مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الإفلاس السياسي ....

الإفلاس السياسي ....

تاريخ النشر: 2025-07-09 | 11:33

لا يغرنكم كثرة الدكاكين السياسيه او عدد الاحزاب او الأسماء الكبرى والصغرى او الشعارات واليافطات المعروفه فكل هذا الزحام يعيق الحركه...

ويمكن توضيح ذلك في عدة أسطر 

الاحزاب المستحدثه او احزاب الشحن السريع او احزاب غب الطلب لا تدرى لماذا جاءت ولماذا تغيب فهي نتاج تلفون الووو ابو فلان زبطولنا حزب وكأنه منسف لدعوة غداء ينتهي بانتهاء الحدث او المناسبه.  

لم تفرخ هذه الاحزاب عملا يستحق الذكر ولم تخلف رجلا او قائدا او شخصيه حربيه كاريزميه يستمع لها الناس اذا قالت ..

لم تطرح هذه الاحزاب برنامج او رؤيه او خطه سواء للإصلاح او التغيير ..

كل ما تقوله هذه الاحزاب بيانات للتهنئه بعيد الميلاد او الجلوس او قدوم رمضان وبكم تزهوا المناصب سيدي ..

لا قاعده شعبيه لهذه الاحزاب في اي وسط طلابي او عمالي او ارستقراطي وإنما هي احزاب نخبوبيه طبائخيه مصلحيه يجمعها منسف ويفرقها تقاسم المواقع والمراكز والعوائد..

لا وجود لها في نقابات ولا جمعيات وقد تجدها في الجاهات والاعراس وعلى أسرة الشفاء في المستشفيات ..

لا حضور برلماني وان استطاع أحدها إيصال نائب او نوائب بيكون بدعم عشائري او من مراكز صنع القرار وقد تم تأكيد ذلك اكثر من مره ....لذلك نجد كل هذا الجفاف والتصحر السياسي  وعدم القدره على بناء احزاب مستقره ذات حضور سياسي واجتماعي.  

الاحزاب في منظور صاحب القرار مجرد لوحات مزيفه توضع على الجدران للزينه واستخدام لمره واحده مثل المناديل المبلله او سفر الطعام فهي بلا قيمه وبعد الانتهاء من الحاجه تلقى في صناديق الزباله . 

ثانيا ..الاحزاب العقائديه كما تسمى ليست احسن حالا بعد ان تخلت عن معتقداتها ورحلت قياداتها الوازنه وغابت مراكزها الداعمه وحل في مواقع القياده فيها الغلمان والصبيان ولم تعد تنتمي إلى تاريخها الا بالاسم واليافطه المعلقه على النادي الاجتماعي المسمى مقر الحزب ..

غاب حضورها وتوقف الإنتاج فيها واصبحت عقيما وتتنازعها الخلافات والانشقاقات والمصالح ولا تحدث تغييرا لا على الصعيد الداخلي ولا في مجتمعها واصبحت صوره مشوهه لا تحظى باحترام ولا هيبه وكل ما لديها خبر كان من الماضي ولم تسجل في آخر ٣٠ سنه انجاز واحد يذكر لها ولم يخرج من بين الصفوف قائدا  او خطيبا او معلما . .

لا تعرف لها راس من ذيل ولا يمين من يسار تقول حسب السوق بتسوق ..

اخيرا الاحزاب المتحوله من فصائل إلى احزاب لكسب الشرعيه ينطبق عليها المثل القائل ساق الله على أيام لعزوبيه لا جيزه تجوزت ولا ظلت مستوره ...

الاحزاب الاسلاميه ما زالت صاحبة الحضور الأكبر والأكثر تنظيما والاغنى ولها من الموارد والمصالح ما يستقطب الكثير من أبناء المجتمع ما بين رياض أطفال ومدارس وجمعيات وبنوك ومستشفيات وجوامع ومراكز تحفيظ قرآن ولديها إنتاج وقوه في الشارع ما بين مد وجزر حسب الظروف الجيوسياسيه والتحالفات ولم تسلم من أمراض التنازع على المواقع والمصالح والتجاذبات من هنا او هناك ..

لذلك نجد حالة الإفلاس السياسي واذا ظهرت حاله او تفتحت ورده في ظل هذا الوضع تكون كسحابة صيف او ورود الربيع التي ما ان تتفتح حتى تنطفيء..

لذلك نعيش في حاله مكانك سر او الرجوع إلى الخلف والعيش على ما كنا في الستينات والسبعينات فلا تحول ولا استفاده من تجارب التغيير في العالم ولا إعطاء فرص للشباب والمرأه وما زالت العقليه السائده بأن العمل الحزبي خراب بيت وتهمه لا تزول ومن تحزب خان وخليك ماشي جنب الحيط احسن ..

لذلك لسنا بحاجه الى انتخابات برلمانيه وكل هذه الهيلمه التي لا تفيد الا أصحاب المطابع والمطابخ وتأجير الكراسي وتحدث زياده في نسبه الكذب والاحضان والقبل.  . لقد جرى تغيير اكثر من ٧ او ٨ مجالس لم تنتج ديمقراطية ولا قوانين تخدم الحريات او المجتمع وشهدنا احصائات تقول ان ٢٠ بالمئه من النواب لم ينطق كلمه تحت قبه البرلمان طيله الاربع سنوات وكل التزاحم على السفرات الخارجيه والمؤتمرات والجاهات..

لو تبرع بعض مراكز الدراسات ان يقول ما هي إنجازات البرلمان في آخر ٥ دورات مثلا ومن هم أكثر النواب حضورا وقوه وما هي أهم القوانين غير قانون الجرائم الالكترونيه..

ختاما لو تم تعيين مجلس كل فتره من شخصيات عامه وشيوخ عشائر لهم حضور وشويه مخاتير افضل وأقل كلفه والنتيجه واحده تسمى حمل كاذب ..

وأفلاس سياسي يتبعه إفلاس اقتصادي او فساد سلطوي ...

 

×
أخبار
أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط