كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الاقصائيون وذرائعهم..!!

الاقصائيون وذرائعهم..!!

تاريخ النشر: 2016-08-30 | 13:58

منذ سنوات كان الجميع ينتظر قرار رشيد وحكيم يقطع الطريق على الناعقين ومن رأوا مصالحهم مع حالة التفسخ والانفصام الذاتي والمتداخل في حركة فتح ، كان البحث عن الذات هو عصب التفكير لكل فتحاوي ووطني يدرك خطورة ان تبقى فتح في حالة الترهل والتجزءة والنفور بين ذاتها ومساماتها وعروقها الحية ، ومن هنا كانت وما زالت فتح ووحدتها هي ام المسؤليات التي تلقى على عاتق قيادتها ،فلا اشكاليات لدى القاعدة الفتحاوية ، ومهما حاول بعض اصحاب لغة التشرذم والفبركة والمواقف العصبوية ان ينشروا ثقافتهم السوداء في اوساط هيكليات فتح واطرها ومؤسساتها .

بعض منهم فوجيء بالاستجابة العاجلة من قيادة فتح للمجهود الاقليمي الذي تقوم به مصر وعلى رأسها الرئيس السيسي والمجهود الاردني وعلى رأسه العاهل الاردني جلالة الملك عبد الله الثاني ..... هذا المجهود المدعوم من قبل دول اقليمية اخرى وهامة من الامارات الى المملكة العربية السعودية ، هؤلاء الذين مازالوا يفكرون بانهم قادرون على وقف سيل المصالحة والوحدة الداخلية في داخل حركة فتح ، واذهلتهم الخطوات الايجابية التي اتخذتها اللجنة المركزية لفتح بعودة كل المفصولين الى حضن فتح الذي يجب ان يستوعب الجميع ويستوعب كافة وجهات النظر ، وهي الظاهرة الصحية التي تقفز فيها فتح عن الامها وجروحها لتستطيع ان تؤدي دورها الوطني والقومي على كافة المسارات الداخلية والخارجية .

لم تكن الاستجابة المسؤلة من قيادة فتح قد ادهشت الانفصاليين والاقصائئين فقط بل خرج البعض منهم بذرائع واهية والتفاف على حقيقة المرحلة وظروفها محاولين وضع بعض العراقيل والتعليلات والتبريرات التي قد تعرقل مسيرة التلاحم الداخلي المطلوب ، هؤلاء الذين يضعون الغش في ارادة نقاء الحليب ، اصبح سلوكهم وابجدياتهم مفضوحة لدى ايقونة فتح والشعب الفلسطيني وبالتالي لن يجدوا لهم مقعدا او لغة او ابجديات في مسيرة الوحدة الداخلية ومسيرة الوحدة الوطنية المنشودة .

كثير من المهمات والقرارات واعادة صياغة البنيان الداخلي لحركة فتح ما زالت تنتظر التئام الجرح الحركي وعودة ما اطلق عليهم المفصولين من الحركة لكي تكتمل ديمومة وميكانيزمات حركة فتح في ميادين الفعل الوطني والاقليمي ولان فتح ووحدتها لا تمثل فقط حالة وطنية فقط بل هيي من صلب المعادلة القومية التي تواجه عدة ارباكات وتحديات نتيجة المتغيرات التي تعصف بالمنطقة ومن اهمها استهداف منظمة السيادة الوطنية ووحدة الاراضي لدول عربية .

الاقصائيون وذرائعم ما عادت تنطلي على احد وبكل ما استخدموه من سلوكيات وادوات التزوير والاختلاق لمشوهات طالت العديد من القيادات وعلى رأسها الاخ محمد دحلان ن فكان لابد من الاصغاء لموقف تاريخي ينهي الحالة الخلافية بين قطبي الحركة عضو اللجنة المركزية محمد دحلان ورئيس فتح محمود عباس ، وهي حالة لعب فيها اللاعبون من شحن وحقن وتزوير ونقل معلومات خاطئة وغير مشروعة بين الطرفين .... وما اكثرهم هؤلاء الذين يتصيدون في الماء العكر لتعلو مصالحهم على حساب الاخرين وعلى مستقبل كوادر وقيادات اوفت لهذه الحركة واعطت وما زالت تعطي ...... وفي سلوك يبتعد عنه الضمير .....

امام قيادة فتح الان مهمة تاريخية وملحة ولمطلب وطني واقليمي بل تجاوز ذلك الى الموقف الدولي عندما يرحب المنسق الدولي لعملية السلام ميلادنوف بقرار اللجنة المركزية لتوحيد صفوفها وهذا يعكس اهمية الاهتمام الدولي بالاوضاع الداخلية للحركة .

التاريخ لا يرحم وكذلك الاجيال القادمة فل تسرع الخطوات فامام مسؤليات الحركة والوطن لا شيء صعب ، فيجب ان نخلف ما كان وراء ظهورنا لفجر جديد وفي صياغة جديدة لمنظمة العمل الحركي والوطني على كافة المسارات التنظيمية والسياسية والثقافية والاعلامية ..... فالمسؤليات جمة ... ولتنطلق فتح بوحدة قيادتها وقواعدها ومؤسساتها كما يرجو لها الشعب الفلسطيني ودول الاقليم .... وسياتي اكتوبر وما يحمل من مستجدات سواء على صعيد الانتخابات او المبادرات الدولية والاقليمية بفتح الواحدة الموحدة ...... فلا مجال الان للناعقين وادواتهم .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط