كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأسباب الحقيقية للتوسع التركي في ليبيا

الأسباب الحقيقية للتوسع التركي في ليبيا

تاريخ النشر: 2020-04-13 | 07:30

يستمرّ تدهور مواقف حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في ليبيا كل يوم والسبب الأساسي لتدهورها هو أعمال الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ناجحة. لكن خسارة حكومة الوفاق لا تتناسب مع خطة تركيا التي تعّزز دعم أصدقائها الليبيين من أجل نقل المبادرة إلى السراج.

وأعلنت القناة "سكاي نيوز عربية" أن السفينة الحربية التركية أطلقت الصاروخ 1 أبريل/نيسان ضد الطائرة المسيرة التابعة للجيش الوطني الليبي وثم تم العثور على شظاياها المكتوبة عليها «RIM-66E-5» قرب مدينة العجيلات. ومن الممتع أن هذه الصواريخ تم تزويد بها بالفرقاطة التركية من طراز "G" (Gabya) التي تنفذ الدوريات قرب الساحل الليبي.

وحسب رأى الصحيفة "BulgarianMilitary" استخدام الصواريخ من هذا الطراز قد يؤدي إلى تهديد استهداف الطائرات المدنية في المنطقة بسبب تسليح الفرقاطة غير قادر على تمييز الطيران الحربي عن الطيران المدني.

من الممكن أن وضع حكومة السراج الصعب في ليبيا تجبر تركيا على أخذ المخاطر لأنه إذا خسر فايز السراج الحرب فينتهي الوجود التركي في البلاد. ويصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى ملايين الدولارات.

وغالبا تدفع تركيا بإمدادات الأسلحة التي ليست "نوع" العملة فقط بل أداة التوسع الإقتصادي وقد سيطرت أنقرة على بعض مشاريع البنية التحتية والتجارة في البلاد.

في سبيل المثال تشترك تركيا في إعادة إنتاج النفط بالمناطق التابعة لحكومة الوفاق وبذلك تلعب أنقر دور وسيط بين البائعين والمشترين – أعلنت أوكرانيا في نهاية عام 2019 عن استلام الدفعة الأولى من النفط التي تم توصيلها من ميناء الليبي الزوية الذي تسيطر حكومة الوفاق عليه حتى ألان.

وكذلك قال رئيس مجلس الأعمال التركي - الليبي في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية مظفر أكسوي في مطلع يناير/كانون الثاني للعام الجاري إن البلدان قريبان من توقيع مذكرة تفاهم بخصوص مستحقات قديمة للشركات التركية العاملة في ليبيا. وأوضح أنه يشمل الاتفاق «خطاب ضمان بمليار دولار إلى جانب 500 مليون دولار عن الأضرار التي لحقت بالآلات والمعدات، إضافة إلى ديون غير مسددة بقيمة 1.2 مليار دولار».

وأشار مظفر أكسوي إلى أنه ليس بمقدور أصحاب المشاريع الذهاب إلى البلاد لأسباب أمنية لكن عقود جديدة لمشروعات مثل محطات طاقة ومشاريع إسكان ومراكز تجارية قد تم توقيعها ولن يتم إعادة مراجعتها.

لكنه أكدت كلمات نائب رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا لقطاع النفط الشيخ السنوسي الحليق مؤخرة أنه لا يتمكن استعراض القوة العسكرية التركية والتوسع الاقتصادي لأنقرة من المساعدة لحكومة الوفاق الوطني في الحصول على تأييد الشعب الليبي. وقال الحليق للقناة الليبية "218TV" 7 أبريل/نيسان إن المجلس الأعلى اشترط نقل المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي إلى مدينة بنغازي وطرد القوات التركية من مدينة طرابلس. وأضاف أن وجود الجيش في العاصمة طرابلس يمثل مطلباً للشعب الليبي في الرغبة في الاستقرار والمصالحة الوطنية.

هذا وتفقد حكومة السراج مصداقيتها أمام شعب ليبيا يوم بعد يوم وعلى الرغم من ذلك لا يرفض أردوغان تعاونه مع حكومة الوفاق الوطني وتقديم الدعم العسكري لها.

وعلى العكس يؤكد تدخل العسكريين الأتراك السافر في الحرب الليبية أنه تذهب أنقرة إلى النهاية. وتعتبر الأموال التي تسعى تركيا إلى حصل عليها في حال انتصار حكومة السراج سبباً أساسياً للأعمال التركية الاستفزازية. على ما يبدو يسعى أردوغان إلى تكرار السيناريو السوري في ليبيا من خلال استيلاء على الموارد الطبيعية للبلاد. ويسم الاتراك خلفائهم السوريين في شمال سوريا "مواطنين من الدرجة الثانية" منذ وقت طويل. وهل الشعب الليبي سعيد من السياسة الاستعمارية الجديدة لأصدقائهم الأتراك؟

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط