كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأعيان الأردني يطالب المجتمع الدولي بالتصدي لتصريحات نتنياهو المتطرفة

الأعيان الأردني يطالب المجتمع الدولي بالتصدي لتصريحات نتنياهو المتطرفة

تاريخ النشر: 2019-09-15 | 14:21

أمد/ عمان: استنكر رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عزمه فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت وضم المستوطنات اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لإسرائيل.

وشدد الفايز، خلال ترأسه جانبًا من اجتماع لجنة فلسطين في مجلس الأعيان، يوم الأحد، أن إعلان نتنياهو تعد صارخ على حقوق شعوب المنطقة، وأن تلك التصريحات عنصرية تعبر عن حقيقة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، ما من شأنه تأجيج الصراع في المنطقة والعمل على تقويض حالة الأمن، والاستقرار فيها.

وقال: إن "هذه التصريحات تشكل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، داعيا مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي، اتخاذ الاجراءات السياسية والقانونية اللازمة والسريعة للتصدي لهذا الموقف العدواني الجديد الذي سيقود المنطقة لمزيد من الفوضى والدمار".

وأعرب عن رفض مجلس الأعيان لهذه التصريحات، ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك السريع، مؤكدًا أن مصير المنطقة وحالة الأمن والاستقرار فيها يجب أن لا تكون مرهونة بيد اليمين المتطرف.

وتابع إن المجلس يبارك ويؤيد كافة الجهود التي يبذلها العاهل الأردني عبدالله الثاني، من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، وسيبقى على الدوام خلف جلالته بكل قوة من أجل الحفاظ على ثوابتنا الوطنية التي لن نقبل التنازل عنها.

وأردف إن "لاءات" عبد الله الثاني واضحة، فالأردن هو الأردن ولا للتوطين والقدس خط أحمر، مبينًا أيضًا أن حقوقنا في المياه والحدود الآمنة ووجوب عودة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى فلسطين وتعويضهم أيضًا هي من ثوابتنا الراسخة، ولن نقبل المساومة عليها أو التنازل عنها مهما كان الثمن.

وطالب الجامعة العربية والبرلمانيين العرب والمسلمين والمجتمع الدولي ومؤسساته البرلمانية، أن ينهضوا بدورهم من أجل فضح ممارسات إسرائيل العنصرية المتطرفة، والقيام بواجبهم تجاه القضية الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني، من الممارسات الوحشية التي يتعرض لها يوميًا، مؤكدًا الموقف الأردني الثابت بقيادة عبدالله الثاني، تجاه القضية الفلسطينية الذي يتمثل بحل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية والدولية ذات الصلة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الفايز، على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية لدعم الجهود والتصدي بحزم وقوة لكافة الممارسات الإسرائيلية العنصرية، مبينًا "أننا في الأردن أحوج ما نكون في هذه المرحلة إلى رصد الصفوف لمواجهة التحديات المحيطة بنا".

من جهته، قال رئيس لجنة فلسطين في مجلس الأعيان العين حيا القرالة: إن الظروف على الساحة الفلسطينية تزداد تعقيدًا وصعوبة، وخصوصًا ما تمر به القضية الفلسطينية كنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالأخيرة عاصمة لإسرائيل، ثم فرض السيادة الإسرائيلية على الجولان، ووقف دعم "الأونروا".

وأشار القرالة، إلى ان ما حدث أخيرًا، هو إعلان رئيس وزراء إسرائيل عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، والمستوطنات اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لإسرائيل.

ودعا أن يكون هناك موقف عربي واضح وصارم بعيدًا عن التنديد وردود الأفعال التي لا تُلبي الطموح العربي والفلسطيني، والتصدي للانتهاكات اليومية التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني، وفي ذات الوقت دعم صمود الفلسطينيين على أرضهم وحق الشعب الفلسطيني في إقامته دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعرب عن رفض لجنة فلسطين في مجلس الأعيان بشكل قاطع لتصريحات نتنياهو، التي لا تقف عند فوز الأخير بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، بل هي أجندة إسرائيلية يمضي بها الاحتلال إلى تحقيقها بعيدًا عن الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وأكد أن الأردن دولة تؤمن بالسلام، وتسعى لتحقيقه في المنطقة بقيادة الملك عبدالله الثاني، حيثُ تتجلى جهود جلالته في مختلف المحافل العربية والدولية المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني، التي هي مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة.

بدورهم، تحدث الأعيان حول توحيد الموقف العربي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية، مؤكدين محورية القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية العربية المركزية الأولى.

وأكدوا أن التعويل على عبدالله الثاني يزداد في ظل الظروف الراهنة والمتصاعدة على الساحة والعربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص، لما له حضور وتأثير عبر علاقاته المتميزة على الساحة الدولية.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط