كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاستقلال الفلسطيني

اليوم وبعد مرور 25 عاما على اعلان الاستقلال في 1988، وبعد الانتقال من مسمى السلطة الوطنية الفلسطينية إلى دولة فلسطين وهو ما نفخر به جميعا، يتبادر إلى ذهني سؤال رئيسي تتفرع منه أسئلة عديدة، أما السؤال الرئيسي فهو:

ما هو الاستقلال؟ وما المقصود به؟

أما الأسئلة الفرعية :

-        هل عودة اللاجئين جزء من الاستقلال الفلسطيني؟

-        هل تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي جزء من الاستقلال الفلسطيني؟

-        فلسطينيو الشتات الذين يعانون في المخيمات الفلسطينية في الدول العربية المجاورة، هل هم جزء من الشعب الفلسطيني الموجود على الأرض الفلسطينية، وهل تندرج أعدادهم ضمن التعداد السكاني، وهل لهم نصيب وفرص من التعليم والعمل والتدرج الوظيفي؟

-        الاستيطان الإسرائيلي الذي يعلو القمم الفلسطينية، هل هو الزينة التي ترتديها الجبال والتلال والمرتفعات الفلسطينية؟

-        الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتعليمية التي تم التوقيع عليها مع دولة إسرائيل والدول الأخرى هل ستظل بنفس البنود بعد الانتقال من السلطة إلى الدولة؟

-        ما هو الجديد الذي طرأ على الفلسطينيين وواقعهم اليومي المعاش، هل أصبحت المياه أو عادت المياه الفلسطينية الجوفية ليستفيد منها المواطن الفلسطيني دون السرقة الممنهجة؟ هل خلت مداخل المحافظات الفلسطينية من الحواجز الإسرائيلية؟ هل توقف مسلسل الانتهاكات الإسرائيلية من الاعتقال اليومي للشباب الفلسطيني؟ هل انتهى رعب تجريف الأراضي وحرق شجر الزيتون؟

-        أما بالنسبة للقدس هل بات بإمكان المواطن الفلسطيني دخولها بأي وقتٍ شاء، وهل اضحى باستطاعته الصلاة في المسجد الأقصى دون تصريح، وهل صار الفلسطينيون المسيحيون يزورون كنيستي القيامة والمهد بلا تصاريح إسرائيلية وهل يحتفلون في أعيادهم بالشكل الذي طالما تمنوه؟

-        ماهي المعالم الواضحة للتراث الفلسطيني الذي نسبته دولة إسرائيل لنفسها من زي ومأكولات شعبية وكل ما يتعلق بالهوية؟ وكيف تثبت دولة فلسطين تاريخيتها في هذا الصدد؟

-        هل انتهى سيناريو التهويد الذي تطبقه دولة إسرائيل على كل ما هو فلسطيني؟

-        أين هو العلم الفلسطيني وماهي المؤسسات والمباني التي يسمح فيها أن يرفرف عالياً؟ هل هو حاضر في المدن المحتلة عام 1948؟ هل نراه في القدس؟

-        إلى متى سيبقى عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية مضظرون إلى تغيير ملابسهم وزيهم الخاص لمجرد الدخول في المسالك الإسرائيلية التي تتوسط المدن الفلسطينية؟

-        هل أصبحت المعابر الاقتصادية التجارية والخاصة بالسفر وتخطي الحدود تحت السيادة الفلسطينية؟

-        لماذا تزايد عدد الفلسطينيين الذين هاجروا إلى الدول الاسكندنافية والأوروبية طلبا للجوء السياسي مرة وللإنساني مرات بعد إعلان الاستقلال؟

-        هل ستظل دولة إسرائيل تسيطر على أموال دولة فلسطىين وتسمح وتمنع حركة تداول الأموال ودخول المساعدات الدولية حتى بعد الاستقلال؟

-        هل مصير المواطن الفلسطيني مرهون بالمساعدات المالية الدولية ومعتمد على معونات الدول المانحة؟

-        هل سيظل الجواز الفلسطيني مؤشر خطر على كثير من الدول وأمنها ومنها العربية؟

-        ما هو شكل العملة الفلسطينية الخاصة بدولة فلسطين؟

-        هل الاستقلال المرجو يشمل قطاع غزة باعتباره خال من الاستيطان والوجود الإسرائيلي؟

-        ما هو التنسيق الأمني ولماذا نحتاج إليه؟

ملاحظة: دولة " إسرائيل" هي دولة الاحتلال، وبهذه المناسبة ماهو مستقبل والنظرة تجاه دولة إسرائل هل هي دولة جوار؟ أو دولة معادية؟ أو دولة صديقة؟

الأسئلة كثيرة وكثيرة وكلما تساءلت مع نفسي أجدها أمام سيل من التساؤلات، ورغم تلك الإجابات المجهولة والمتروكة للمستقبل السياسي، يبقى هناك أمل سياسي يلوح بأفق كل دم فلسطيني.

كل عام وأنتم بخير وفلسطين بخير.

 

التوقيع:

مواطنة تتساءل

ناريمان شقورة

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط