كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاشتباكات في المخيمات اولى ثمار زيارة عباس الى لبنان

الاشتباكات في المخيمات اولى ثمار زيارة عباس الى لبنان

تاريخ النشر: 2017-02-27 | 08:32

ليست المرة الاولى التي يزور فيها الرئيس الفلسطينيمحمود عباسلبنان، ولكنها المرة الاولى التي يكون فيها الاتفاق محسوماً والاجواء مهيأة للتركيز على عدم استعمالالمخيمات الفلسطينيةفي لبنان كمصدر قلق للبنانيين ومنهم للمنطقة بشكل عام.
محادثات عباس في لبنان تطرقت بالطبع الى وضع المخيمات، وتردد مصادر بعض من التقوه من الشخصيات اللبنانية انه اكتفى باعطاء تعليماته الى المعنيين الامنيين بالتنسيق مع القوى الامنية في لبنان من اجل نزع اي فتيل قد يحاول البعض استعماله عبر الفلسطينيين لزعزعة الامن في لبنان والمنطقة. ويشدد هؤلاء على ان التنسيق جار وان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يلعب الدور الاساسي في هذا الشأن، وهو على علاقة اكثر من جيدة مع عباس والطاقم الامني الفلسطيني، وقد يكون هذا احد الاسباب التي تواجد فيها ضمن الوفد اللبناني في قصر بعبدا خلال استقبال الرئيس الفلسطيني واجراء محادثات موسعة بين الطرفين.
وبعد التعليمات التي اعطاها عباس، توقفت المصادر نفسها عند ما ردّده الوفد الفلسطيني الرسمي، حيث كان بارزاً ان الخلافات بين "حركة فتح" و"حركة حماس" كانت حاضرة في كلام اعضاء الوفد، وانهم القوا بالملامة على "حماس" في كل المشاكل التي يعاني منها الفلسطينيون في المنطقة، وقالوا ان اعضاء الحركة نقلوا مشاكلهم مع "فتح" الى خارج فلسطين، وان كل الجهود عن المصالحة بينهما التي بذلت في السابق ذهبت ادراج الرياح.
وفي ما خصّ المخيمات الفلسطينية في لبنان، شرحت المصادر ان حركة "فتح" كانت على تنسيق تام وكامل مع القوى الامنية في لبنان لتشكيل قوة امنية داخل المخيمات تتولى طمأنة الجانب اللبناني بعدم السماح اولاً بانتشار خلايا ارهابية في الداخل والعمل على ضبط اي محاولة في هذا السياق، وبعدم السماح بدخول او خروج اي ارهابيين. ووفق ما نقل عن اعضاء الوفد الفلسطيني فإن الامور كانت تسير بشكل جيد في البداية، وان الجانب اللبناني كان اكثر من راض عن الامر، لكن تعدد الفصائل الفلسطينية المشاركة في عداد هذه القوة اثّر سلباً عليها، فدبّت الخلافات داخل القوة نفسها ما انعكس تدهوراً في فاعليتها وادائها. واوضحت المصادر ان الجانب الفلسطيني اثار مع الجانب اللبناني امكان اقامة قوة جديدة انما بصلاحيات اكبر لحركة "فتح" وبضرورة اقصاء عدد من الفصائل التي شاركت سابقاً، ويبدو ان الجانب اللبناني لن يعارض هذا التوجه اذا ما كان مردوده ايجاباً على الامن داخل المخيمات وخارجها، ولكن يبقى معرفة موقف الفصائل الاخرى وخصوصاً "حماس" من هذا الوضع المستجد، وما اذا كانت ستقبل ان تكون مجرد شاهد على ما يحصل.
لا تبدو السيناريوهات متعددة، وهناك مجال على التفاهم داخل البيت الفلسطيني لتمرير هذا الامر، ولكن الارجح كان الوصول الى حالة من الصدام والمواجهة المسلحة، وهذا ما بدأ يلوح في الافق بعد الاشتباكات التي اندلعت بالامس في مخيم عين الحلوة. وغني عن القول ان الامور ستكون معقدة على اكثر من صعيد، فعلى صعيد المخيمات، ستتكاثر الحركات والفصائل وسيكون من الصعب ضبطها، وهو امر سيؤدي بطبيعة الحال الى قلق لبناني خارج المخيم من امكان تدفق المسلحين الى خارج المخيمات بعد تفجر الاوضاع فيها.
من هنا، سيكون على الجانب اللبناني ان يمارس كل الوسائل الدبلوماسية والسياسية والامنية التي يملكها للتعامل مع هذا الوضع، ولا شك انه في هذا الاطار سيكون للواء ابراهيم دور اساسي يراهن عليه الكثيرون، من اجل ان يصبح وضع المخيمات في لبنان، في المدى المنظور على الاقل، خارج اطار القلق والحيطة، والاهم ان ينجح الفلسطينيون في نزع صبغة الارهاب التي لوّنت المخيمات وخصوصاً في الفترة الاخيرة، ولاحقت ابناء المخيمات.
عن الشرة اللبنانية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط