كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الأسري" صرخة تحرير الوطن

خلف كل أسير، رواية عشق صارخة لتحرير الوطن، وقضبان مصنوع بنار ظالم تمنع الحمام ملامسة شفق السماء،( لتتوقف كل الكلمات التي تندب الحظ)، فهل يضيع حق وراءه مطالب؟ فمدام هناك أذآن فجر منسوج من حرية في كل قواميس الأرض ،أو قوس قزح في الشتاء كأنه علم يرفرف فوق وطن السلام، تكتب ألوانه أبيات شعر للثائر "محمود درويش": يا دامي العينين و الكفين ! إن الليل زائل لا غرفة التوقيف باقية و لا زرد السلاسل ! نيرون مات ، ولم تمت روما ... بعينيها تقاتل ! وحبوب سنبلة تجف ستملأ الوادي سنابل ..!

وأود أن أشير بدايةً إلى بعض النقاط المهمة:- يجب على المهتمين بشأن الأسري وضع آلية لإكمال النضال من أجل من ضحوا بحريتهم لأجل حرية الوطن. فمنذ عام 2003م وأمام الكنيسيت الإسرائيلي قالها صراحه آنذاك رئيس الوزراء الإسرائيلي "شارون"، بأنهم دولة إحتلال على الأراضي الفلسطينية. ورغم ذلك فإن دولة الإحتلال الإسرائيلي لا تنصاع للإتفاقيات الدولية في التعامل مع الأسرى ولا للقواعد أو القوانين الشرعية الدولية، حيث أن حروب التحرير والتي نصت عليها قرارات الأمم المتحدة 1514 لعام 1960 والتي تقضي بضرورة إستقلال الأقاليم المستعمرة، وإنهاء كافة أشكال الإحتلال، وأيضا قرار الأمم المتحدة لعام 1968 م والذي يقضي لأول مرة بمعاملة أسرى حروب التحرير الوطنية كأسرى حرب طبقاً لإتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949م. وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3103 لعام 1973م، والذي ينص على أن النضال المسلح الذي تخوضه الشعوب ضد الإستعمار من قبيل المنازعات الدولية طبقاً لإتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949م،-أي أن الأسرى الفلسطينيون في سجون الإحتلال يجب أن يخضعون للنظام القانوني المطبق على المقاتلين بموجب هذه الإتفاقيات- . وبعد صدور البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977م، والذي ينص على أن المنازعات المسلحة التي تقوم بها الشعوب ضد مستعمريها تخضع لإتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949م القاضية بتحسين أحوال متضرري الحرب، -أي أن الأسرى الفلسطينيون يندرجون تحت بند الحروب التي تدخل في النطاق المادي لتطبيق القانون الإنساني، وأن إسرائيل بعدم تطبيق ذلك هي مدانة بعدم إلتزامها بتلك الإتفاقيات، وعدم الزامها من قبل المجتمع الدولي والهيئات الإنسانية هو إنتهاك آخر لكل الشرائع التي يحتكم إليها العالم. إن من أبشع تلك الممارسات الإسرائيلية هو الإعتقال الإداري واعتقالها للأطفال القاصرين، والظروف المهينة التي يواجهونها الأسرى داخل سجون الإحتلال من تعذيب، وإذلال للكرامة الإنسانية والظروف المعيشية الظالمة فعلى سبيل المثال:- الإهمال الطبي لهم، ومن هنا فإن المؤسسات الفلسطينية الرسمية اولاً والهيئات الإنسانية ثانياً، والتي تقوم بأعمال روتينية وخاصةً في التعامل مع ملف الأسرى الفلسطينيين يجب أن تقوم بالعمل الجاد على حشد الرأي العام العالمي لحماية حقوق الإنسان الفلسطيني، وكذلك تفعيل الملفات أمام محكمة الجنايات الدولية والتي تجعل إسرائيل في مواجهة المجتمع الدولي ،وكذلك ضرورة الضغط على إسرائيل للإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين أو الإعتراف بالأسرى كأسرى حرب، وكذلك مضاعفة الجهود على كافة المحافل من أجل تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية للأسرى ، ووضع تصورات قانونية في سبيل السعي لإحقاق حقوق الأسرى وتحريرهم وعودتهم إلى بيوتهم وأهلهم؛ لذا يجب أن تعمل تلك المؤسسات والهيئات بكامل طاقتها على الرفض لإستمرار إسرائيل في التعامل مع الأسرى وفق مفاهيم حسن النوايا وبناء الثقة،و كما ويجب أن تكون قضية الأسرى جزء أصيل من الحل السياسي للصراع .

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط