كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الإعلامي المصري طارق حسن: ما بعد عباس.. ما بعد نتنياهو

الإعلامي المصري طارق حسن: ما بعد عباس.. ما بعد نتنياهو

تاريخ النشر: 2018-02-23 | 23:44

 

أمد/ القاهرة - كتب طارق حسن*: من ينتظرون دخول المسار الفلسطيني – الإسرائيلي إلى محطة مفاوضات تسوية شاملة، ربما يفاجؤون أنه بات إجباريا تغيير الطريق في اتجاه مغاير تماما، هو طريق ما بعد الرئيس محمود عباس في الجانب الفلسطيني، وما بعد بنيامين نتانياهو في الجانب الإسرائيلي.
ففي وقت واحد تقريبا صار الواقع الداخلي الإسرائيلي كما نظيره الفلسطيني، كل من جانبه، مشغول بالدرجة الأولى بسؤال: ما بعد نتانياهو وعباس، وليس بقضية التسوية الإسرائيلية - الفلسطينية المفترضة أو الممكنة بين الجانبين.
في أوساط القيادة الفلسطينية صارت الاتهامات المسموعة للولايات المتحدة الأميركية لا تتعلق فقط بالانحياز السافر لإسرائيل بعد قرار اعتراف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة إسرائيلية.
هناك أيضا من يتهم واشنطن بمحاولة البحث عن بديل للرئيس عباس وأن الأميركيين يحاولون فتح قنوات اتصال مع شخصيات فلسطينية لهذا الغرض، وأن الأخيرة تجد نفسها بدافع الحرج في وضع من يتهرب من مثل هذه المقابلات.
في الوقت نفسه تبدو أن مثل هذه الاتهامات لا تقف حائلا دون حديث يدور بصمت نسبي داخل حركة فتح، لكنه أصبح مسموعا من جانب قيادات من فصائل فلسطينية أخرى عما يسمونه "انتهاء الرئيس عباس سياسيا" وأن الوضع الفلسطيني برمته "صار يستعد لمرحلة ما بعد عباس".
على الجانب الإسرائيلي، يبدو واضحا أن الخناق بات يضيق حول نتانياهو بعد موافقة مساعد سابق له على الشهادة ضده في قضية فساد، وشهادة رئيسة المحكمة العليا ضده.
والأسبوع الماضي، أوصت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بإدانة نتنياهو، بتهم تلقي الرشوة والخداع وخيانة الأمانة في ملفي فساد.
ومع اشتداد وضع من هذا النوع، ربما يقرر نتنياهو، تبكير الانتخابات الإسرائيلية، وكانت آخر انتخابات جرت في 2015، ومن المفترض أن تنتهي ولاية الكنيست الحالية نهاية 2019.
بروز القضية الداخلية، كما في حالة نتنياهو، لا يمثل أزمة للوضع الإسرائيلي، فقد سبق أن واجه حالات مماثلة آخرها مع إيهود أولمرت رئيس الوزراء السابق، الذي يقضي حاليا سنوات بالسجن بسبب قضايا فساد أيضا.
وفِي كل الأحوال يجد الوضع الإسرائيلي تصريفا في استبدال رئيس حكومة بآخر عبر انتخابات.
إنما المشكلة الحقيقية مع بروز القضية الداخلية، تظل من نصيب الوضع الفلسطيني، الذي يعاني من فوضي عميقة في علاقاته الداخلية، ومحاولات للانقضاض على السلطة خاصة من جانب جماعة حماس، وبدرجه يخشى معها أن يكون سؤال: ما بعد أبو مازن، مقدمة أو مؤشرا لاندلاع أعمال فوضي داخلية، لا تقتصر علي المجال السياسي فقط، وقد تشمل نوعا من الصدامات الميدانية المسلحة.
الشاهد أن ما بعد نتنياهو يبدو معلوما بقدر أو بآخر، بينما ما بعد عباس يبدو مجهولا وباعثا لقدر كبير من الخوف علي المصير الفلسطيني ذاته.
وضع من هذا النوع، لم يكن قائما مع رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذي ترك من خلفه كيانا فلسطينيا يحظى بالوحدة الجغرافية والتماسك الوطني والسياسي، وهو ما يبدو مفقودا بشدة الآن.
*اعلامي مصري

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط