كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الآفاق الجديدة مع الإدارة الأمريكية

الآفاق الجديدة مع الإدارة الأمريكية

تاريخ النشر: 2017-03-17 | 18:46

إن المراقب للتحركات الدولية مؤخراً تجاه الصراع العربي الإسرائيلي يرى أن القيادة الفلسطينية تتفاءل ببارقة أمل بعد اتصال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهي خطوة لها أهميتها ودلالتها على المستوى السياسي وخاصة بعد الدعوة التي تلاقاها سيادة الرئيس لزيارة البيت الأبيض قريباً.

إن هذه الزيارة يمكنها وبشكل كبير أن تساهم في إعادة وتحسين العلاقات بين الطرفين وتحديداً من أجل عملية المفاوضات، وهي في الأساس اعتراف واضح من الادارة الامريكي بأن القيادة الفلسطينية هي الممثل الشرعى للشعب الفلسطيني. ولاشك أن الاتصالات الأخيرة والدعوة للزيارة من شأنها أن تعيد الاهتمام بالقضية الفلسطينية إلى صدارة المواضيع المهمة بالشرق الأوسط، وبوادر تحرك تجاه الشرق الأوسط ولاسيما القضايا الملحة فيه.

وعلى الرغم من أن الموقف الأمريكي لازال يشوبه الغموض تجاه القضية الفلسطينية، ومفاوضات عملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين، إلا أن القيادة الفلسطينية سترحب بأي أفق يساهم بإعادة الاتصالات بين جميع الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية، ورسم سيناريوهات المرحلة المقبلة، وخاصة أن أمريكا لها دور واضح وملموس في عملية السلام في الشرق الأوسط، ويلا يمكن أن تنوء عنه بأي شكل من الأشكال وخاصة لحماية حليفتها إسرائيل.

إن الحذر الفلسطيني واجب جدا في هذه المرحلة في ظل مواقف ترامب الداعمة بشكل كبير للحكومة الإسرائيلية اليمينية، التي يدعو بعض رموزها البارزين إلى ضم المزيد من أراضي الضفة الغربية لإسرائيل، والرافضة في الأساس لفكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ساعدت الاتصالات التي أجراها الطرف الأمريكي خلال الفترة الماضية، وزيارة مدير جهاز المخابرات الأمريكي في تلطيف الاجواء بين الطرفين الفلسطيني والأمريكي والتي كانت قد تشوهت بفضل الأوهام الإسرائيلية المندسة حول أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار الطرف الفلسطيني طرفاً وشريكاً حقيقياً في عملية السلام في الشرق الأوسط إلا بتحقيق الإملاءات والرغبات الإسرائيلية.

تتمثل التخوفات الفلسطينية في استمرار عدم رغبة الإدارة الأمريكية في الضغط الجانب الإسرائيلي من أجل الامتثال لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات المبرمة أو حتى الرحزحة عن سياسات التعنت التي تعتليها، ما يعني أن سياسات نتنياهو ستبقى على ما هي عليه دون رادع.

طاما أن القيادة الفلسطينية لا تدخر جهداً من أجل دراسة الخطوات أو أي مباردات مدعمة بالشرعية الدولية يمكن أن تكون مقبولة من الجانب الفلسطيني، ينبغي عليها تدارس الموقف الفلسطيني في ظل التطورات التي تفرض نفسها على أرض الواقع حتى لا تكون الطرف الأضعف وتقدم تنازلات من أجل الوصول للسلام. وما يجب التأكيد عليه هو الرفض الفلسطيني للإملاءات أو التدخل في القرار الفلسطيني، وأن القرار هو ملك للشعب الفلسطيني المحتل الذي يقوم الحروب والحصار والتدخلات، وسياسة الاعتقالات ويقاوم الجدار الفاصل والاستطان الذي يبتلع الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، ويرفض بشتى أنواع وصور الرفض تهويد القدس أو اعتبارها عاصمة لإسرائيل في يوم من الأيام. وأن الشعب الفلسطيني سيبقى سيد نفسه رغم أنه أسير الحرية، وهو متمسك بجميع القرارات الدولية التي تمنحه حقه في دحر الاحتلال عن أرضه والعيش بسلام.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط