كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاقتصاد ام الامن ايهما اهم ......!!!

الاقتصاد ام الامن ايهما اهم ......!!!

تاريخ النشر: 2015-11-13 | 15:25

مقولة مشهورة جأت على لسان ماري انطوانيت زوجة ملكة فرنسا وزوجة المللك لويس السادس عشر ملك فرنسا،"" من لم يجد خبزا فليأكل كعكا "" مقولة لم يثبت صحتها ولكن تتطابق مع الحدث في المجتمع الفرنسي ، قد بدأت الثورة الفرنسية الشهيرة وابدت معارضتها للاصلاح عام 1789م وانتفضت الجماهير الجائعة تجوب شوارع باريس واجبرت الملكة الى الانتقال الى قصر تويلري حيث قبعا في السجن ومن مسببات الثورة الفرنسية ان الملكة اغدقت الاموال على المقربين متناسية ازمات فرنسا الاقتصادية.

قد يكون الفقر وعدم تشخيص حالاته قد يشير لخلل في الامن الاقتصادي والامن البشري والامن الاجتماعي والامن الغذائي ولصالح امن الدولة او امن المؤسسات السيادية التي قد تكون هي جوهر المشكلة واسبابه وليس الحل، التشخيص مهم في عدم استقرار الانظمة السياسية والوطنية عندما تجد الشعوب نفسها صريعة لنرجسيات سلطوية لم تراعي:

1- العدالة في توزيع الوظائف في المؤسسات

2- توفير الحماية الاجتماعية للعاملين والمواطنين

3- توفير فرص العمل .

4- استغلال الثروات والموارد في مشاريع انتاجية وتنمية القطاع الخاص

سلوك ملكة فرنسا كان سلوكا قهريا للشعوب ومطالبها وعدم فهما للواقع الذي يعيش فيه الشعب الفرنسي ،

ومن الاسباب الحقيقية لانعدام الامن الاقتصادي في الدول النامية والدول التي ترزح تحت الاحتلال

1- التبعية الاقتصادية لراس المال الدولي

2-انعدام التنمية الاقتصادية والبشرية وانتشار الفساد الاقتصادي

3- النزاعات والحروب الاهلية والخارجية

4- عدم التوزيع والتوازن العادل بين فئات السلطة والشعب

في الانظمة الدكتاتورية وطبقات السلطة المستبدة تلجأ الحكومات وراس السلطة للاهتمام بالمؤسسة الامنية وتحت رعاية ما يسمى القانون وحفظ النظام ان تضخ موازناتها لتلك القطاعات والاجهزة ليس لحماية الامن القومي او مواجهة عدو خارجي فدائما في حسبانها بان العدو يكمن في الداخل وليس في الخارج وهنا المعنى والمقصود نظام الحكم ومصالحة وطبقاته وفئاته.

قد تكون الحالة الفلسطينية حالة ماساوية لنموذج قهري يفتقر فيه الشعب الفلسطيني لكل اساسيات ومصنفات وعناصر الامن لسببين حالة الاحتلال القائم وحالة ووجود وماههية واساس السلطة في مركب معقد اسمه الاحتلال والمال السياسي المغذي والداعم لوجود السلطة التي تهمل الكثير من واجباتها الامنية وتكرس وظيفتها لحالة واحدة او اثنتين مثل الرواتب والمصاريف الامنية التي تقدر من الموازنة العامة بنسبة 33% بالاضافة الى المهام الرئاسية والوزارية التي قد تصل الى 38% ، وهذه واجبات بحكم اتفاقية اوسلو وملحقاتها .

ان ظاهرة الفقر والبطالة وانخفاض مستويات التعليم وتردي البنية التحتية والصحة لا يمكن ان نحيل تلك المظاهر ومسبباتها للاحتلال بل للفساد القائم والتي ذكرته تقارير دولية ومحلية.

ان حالة الانقسام احدثت تراجع في بناء المؤسسة الوطنية الملتزمة المنضبطة الخاضعة للمحاسبة والمراقبة بل الفشل السياسي والبرمجي ادى الى تفاقم الازمة وانعدام العدالة بين التجمعات الجغرافية الفلسطينية في مناطق السلطة ، فعلى سبيل المثال لا الحصر تعرضت غزة لثلاث حروب مدمرة وقبل ان نبحث عن راس المال المستورد والمعونات قد نقول : اين راس المال الوطني ...؟؟ واين يذهب ...؟؟ وفيما يستثمر... وباحصائية بسيطة عن الخسائر التي تعرضت لها القطاعات الحكومية والاهلية في قطاع غزة :

على صعيد المنشآت الاقتصادية في كافة القطاعات (التجارية والصناعية والخدماتية) والتي يتجاوز عددها ما يزيد عن 6000 منشأه اقتصادية وتقدر تكاليف إنعاشها وإعادة إعمارها بحسب ما تم رصده في الخطة الوطنية للإنعاش المبكر و اعادة الاعمار بحوالي 566 مليون دولار وهي ثلاثة أضعاف خسائر الحرب الاولى التي شنت على قطاع غزة في عام 2008-2009 , فلا يوجد أي جديد فحالها كما هي, حيث أن ما تم إنجازه في الملف الاقتصادي هو صرف تعويضات للمنشآت الاقتصادية بما لا يتجاوز 9 مليون دولار وصرفت للمنشآت الصغيرة التي بلغ تقيم خسائرها أقل من سبعة الاف دولار.

بلير في مبادرته الشهيرة بعد الانقسام وتبنتها السلطة والاحتلال معا ارتكزت على عنصرين اساسيين "" الامن والاقتصاد" والعمل على رفع مستوى المعيشة في الضفة وتشجيع المشاريع الصغيرة التي ترعاها الجمعيات الاهلية والمموليين الغربيين وبهدف تغييب الحل السياسي والوطني واطالة مدة الانقسام بل التطلع لان يبقى انقساما جغرافيا ينهي فكرة حل الدولتين فاستقبلت اسرائيل عشرات الالاف من العمال في الارض المحتلة الذين يعملون في مستوطناتها، اما قطاع غزة فهو يفتقر لاي خطط للتنمية اليشرية والاقتصادية بل طفت على السطح ما يقارب 60% بطالة من واقع شباب فلسطين في غزة .

الامن مهم بجميع فروعه وكل مكمل للاخر في اطار برنامج وطني فلا نستطيع ان نقول ان الامن القومي ينحصر في الاجهزة السيادية للسلطة او الدولة فحالة الفقر والبطالة وعدم الرعاية الاجتماعية والصحية وعدم استغلال الثروات وتوزيعها توزيعا عادلا واذابة الفوارق بين الطبقات هي العوامل التي تبنى عليها البرامج الوطنية .... اما ان تكون السلطة وطبقتها في موقع كما قالت ملكة فرنسا فاننا مقبلين على ثورة ثورة الفقراء ضد الاستبداد والطغاة والاحتلال معا والتي قد ظهرت بوادرها وارهاصاتها بانتفاضة السكاكيين ودوافع الشباب الياس من كل المظاهر السياسية والاقتصادية الفاشلة التي تقودها السلطة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط