كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية": عباس لا يحرض على العنف..بل العكس!

"الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية": عباس لا يحرض على العنف..بل العكس!

تاريخ النشر: 2015-10-07 | 20:24

امد/ تل ابيب: عارض الجيش الاسرائيلي ممثلا بقسم الاستخبارات " أمان" تقديرات المستوى السياسي وتقديرات نتنياهو نفسه حول طبيعة الدور الذي يلعبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤكدا بانه لا يحرض على العنف او على تنفيذ العمليات في القدس بل على العكس اصدر خلال الايام الماضية اوامره للاجهزة الامنية للعمل لاستيعاب ومواجهة "اعمال العنف" ( الانتفاضة) التي تفجرت على مدى الاسابيع الاخيرة في ارجاء الضفة الغربية.

ونقل موقع " يديعوت احرونوت" اليوم الأربعاء عن ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي قولهم " ان ابو مازن يعتبر وجهة كابحة تعمل بقوة على تطويق الاحداث وكذلك الامر بالنسبة لقيادات كبيرة في الاجهزة الامنية الفلسطينية الذين يواصلون التنسيق مع ضباط الجيش الاسرائيلي بهدف تهدئة الاوضاع الامنية".

ويضيف تقرير الموقع الاسرائيلي: " ووفقا لتقديرات الجيش والامن الاسرائيلي لا يزال ابو مازن متمسكا بالنضال السلمي ضد اسرائيل ومسلما بحقيقة استحالة التوصل الى حل سلمي وفقا للشروط التي يراها وذلك في ظل القيادة الاسرائيلية الحالية وعلاقته الحالية مع الادارة الامريكية".

ويقول: " وتجلت حرب ابو مازن ضد " العنف" الفلسطيني الموجه ضد اسرائيل خلال الاسابيع الماضية من خلال عمليات اعتقال نفذتها السلطة حتى خلال الايام الماضية ضد جهات عنيفة ف الضفة الغربية وما قامت به اجهزة الامن الفلسطينية عشية جريمة قرية ( دوما) وإحراق عائلة دوابشة حيث صدت وبالقوة المتظاهرين الفلسطينيين وإعادتهم الى مراكز المدن بعيدا عن خطوط التماس".

وفي المقابل يرصد الجيش الاسرائيلي والمؤسسة الامنية الاسرائيلية حسب الموقع الالكتروني ظاهرة مقلقة جدا تتعلق بضعف وتراجع شعبية ابو مازن في الشارع الفلسطيني على خلفية استهلاك مبادرته السياسية امام الامم المتحدة الخاصة بإقامة دولة فلسطينية من طرف واحد ما ادى الى تآكل السلطة وتراجع قدراتها على لعب دور مانع لاندلاع انتفاضة جديدة .

ويتناول تقرير يديعوت احرنوت، تحليلا للمشاركين في الهبة- الانتفاضة، ومن لم يلتحق بها، بحسب وجهة نظره: " وبقيت مجموعتان رئيسيتان خارج دائرة التصعيد الحالية حسب رأي الاستخبارات الاسرائيلية، المجموعة الاولى، وتتمثل بالجمهور الفلسطيني الواسع الذي لم ينضم بجماهيره الغفيرة حتى الان الى دائرة الاحتجاجات، حيث لا زالت المظاهرات الفلسطينية محدودة لا يتجاوز عدد المشاركين فيها المئات دون ان تصل الى ألاف، واحد اسباب ذلك يعود الى عدم المساس بنظام الحياة الخاص بالجماهير الفلسطينية الواسعة حتى الان، وإذا تم ذلك وجرى على سبيل المثال نصب الحواجز العسكرية وإلغاء حرية الحركة في الضفة الغربية فان الجماهير الفلسطينية الواسعة قد تشق طريقها الى ساحات المواجهة. اما المجموعة الثانية التي لا زالت خارج الدائرة حسب اعتقاد الاستخبارات الاسرائيلي، تضم المسلحين في مخيمات اللاجئين حيث توجد كمية كبيرة من الاسلحة واذا دخل ( التنظيم) الى دائرة المواجهة فان الساحة ستشهد تصعيدا خطيرا سيجر تبعات قاسية على كلا الجانبيين".

و ووفق التقرير، تعتقد الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية بان موجة " العنف الحالية ستبقى تحت السيطرة النسبية طالما بقيت المجموعتين المذكورتين خارج دائرة الصراع".

ويضيف: " تشير تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية الى بقاء حماس غزة جانبا تنظر من بعيد على ما يجري في الضفة الغربية دون ان تتدخل فيها بشكل عملي او من خلال اطلاق الصواريخ من غزة، لكن هناك جهة قد تقوم بذلك وهي الجهاد الاسلامي في غزة التي قد تعبر عن موقفها من خلال اطلاق الصواريخ ردا على قتل عناصرها في الضفة الغربية خلال محاولات لاعتقالهم قد يقوم بها الجيش الاسرائيلي".

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط