كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاستاذ المحقق: خلافة المارقة لا تمثل الاسلام

الاستاذ المحقق: خلافة المارقة لا تمثل الاسلام

تاريخ النشر: 2020-06-17 | 09:06

بطبيعة الحال فإن الاسلام هو دين رحمة، دين انسانية تُحترم فيه الكرامات، و القيم و المبادئ، و المقدسات، فهو جاء ليحفظ ماء وجه الفرد، و المجتمع معاً، و يعطي كل ذي حق حقه، فلا فرق فيه بين عربي و اعجمي إلا بالتقوى، فلا إكراه في الدين و لكل انسان ما سعى و ما اكتسب في حياته، فعلى هذا الأساس فلا يكون الدين تحت تهديد السلاح أو هتك الاعراض أو نهب الاموال و الحقوق كي يسلم المرء عليهن فلا يقع فريسة سهلة لذئاب البشر المتعطشة لسفك الدماء و انتهاك الاعراض بفتاوى باطلة و أحكام عرفية فاسدة.

فلقد عانت امتنا الكثير من الويلات، و الازمات التي توالت عليها و عبثت بمقدراتها الهائلة، وهذه لم تكن وليدة العصر بل لها من الجذور القديمة ما جعلها تستمد منها الانحراف الاخلاقي و البطش الدموي و التلاعب بعقول الابرياء و المستضعفين، فمارست تلك القوى شتى الوان العذاب بتلك الشرائح المضطهدة وعلى يد القيادات المنافقة و المارقة من ديننا الحنيف كما يمرقُّ السهم من الرمية بل و أشد من ذلك، فتلك القيادات الفاشلة انتهجت اسلوب المكر و الخداع و النفاق فقد اصطنعت لنفسها الصبغة الاسلامية بينما تضمر الحقد و الضغينة و البغضاء للإسلام و رجالاته العظماء من انبياء و خلفاء راشدين و أولياء صالحين.

فألحقت في البلاد الفساد و الإفساد، و عمَّ فيها الخراب و الدمار بسبب ما ارتكبته ايدي هذه القيادات الدخيلة على الدين و المذهب الشريف، فهؤلاء المنحرفون رفعوا شعار الاسلام و راية الاسلام ليكون هو المسؤول الاول عن جرائمهم و فسادهم الشنيع فأباحوا بيع الخمور، و شرعنوا المحرمات، و سنوا القوانين التي تبيح بيع الخمور و اقامة مجالس المحرمات ومن دون حسيب أو رقيب، بل أنها تحاسب كل مَنْ يعارضها، أو يبدي رأيه بالضد منها في محاولة منه لاجتثاثها أو الحد من تفشيها بالمجتمع، فيحاسب الآمر بالمعروف و الناهي عن المنكر حسابا شديدا، و أما عبيد الشهوات و متعاطي الخمور لهم مطلق الحرية في كل ما يفعلون من منكرات و قبائح يندى لها جبين الانسانية، فكانت تلك سياسية متبعة عند نلك الحكومات وفي مقدمتهم الدولة الاموية و العباسية و الايوبية و الزنكية و الفاطمية فليس من الانصاف أن نسمي تلك الحكومات بالإسلامية و نعدُّها ضمن دائرة الدول الاسلامية.

ففي هذا شينٌ على الاسلام، بلاد تباع فيها الخمور، بلاد تشرعن المحرمات، و تسمى بالإسلامية، أي ظلم هذا الذي لحق بالإسلام منها !؟ وقد طالب الصرخي الحسني بعدم عدُّ تلك الدول ضمن خانة الاسلام جاء ذلك في المحاضرة (24) و التي قال فيها : (( ولا يضاف لها عنوان الاسلامية ؛ لان هذا شينٌ، هذه فضيحة، هذه مثلبة على الاسلام، بلاد تباع فيها الخمور، و يشرعن فيها بيع الخمور، و ارتكاب المحرمات فكيف تسمى بالإسلامية، ؟ فإذا كانت الدولة كما في المصطلح الحديث " علمانية " فما يصدر من منكرات لا تسجل على الاسلام و القران و النبي و الائمة الصالحين، فمن الخطأ الجسيم الفادح القاتل أن تسمى الدول التي تبيح المحرمات و المنكرات أن تسمى بالدول الاسلامية ... الخ )) .

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط