كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاعلام الامني

الاعلام الامني

تاريخ النشر: 2016-04-04 | 20:03

قال تعالى : (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) صدق الله العظيم

لقد أصبح الإعلام حقا من حقوق الإنسان الأساسية بوصفه القادر على نقل ونشر الحقائق وتبصير كل فرد بما يحدث حوله في كل بقاع الأرض , ولم يعد مقبولا الآن حجب او ستر أي خبر او معلومة عن الإنسان سواء في مجال السياسة ونظم الحكم او المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والثقافية والعلمية والتربوية , وأصبحت المؤسسات والمنظمات والأفراد ملزمة بإمداد وسائل الإعلام بالحقائق والأحداث أولا بأول حتى تستطيع أن تقدم للجماهير حقهم في الأعلام والاتصال .

ومن منطلق الدور المتنامي والحيوي للإعلام في كافة مناحي الحياة , يلعب الإعلام وبوسائله المختلفة دوراً مهماً في الأزمات التي تواجه الأفراد والمجتمعات والمنظمات. وهو دور مؤثر في كل مراحل الأزمة سواء قبل حدوثها او أثناءها او فيما بعد انتهاء أحداثها وتداعياتها.

والأمن في مفهومه العام هو الإجراءات التي تتخذ لحماية الإنسان في نفسه وماله وعرضه وبما يخلق لديه الإحساس بالطمأنينة والثقة والاستقرار وهذه هي الرسالة التي يجب أن تضطلع بها أجهزة الأمن في المجتمعات المعاصرة .

والقران الكريم منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان قد أكد على هذه الحقيقة بقوله(فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).

لقد أحدثت الطفرة العلمية الايجابية الجمة اثأرا ًسلبية على علاقة الإنسان بمجتمعه لا تقل أهمية وخطورة عن آثارها الايجابية وقد صار الإعلام محركا لقضايا الأمن وموجها لها بوسائله الساحرة ومحدثا للتحولات التي تصيب البنية الأمنية لأي مجتمع او محولا لاتجاهات الرأي العام ومن ثم وجدت او نشأت علاقة تلازم أساسية بين الأمن والإعلام.

ولا يمكن لأحد أن يدعي بصعوبة تعريف الأمن لأنه ظاهرة اجتماعية وإحساس يشمل الفرد والجماعة البشرية يحتاج الى الإشباع كحاجة إنسانية وماديا :بالاطمئنان الى زوال كل ما يهدد مظاهر الحياة كالسكينة , الأمن المستقر,والرزق الجاري والتوافق والتعايش مع الغير و,ومعنويا :باعتراف المجتمع بالفرد ودوره أي شعور الفرد بالسكينة العامة حيث تسير وتيرة المجتمع في هدوء نسبي.

وهناك أربعة مفاهيم للأمن :امن الفرد ,امن المجتمع,الأمن القومي والأمن الداخلي.

ويعرف الدكتور علي عجوة الإعلام الأمني بقوله"هو المعلومات الكاملة والجديدة والمهمة التي تغطي كافة الإحداث والحقائق والأوضاع والقوانين المتعلقة بأمن المجتمع واستقراره والتي يعد إخفاؤها او التقليل من أهميتها نوعاً من التعتيم الإعلامي كما أن المبالغة في تقديمها او إضفاء أهمية اكبر عليها يعد نوعا من التأثير المقصور والموجه لخدمة أهداف معينة قد تكون في بعض الأحوال نبيلة ومنطلقة من المصلحة العامة".

ويعرف علي بن فايز الجحني الإعلام الأمني بأنه "كل ما تقوم به الجهات ذات العلاقة من أنشطة إعلامية ودعوية وتوعوية بهدف المحافظة على امن الفرد الجماعي وامن الوطن ومكتسباته في ظل المقاصد والمصالح المعتبرة".

ويجب أن نفرق بين مفهومين للإعلام الأمني:

الإعلام الأمني : الذي تضطلع به وسائل الإعلام الجماهيري وتؤديه في إطار وظيفتها الاجتماعية والسياسية في المجتمع شأنه في ذلك شأن الإعلام عن الجهود والأنجازات العسكرية والزراعية والاقتصادية .......الخ.

الاعلام الامني : الذي تضطلع به ادارة الإعلام والعلاقات العامة في أجهزة الشرطة بهدف التغطية الواضحة والسريعة لكل المواقف والأزمات الأمنية بهدف اكتساب ثقة الجماهير ويقوم الإعلام الأمني على عدد من الركائز أهمها:

1.النشر الصادق .

2. الاستخدام المتوازن والمناسب لوسائل الإعلام .

3. التغطية الإعلامية الديناميكية للحدث.

4. دعم العمل المهني في مجال تحقيق واستقرار المجتمع.

5. الدعم الدائم للرأي العام بكافة المعلومات والحقائق الأمنية.

6. العمل على تحسين الصورة الذهنية لأجهزة الأمن في المجتمع.

انه من المفيد والضروري التأكيد مجدداً على العلاقة التبادلية فيما بين الإعلام والأمن أي التأثير المتبادل بين العمل الأمني والعمل الإعلامي.وإذا كان العمل الأمني يعمل في إطار مفهوم الأمن الشامل الذي يسهم في عملية التنمية الشاملة في المجتمع ومن هنا يصبح دور الإعلام دوراً متكاملاً.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط