كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الإفلاس السياسي

الإفلاس السياسي

تاريخ النشر: 2024-07-09 | 13:55

لا يغرنكم كثرة الدكاكين السياسيه او عدد الاحزاب او الأسماء الكبرى والصغرى او الشعارات واليافطات المعروفه فكل هذا الزحام يعيق الحركه...

ويمكن توضيح ذلك في عدة أسطر 

الاحزاب المستحدثه او احزاب الشحن السريع او احزاب غب الطلب لا تدرى لماذا جاءت ولماذا تغيب فهي نتاج تلفون الووو ابو فلان زبطولنا حزب وكأنه منسف لدعوة غداء ينتهي بانتهاء الحدث او المناسبه.  

لم تفرخ هذه الاحزاب عملا يستحق الذكر ولم تخلف رجلا او قائدا او شخصيه حربيه كاريزميه يستمع لها الناس اذا قالت ..

لم تطرح هذه الاحزاب برنامج او رؤيه او خطه سواء للإصلاح او التغيير ..

كل ما تقوله هذه الاحزاب بيانات للتهنئه بعيد الميلاد او الجلوس او قدوم رمضان وبكم تزهوا المناصب سيدي ..

لا قاعده شعبيه لهذه الاحزاب في اي وسط طلابي او عمالي او ارستقراطي وإنما هي احزاب نخبوبيه طبائخيه مصلحيه يجمعها منسف ويفرقها تقاسم المواقع والمراكز والعوائد..

لا وجود لها في نقابات ولا جمعيات وقد تجدها في الجاهات والاعراس وعلى أسرة الشفاء في المستشفيات ..

لا حضور برلماني وان استطاع أحدها إيصال نائب او نوائب بيكون بدعم عشائري او من مراكز صنع القرار وقد تم تأكيد ذلك اكثر من مره ....لذلك نجد كل هذا الجفاف والتصحر السياسي  وعدم القدره على بناء احزاب مستقره ذات حضور سياسي واجتماعي.  

الاحزاب في منظور صاحب القرار مجرد لوحات مزيفه توضع على الجدران للزينه واستخدام لمره واحده مثل المناديل المبلله او سفر الطعام فهي بلا قيمه وبعد الانتهاء من الحاجه تلقى في صناديق الزباله . 

ثانيا ..الاحزاب العقائديه كما تسمى ليست احسن حالا بعد ان تخلت عن معتقداتها ورحلت قياداتها الوازنه وغابت مراكزها الداعمه وحل في مواقع القياده فيها الغلمان والصبيان ولم تعد تنتمي إلى تاريخها الا بالاسم واليافطه المعلقه على النادي الاجتماعي المسمى مقر الحزب ..

غاب حضورها وتوقف الإنتاج فيها واصبحت عقيما وتتنازعها الخلافات والانشقاقات والمصالح ولا تحدث تغييرا لا على الصعيد الداخلي ولا في مجتمعها واصبحت صوره مشوهه لا تحظى باحترام ولا هيبه وكل ما لديها خبر كان من الماضي ولم تسجل في آخر ٣٠ سنه انجاز واحد يذكر لها ولم يخرج من بين الصفوف قائدا  او خطيبا او معلما . .

لا تعرف لها راس من ذيل ولا يمين من يسار تقول حسب السوق بتسوق ..

اخيرا الاحزاب المتحوله من فصائل إلى احزاب لكسب الشرعيه ينطبق عليها المثل القائل ساق الله على أيام لعزوبيه لا جيزه تجوزت ولا ظلت مستوره ...

الاحزاب الاسلاميه ما زالت صاحبة الحضور الأكبر والأكثر تنظيما والاغنى ولها من الموارد والمصالح ما يستقطب الكثير من أبناء المجتمع ما بين رياض أطفال ومدارس وجمعيات وبنوك ومستشفيات وجوامع ومراكز تحفيظ قرآن ولديها إنتاج وقوه في الشارع ما بين مد وجزر حسب الظروف الجيوسياسيه والتحالفات ولم تسلم من أمراض التنازع على المواقع والمصالح والتجاذبات من هنا او هناك ..

لذلك نجد حالة الإفلاس السياسي واذا ظهرت حاله او تفتحت ورده في ظل هذا الوضع تكون كسحابة صيف او ورود الربيع التي ما ان تتفتح حتى تنطفيء..

لذلك نعيش في حاله مكانك سر او الرجوع إلى الخلف والعيش على ما كنا في الستينات والسبعينات فلا تحول ولا استفاده من تجارب التغيير في العالم ولا إعطاء فرص للشباب والمرأه وما زالت العقليه السائده بأن العمل الحزبي خراب بيت وتهمه لا تزول ومن تحزب خان وخليك ماشي جنب الحيط احسن ..

لذلك لسنا بحاجه الى انتخابات برلمانيه وكل هذه الهيلمه التي لا تفيد الا أصحاب المطابع والمطابخ وتأجير الكراسي وتحدث زياده في نسبه الكذب والاحضان والقبل.  . لقد جرى تغيير اكثر من ٧ او ٨ مجالس لم تنتج ديمقراطية ولا قوانين تخدم الحريات او المجتمع وشهدنا احصائات تقول ان ٢٠ بالمئه من النواب لم ينطق كلمه تحت قبه البرلمان طيله الاربع سنوات وكل التزاحم على السفرات الخارجيه والمؤتمرات والجاهات..

لو تبرع بعض مراكز الدراسات ان يقول ما هي إنجازات البرلمان في آخر ٥ دورات مثلا ومن هم أكثر النواب حضورا وقوه وما هي أهم القوانين غير قانون الجرائم الالكترونيه..

ختاما لو تم تعيين مجلس كل فتره من شخصيات عامه وشيوخ عشائر لهم حضور وشويه مخاتير افضل وأقل كلفه والنتيجه واحده تسمى حمل كاذب ..

وأفلاس سياسي يتبعه إفلاس اقتصادي او فساد سلطوي ...

 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط