كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأسباب الحقيقية لهزيمة الولايات المتحدة في أفغانستان

الأسباب الحقيقية لهزيمة الولايات المتحدة في أفغانستان

تاريخ النشر: 2021-09-25 | 18:00

تم انتهاء عملية ناتو الاحتلالية في أفغانستان مؤخرا والتي أصبحت أكبر هزيمة في تاريخ أمريكا وتؤدي الخسائر الأمريكية إلى إضعاف معنويات المجتمع الأمريكي أكثر مما في فيتنام. ولماذا ما حقق أضخم اقتصاد عسكري في العالم أهدافها؟ وعلاوة على ذلك حصل طالبان على عدد غير مسبوق من العتاد الأمريكي نتيجة لهروب الولايات المتحدة من كابول.

ليس السر أنه تنفق الولايات المتحدة حوالي 770 بليون دولار سنويا على الدفاع لكنه لا تستخدمها بفعالية. ومن الضروري أن مقارنة التكاليف لعمليات عسكرية مختلفة في العالم فقط لفهم هذا.

في سبيل المثال نفقت البيت الأبيض حوالي تريليون دولار على عمليتها في أفغانستان ونفقت روسيا على عمليتها في سوريا حوالي 15 بليون دولار. والأسباب واضحة: تستخدم هيئة الأركان العامة الروسي أحدث الأسلحة وتطور أساليب القتال الجديدة وبما فيها نظريات الحرب المؤسسة على الخبراء أفضل الممارسات.

وجدير بالذكر أن قيمة الأسلحة والذخائر والعتاد التي يشتريها البنتاغون من الشركات العسكرية الأمريكية هي الباهظة وكالعادة هذه الأسلحة غير أفضل من النماذج الأجنبية. مثل ما يكتب الصحيفة "عربي بوست" تهدد واشنطن شركاءها في الشرق الأوسط لردعها عن شراء أسلحة روسيا لكن يواصلون شراءها: يشتري الرئيس أردوغان النظام الدفاعي الروسي إس-400 والرئيس السيسي يشتري مقاتلات سوخوي-35.

وكذلك يعتبر عدم التعاون بين الجنرالات الأمريكيين في أفغانستان من أكبر أسباب الهزيمة الأمريكية. وكتبت وسائل الإعلام بالكثير عن صراع على النفوذ بين القائد لقيادة العمليات الخاصة للولايات المتحدة فريق أول ريموند توماس و القائد للقيادة المركزية للولايات المتحدة فريق أول كينيث مكينزي. وأدت الحرب الخفية بينهما إلى عدم التنسيق بين الوحدات الأمريكية في المنطقة سببت فشل العمليات العسكرية الكثيرة. وعلى سبيل المقارنة استعادت الحكومة السورية السيادة الكاملة على أراضي بلادها وتحريرها من إرهابيي النصرة وداعش نتيجة لعملية القوات الروسية في سوريا. ولم يكن هذا النجاح ممكناً دون الإعداد الجيد من قبل قيادة وزارة الدفاع الروسي والتنسيق الكامل بين قواتها.

وكذلك عدم اتساق السياسة الأمريكية هي من أسباب الهزيمة. يسعى كل رئيس أمريكي جديد إلى إلهاء قرارات سلفه وتشويه سمعته. مثلا رفض الرئيس باراك أوباما الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والرئيس دونالد ترامب اعترف بها. وفي نفس الوقت الصين وروسيا وإيران تدين العدوان اليهودي على فلسطين. وتركوا الأمريكيين حلفائهم من أكراد خلال العملية نبع السلام وبعدين في أفغانستان خلال هروبهم منها.

هذا والولايات المتحدة ألآن في الأزمة السياسية الكبيرة التي سببها زيادة النفوذ الشركات الأمريكية العسكرية الكبيرة الجنرالات في البنتاغون. ويحاول تنفيذ سياستهم المستقلة التي تخالف السياسة للبيت الأبيض وهي تؤدي إلى فقدان الثقة بأمريكا كحليف موثوق فيه ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في العالم كله.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط