كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الإرهاب ....والإقتصاد

الإرهاب ....والإقتصاد

تاريخ النشر: 2016-11-04 | 18:51

لا يختلف العقلاء بتوازن فكرهم ....وايمانهم بوطنهم ....الملتزمين بالقوانين المنظمة لحياتهم الخاصة والعامة .....الحريصون على سلامة أوطانهم... أبنائهم ...وأسرهم ....المحافظون على مقوماتهم الاقتصادية وايراداتهم العامة والخاصة.... وتسهيل عملية انتاجهم بصورة ذات جدوى اقتصادية تحد من نسبة الواردات ... وتزيد من نسبة الصادرات وتوفر فرص العمل للقوى العاملة وبنسبة أعلى ....كما وتوفر معدلات استثمارية أعلى للنهوض بالتنمية ونتائجها .... التي يمكن أن تلامس حياة كل مواطن .....لا يختلف أحد على ادانة الإرهاب ....وتجريم الإرهابيين القتلة لأفعالهم المشينة والنكراء ....وبتصرفاتهم المريضة والمنحرفة والتي لا طائل منها إلا الخراب والدمار ... وإضعاف مقومات الحياة وزيادة الأزمات وتأخير الوصول الى معدلات الإنتاج القادرة على مواجهة التضخم المالي .

ظاهرة الإرهاب ومنذ بداية ظهورها كمجموعات صغيرة من القتلة المأجورين المغيبين لعقولهم ....والمرضي بأفكارهم بقلوبهم السوداء ونفوسهم المريضة .... والذين رأوا بالقتل اسلوبا للتعريف بهم ووضعهم بدائرة الاهتمام والضوء .... وحتى يسهل تمرير ما يفكرون به وما يسعون لتحقيقه من مال ونفوذ وسيطرة على عقول الناس ...استغلالا للأحاسيس والمشاعر الدينية والعقيدة الايمانية والمتواجدة لدى الناس بصورة طبيعية ....ومحاولتهم لتحريفها وتعكيرها ودفعها باتجاهات خارج السياق الطبيعي الوطني والأخلاقي والقانوني .

جماعات ارهابية صغيرة قاتلة ومأجورة وتعمل لحسابات شخصية ولأجندات خارجية ولا تعمل لأجل رفعة الدين ونشره .....ولا تعمل من اجل تطوير البلاد والعباد وتحسين ظروف معيشتهم وأحوالهم ومعالجة ازماتهم .

تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف دين الرحمة والمودة ....وقد انتشر وامن به ملايين البشر ....ولا يحتاج الى وسائل خارج اطار التعاليم الدينية ورجال الدين والمفكرين والدعاة الذين تتلمذوا على ايادي الازهر الشريف والذي بمقدورهم أن يوصلوا تعاليم ومبادئ الدين بصورة صحيحه وان تأخذ الفتاوى الدينية طريقها الشرعي عبر قنواتها الرسمية والمؤتمنة .

من هنا فان الارهاب الاسود والداعيين له والعاملين بحقله ليس لهم علاقة بالدين الاسلامي ....ولا علاقة لهم بكافة الاديان السماوية التي تدعوا الى الرحمة والمودة والمحبة ....ولا تدعوا الى القتل والتدمير وتخريب البلاد وافساد العباد وتهجيرهم وانتهاك حقوقهم وكرامتهم وتفتيت وحدتهم وتخريب استقرارهم وامنهم .

الارهاب ظاهرة بأسلوب عقيم... لفكر مريض ومنحرف... يأتي في سياق ما يخطط لهم وما يمولون به .... ويتسلحون من عتاد واموال وتوجيهات تخدم مصالح الاخرين ممن يعادون الاوطان ........ويناهضون مفهوم الدولة واركانها ....والذين يعملون على خراب وتدمير كل ركن من اركان الدولة ....الشعب ..الارض...السيادة ..وعندما نفكر جليا باركان الدولة فإننا نرى ان الارهاب يستهدف الشعب بكل مقوماته الحياتية الاجتماعية.. الاقتصادية ...والامنية ... والثقافية ....والاعلامية .... كما وينتهك الارض ويدخل بها اجناس متعددة لقتلة ما جوريين ومرتزقة بانتهاك السيادة ..... وجعل البلاد مفتوحة وغير منضبطة بحدودها وبالتالي يمكن الدخول والخروج منها ....اي ان الارهاب وضرب اركان الدولة.... يستهدف خلق الفوضى بكل معانيها ودلالاتها وابعادها والتي ستؤدي باي بلد اذا ما تمكن منه الارهاب ان يجوع شعبه وان يبقى بحالة احتياج دائم....وأن يهجر ويشرد ....كما الملايين من ابناء امتنا العربية والذين هجروا من اوطانهم بفعل هذا الارهاب الأسود.

من هنا فالإرهاب مدان وجبان ....قاتل الابرياء والضار بالناس ....وامنهم واستقرارهم لا يمكن له ان يكون له حاضنة شعبية ومؤيدين له من عامة الناس ..... أو مؤيدين له ممن يتوازنون بفكرهم وعقلهم ووطنيتهم وانتمائهم ,...لأنهم جماعة من القتلة المنبوذين الذين يتحركون كخفافيش الظلام ..... والذين يختبئون في جحورهم حتى يفعلوا فعلتهم المشينة والمدانة .

لقد حاول الارهاب والارهابين تسويق انفسهم وكأنهم حماة الفقراء والمحتاجين لكنهم بالحقيقة هم احد الأسباب الأساسية لهذا الفقر ولهذه الأزمات التي تتراكم .

ما يجري على ارض مصر الشقيقة من افعال ارهابية نكراء ومدانة تستهدف المزيد من اختلاق الازمات.... وتخريب استقرار البلاد والتأثير على حجم الاستثمارات.... كما التأثير على اليات الانتاج والخطوات التي تقوم بها الحكومة المصرية وقراراتها وإجراءاتها ....التي تأخذ طريقها بصورة علمية وعملية ....وما القرارات الصادرة حول تعويم الجنيه المصري وسعر الصرف وزيادة اسعار المشتقات البترولية محاولة من الحكومة لإجراء اصلاحات اقتصادية .... تحتاج الى المزيد من العمل والانتاج وترشيد الانفاق وزيادة معدل الصادرات ..... وتحديد معدل الواردات ....وهذا ما يحتاج الى صبر ويقظة ...صبر مرتبط بالوقت حتى الخروج من الأزمة حتى يمكن معالجة الازمات من خلال تحرك حكومي فاعل ونشط ..... كما تحرك القطاع الخاص وزيادة معدلات الانتاج بصورة ملموسة وترشيد الاستهلاك وعدم الافراط ..... كما ترشيد الانفاق الحكومي والمؤسساتي بما يوفر ويدعم الميزانية العامة للدولة .

ان أي محاولة لاستغلال الظروف الاقتصادية والمعيشية وما يجري العمل به من اجراءات وقرارات للنهوض بالاقتصاد المصري ومعالجة ازماته ستبوء بالفشل ....وسيكون مصيرها مصير الارهاب والارهابين الذين يتساقطون ويقتلون ويهربون ...لأن أرض الكنانة التي باركها الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان تكون ملاذا لقتلة ماجورين يحاولون قتل سبل الحياة والمعيشة .

من هنا فان كافة الدعوات التي يمكن ان تخرج .... انما هي محاولات فاشلة لأناس فشلة.... لا يجدون لهم من سبيل ....ولا طريق الا الخراب للبلاد والعباد .... و الذي لا يمكن السماح به ....من قبل شعب مصر العظيم الذي اكتسب تجربته وتنامى وعيه ويقظته ...والذي يمكنه من الحفاظ على وطنه ودولته واسقاط كافة المشاريع التخريبية والارهابية.... وحتى تأخذ مصر طريقها .... صوب النهوض والتنمية المستدامة.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط