كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاسلام والمسلمين ...ومقاربه مع البعث والبعثيين ..ان الدين عند الله الاسلام ..

الاسلام والمسلمين ...ومقاربه مع البعث والبعثيين ..ان الدين عند الله الاسلام ..

تاريخ النشر: 2025-04-06 | 21:08

ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ...

ولا تقولوا امنا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ...

لكل حادث حديث ..

كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا ...الاسلام هو دين الله انزله على الانبياء كافه ملة ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين ..

وقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام بعثت للناس كافه ...يهدي به الى طريق الحق المبين ..

هذا هو الاسلام منذ ان خلق الله الخلق الى يوم يبعثون ...

اما المسلمين فهم كل على شريعه ومنهاج ومذهب وطائفه تقترب او تبتعد من الاسلام وان كانوا يسمون او يطلقون لحاهم ويقولون مسلمين ...كل يعتقد بمذهبه وطائفته ويقدس شيخه او معلمه ويقول قال فلان انا من جماعة فلان وعلى مذهب فلان او على طريقة علان وينسون قال الله وقال رسول الله ...وهما الاصل والمرجع لذلك نراها امه مشتته ضائعه من احقر الامم واكثرها خسه ودناءه وظلما وعدوانا رضيت ان تكون غثاء كغثاء السيل تعدو عليها الكلاب الضاله من كل مكان ولا تجرؤ الدفاع عن نفسها وتتغنى بامجاد وانتصارات وملوك وطوائف واحزاب وكل حزب بما لديهم فرحون.  ..سبحان الله ندعوا لهذه الامه ان تعود الى كتاب الله وسنة رسوله وتتبع الهدي وتوحد شملها وترد اعدائها وترفع رايتها وتنتصر للضعفاء والمساكين وتحرر الاقصى وسائر بلاد المسلمين...

ومن باب المقاربه وليس المقارنه وحتى لا يجلدني احد ويقول تقارن دين الله الذي انزله لعباده بحزب او فكر وضعي وضعه مشرك او كافر او بعض الفلاسفه ..

اطلاقا لكن وضرب الله الامثال للناس ولكم في الامثال حياه يا اولي الالباب ..

اتركوني اكمل واسمعوا للاخر ..

في بواكير الاستقلال عن الاستعمار وبوادر ظهور حركات النهضه قوميه وقطريه وامميه ماركسيه او لينيه او ما شابه ظهرت حركات قوميه تدعوا الى وحدة الامه العربيه بعد ان قسمها الاعداء في سايكس بيكو بطريقه لا تسمح لها بالوحده من جديد وتثير بين اقطارها خلافات ونزاعات وصراعات الى يوم القيامه ...لتستمر الهيمنه عليها واحتلالها ونهب خيراتها بعد ان عرفوا ما لديها من ثروات وخيرات وموقع جغرافي لا يوجد عند غيرها ..

في اربعينات القرن الماضي نشا حزب البعث وحركة الاحياء العربي والبعث العربي وكلها كانت مجرد افكار تناثرت بين الشباب العربي عبر مجموعه من الاساتذه والمفكرين الذي تواجدوا في فضاء من الحريه وطلاب علم من اقطار شتى الى ان وصلت الى الاعلان عن تاسيس حزب البعث العربي الاشتراكي في السابع من نيسان ١٩٤٧ ...وكان شعاره امه عربيه واحده ذات رساله خالده والرساله هي التي اوكل الله للعرب بحملها الى الناس كافه رساله الاسلام ..

والاهداف التي وضعها الحزب هي الوحده والحريه والاشتراكيه ٣ اهداف تتكامل وتتقاطع فيما بينها فلا وحده بدون حريه ولا حريه بدو اشتراكيه او حياه افضل ولا اشتراكيه او حياه افضل دون وحده لذلك لم تكن الاهداف تراتبيه بل تكامليه يكمل بعضها بعضا ..

وقال الحزب في ادبياته ان الوحده طريق فلسطين وفلسطين طريق الوحده فلا بد من هدف جامع يمكن جمع الامه عليه ووجد الحزب ان فلسطين هي القضيه المركزيه للامه بعد ان استوعب وقرا المشروع الصهيوني وما يهدف اليه من تمزيق للامه والسيطره على مقدراتها ومنع وحدتها ...

وعمل الحزب على بناء تنظيم قومي يجمع ابناء الامه من شتى اطرافها دون تفريق في اللون او العرق او القطر او النشاه الاجتماعيه او الطبقه او الدين او المذهب او القوميه فلم يكن حزبا دينيا ولا طائفيا ولا مذهبيا ...

سعى الحزب لامتلاك القوه والقوه بيد السلطه لذلك سعى للوصول الى السلطه وخطط لذلك وحرض اعضاءه وانصاره على اختراق الجيش والاجهزه الامنيه في بلدانهم للوصول الى السلطه وسمى نفسه حزبا انقلابيا يسعى الى التغيير بكل الادوات السلميه او العنفيه ووصل الى السلطه في سوريا والعراق وفشل في الاردن وحقق الوحده مع عبد الناصر واقام شكلا من اشكال الوحده مع اليمن ومصر والعراق والاردن ولم يستطيع ان يحافظ على وحده ولم يمنع الحزب نفسه من التشظي والانقسام الذي وصل الى حد الاحتراب ...

منذ البدايات حدثت انشقاقات كثيره في صفوف الحزب تشبه معركة الجمل سقط فيها العديد من القاده وانقسم الحزب الى حزبين كما انقسم المسلمين الى شيعه وسنه واستمرت حروبهم الى اليوم 

انقسم الحزب ما بين سوريا والعراق وكل منهم يكفر الاخر ويتهمه بالعماله وبينهما اكثر مما صنع الحداد ...والكل يعرف التاريخ حتى وصلنا الى يومنا هذا ..

بعد سقوط العراق واعتقال قياده الحزب واعدام امينه العام الشهيد صدام حسين وغياب المركزيه والقبضه الحديديه وانفلات الكل من عقاله وغاب القط العب يا فار  وبالرغم من وجود المرحوم الشيخ عزت ابراهيم الا ان ظروف الاحتلال ورفضه الخروج خارج العراق وخروج القياده القوميه على الالتزامات المناطه بها وبروز محاور وقوى داخلها ادت الى حدوث انشقاقات اخرى فاصبح الحزب احزابا في كل قطر ترى حزبا او حزبين او اكثر وكلها رؤوس عندهم الضغط والسكري والزهايمر وسلس البول ونادرا ما تجد بين صفوف الحزب طلاب او شباب او شابات كلهم ختياريه داقين في بعض يلعن بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضا 

غاب الحزب عن الساحه وبدل ان يكون لاعبا اصبح ملعبا لكل ضراب طبل او لاعب كوره او من معه شويه مصاري بيقدر يشتري اكبر راس ..غاب الحزب عن القضايا المحليه والقوميه ولم يعد له صوت ولا حضور ولا فعل ولا هيبه وشتاميه اكثر بكثير من المترحمين عليه ...

ما زالت بعض الدكاكين واليافطات المحزنه والتي تثير الشفقه وتبعث على التقزز اشي بيخزي لا شغل لهم ولا هم ولا حديث الا خلافاتهم وصراعهم والاشاعات وهذا مخابرات وهذا عميل وهذا ساقط وهذا مابيسوى وهذا من جماعه السنهوري وهذا من جماعه ابو صلاح وهذا من جماعة ايران وهذا حرامي سرق مصاري الحزب وهذا سرق الحزب واشترى كم ساقط لينتخبوه وهذا سرق الشرعيه وذاك عمل انتخابات ب اربعه صار عليهم قائد ...حاله يرثى لها وعندما ياتي ٧ نيسان يتبارى الجميع للاحتفال عل فيس بوك ومواقع التواصل وعرض الالقاب والاسماء وعضو قياده قوميه وهو معندوش ١٠ وبيعرفش يكتب جملتين وعضو قياده قطريه وغيرها لقد اساؤوا لهذه المواقع التي كان يرتجف لها البعض عند ذكرها او الوقوف امام اصحابها لقد اساؤوا للحزب ولتاريخه ولصفحات ومحطات نضاليه لا يمكن الا الاعتزاز بها ...

الحزب صفحه مشرفه من صفحات النضال لا يمكن نسيانها او انكارها او التجاوز عليها لكن اعترى مسيرته الكثير من العثرات وجرى عليه الكثير من المؤامرات والطعن في الحاضره ومحاولات الاجتثاث والشطب واخطرها الاجتثاث الداخلى الذي اوصل الحزب الى ما هو عليه من ضياع ...

ومن لا يرى من الغربال فهو اعمى 

طي هذه الصفحه اليوم افضل من المتاجره بالتاريخ والشهداء والقاده 

افضل من المتاجره بالاسماء والمواقع والمراكز ..

بما ان الحزب خرج من معادلة الفعل الى معادلة الشطب ولا يوجد من يسمع له راي او يلتف حوله او تحضر هيبته وكلمته ولا تسمع الا رغاء ...

ليت البعض يحترم شيبته وعمامته ويدعوا الى مؤتمر صغير يعلن فيه حل الحزب واحالته الى التقاعد وخروجه من الحياة السياسيه فلا المرحله مرحلته ولا هو من رجالها ..

اسف على الاطاله رحم الله الشهداء والمجد للرجال الرجال الذي ضحوا وعبدوا الدرب وهدى الله الباقين الى سواء السبيل ..

ولا تنسوا الفضل بينكم وحافظوا على شرف الخصومه وان غابت عنكم المباديء فحافظوا على اخلاق الرجال 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط