كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الإستعداد للمجلس الوطني

الإستعداد للمجلس الوطني

تاريخ النشر: 2017-08-12 | 23:01

تأجل عقد المجلس الوطني أكثر من مرة لإسباب داخلية وخارجية خلال العامين الماضيين. لكن التطورات العاصفة في الساحة والأقليم ألقت بثقلها على قيادة حركة فتح وفصائل العمل الوطني وقطاع واسع من الشخصيات المستقلة للعمل على عقد دورة جديدة للمجلس خلال الشهر القادم. ومن شبه المؤكد (يكتب المقال عشية إجتماع اللجنة التنفيذية اليوم السبت الموافق 12 آب 2017، وقبل صدور بيانها، الذي سيتضمن تحديد مكان وزمان عقد المجلس) ان يعقد في الثلث الأول من شهر ايلول / سبتمبر القادم، وفي مدينتي رام الله/ بيروت عبر الفيديو كونفرنس لمن ستحول سلطات الإحتلال الإسرائيلية دون دخولهم للاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح عقدت إجتماعا هاما يوم الأربعاء الماضي، تبنت فيه خيار عقد المجلس الوطني، كمهمة وحلقة مركزية في مواجهة التحديات المنتصبة أمام  الشعب وقيادة منظمة التحرير والحكومة. لاسيما وان الأحداث الهامة، التي شهدتها الساحة الفلسطينية خلال شهر تموز/ يوليو الماضي وابرزها هبة القدس العظيمة، والتداعيات الناجمة عنها، وإنعكاسها على مستقبل النضال الوطني؛ وكذلك مواصلة حركة حماس ومن لف لفها إدارة الظهر للمصالحة الوطنية، والتخندق في خنادق الإنقلاب والإمارة؛ وإقتراب عقد الدورة ال72 القادمة للامم المتحدة الشهر القادم، وضرورة الإستعداد لها بشكل مدروس وجيد لجهة إمكانية إنتزاع قرارات دولية ترفع من مكانة القضية والشعب الفلسطيني. فضلا عن اهمية العوامل المذكورة لعقد دورة جديدة للمجلس، فإن هناك عاملا هاما، هو العامل التنظيمي، الذي تم تجاوزه وتخطيه كثيرا، يملي ضرورة عقد دورة عادية، أضف إلى ما دعت إليه اللجنة التحضيرية في بيروت وموسكو آذار الماضي للإسراع بعقد المجلس، بغض النظر عن التباين في التفاصيل.

ووفقا للمعايير التنظيمية، فإن على رئاسة المجلس الوطني بعد إقرار اللجنة التنفيذية لموعد ومكان إنعقاده الشهر القادم، العمل على توزيع الدعوات على جميع القوى والفصائل والشخصيات المستقلة وممثلي الإتحادات والنقابات بما في ذلك حركتي حماس والجها الإسلامي. مع العلم ان حركة حماس لها مندوبين في المجلس، هم اعضاء المجلس التشريعي، بالإضافة لذلك لدى اللجنة التنفيذية الإستعداد والجاهزية لإضافة عدد مماثل من اعضاء الحركتين في عضوية المجلس وفق معايير محددة وبما يتناسب وحجومها. ولكن في حال رفضت المشاركة، فهي تتحمل المسؤولية عن عزل نفسها، ولكنها لن تستطيع إستخدام حق النقض/ الفيتو للحؤول دون عقد الدورة العادية للمجلس. ولضمان حضور كافة القوى الدورة القادمة، وتهيئة مناخ وطني ملائم لنجاح الدورة المقبلة قامت اللجنة المركزية لحركة فتح بعقد لقاءت مشتركة مع الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وستواصل لقاءاتها مع القوى الأخرى.

ويعتقد المرء، ان من مصلحة القوى والشخصيات الوطنية كافة المشاركة بفعالية في الدورة العادية القادمة، التي أمست أكثر من ضرورية، وبقوام المجلس القائم لإكثر من إعتبار، الأول الإسهام في النقاش السياسي والكفاحي والتنظيمي والمالي/ الإداري في أعلى سلطة وطنية، وهي المجلس الوطني، لإغناء النقاش، وأيضا لتصليب مخرجات الدورة القادمة؛الثاني لإشتقاق برنامج سياسي يتوافق مع طبيعة المرحلة الراهنة والقادمة، يستجيب لحاجات ومصالح وأهداف النضال الوطني؛ الثالث للمساهمة بإنتخاب وأختيار الهئيات القيادية الجديدة للمنظمة وخاصة اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي؛ الرابع التقرير في طبيعة الدورة ما بعد القادمة، التي ستكون وفق صيغة مختلفة من حيث العدد وطريقة الإختيار للعضوية، إي إعادة النظر في قوام المجلس، وتحديد صيغ واليات إختيار العضوية الجديدة ما بين الإنتخاب والتعيين.

أزفت الساعة لعقد دورة عادية للمجلس الوطني. ولم يعد مقبولا التأجيل او التلكؤ في عقدها. ومن يعتقد أنه قادر على التعطيل للدورة يكون مخطئا، ولا يرى ابعد من ارنبة انفه. لذا على الجميع التشمير عن الأذرع لعقد الدورة، كما يليق بالمنظمة والشعب والمصالح العليا.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط