وواقع الحال خير شاهد على ذلك ، فلم تستطع في الماضي ولا في الحاضر اي فتنة ان تنال النسيج الوطني الاردني الواحد ، رغم الافكار المتطرفة التي نسمعها هنا وهناك الا انها تبقى افكار عابرة سبيل مهاجرة ليست مواطنة ولن تكون يوما من هذا البلد الطيب ..

ورغم كل ما يجري من فوضى واقتتال وفلتان وتنامي قوة التنظيمات الاصولية والإرهابية في دول الجوار فإنه لا يوجد في هذه المنطقة كلها بلد أكثر استقراراً من هذا البلد ، والسبب هو وجود شعب من الصعب اختراقه ، وفوق ذلك ان الاردن بلد التسامح والمحبة وأن الأردنيين قد يختلفون على أشياء لكنهم يتفقون كلهم على ان الاستقرار هو رأسمال بلدهم وأن أمنه هو أمن كل عائلة وكل طفل وكل مدرسة ومسجد وكنيسة وكل جامعة وكل مخيم وكل مرفق سياحي على امتداد مساحة الوطن.

 

×
أخبار
أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط