كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأمة العربية ، بين المد الفارسي و المد الصهيوني

الأمة العربية ، بين المد الفارسي و المد الصهيوني

تاريخ النشر: 2024-10-06 | 13:09

لو دققنا في التاريخ العربي الإسلامي منذ نبوة سيد الخلق محمد عليه الصلاة و السلام و حتى يومنا هذا ، سنجد انه لم تكن هناك رفعة و سيادة و ريادة للدول العربية و الإسلامية الا في عهد نزول الرسالة اي القرآن الكريم ، و من ثم الخلفاء الراشدين الأربع ، ابو بكر و عمر ابن الخطاب و عثمان و علي ، ثم بدأت الإنتكاسات الى يومنا هذا .
جدير بالذكر ان بداية الفتنة بين الأمة العربية و الإسلامية لتفتيتها كانت بمساعي يهودية ، و أيدي فارسية ، هكذا كان الخوارج في عهد عثمان بن عفان ، ثم الفتنة بين علي و معاوية ، ثم مقتل الحسين رضي الله عنه في الكوفه .
و لأن المقال لا يتسع لسرد الكثير بالتفاصيل و الأسماء ، الا انه مثبت اثباتا قطعيا ان بداية كبوة الدولة و الخلافة الإسلامية كانت بسبب الخوارج و هم الفرس اي ايران الأن ، و بإيعاز من العائلات اليهودية ذاتها التي سحرت و دست السم لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
ليس هذا فقط ، فحتى بعد انتهاء عصر الخلفاء الأربعة و دخول عهد الدولة العباسية و الأموية و الفاطمية ، كانت هناك حروب و فتن كثيرة و بدع دخيلة على الإسلام ، كلها بسبب الشيعة الفرس او الإيرانيون و كما ذكرت بإيعاز من يهود !
منذ القدم و هجرة العائلات اليهودية الى بلاد الفرس كان هناك علاقة نسب بين ملك الفرس و العائلات الهودية ، و على اثره انشئ الملك مدينة اصفهان اليهودية ، و من هنا تشكل أكبر محور شر في العالم ، بين العائلات اليهودية و تنظيمها الخفي الذي قتل الانبياء منذ القدم ، و بين الفرس الذين اسلموا نفاقا و اخترقوا الإسلام لهدمه ثأرا لسقوط مملكة فارس .
و اذا ما انتهينا من هذه المقدمة السردية التاريخية و دخلنا للعهد المعاصر فالوضع لن يختلف كثيرا !
ايران حاولت اجتياح العراق و الخليج العربي بحجة اقامة دولة الخلافة الإسلامية الشيعية ، إيران دعمت و تدعم حركات تحرر في مختلف الأوطان العربية ، و حتى نكون منصفين ، من تدعمهم ايران اليوم هم حركات مضادة لمن تدعمهم اسرائيل ، اي اننا باختصار امام لعبة قذرة تقاتلت فيها اسرائيل و ايران بدماء أبناء وطننا العربي ، هكذا حدث في غزة في السابع من اكتوبر و هكذا يحدث الأن في لبنان ، و ان رجعت لموقف كل من ايران و اسرائيل للحرب المباشرة بينهم ستجد ان كلا الطرفين يحسب للأخر الف حساب ، ولا يرغب في انهاؤه ، بل هو عداء ظاهر لا يتعدى الحملات الدعائية الإعلامية ، و ما جعلني اؤكد نظريتي تلك هو أن ايران يوجد بها استثمارات اسرائيلية تقدر بثلاثون مليار دولار !
حاولت تركيا سابقا الدخول على خط النفوذ في المنطقة العربية اثناء ثورات الربيع العربي و لكنها فشلت ، فالمنطقة العربية كانت ولازالت مطمع لكافة القوى الاستعمارية و هذا بسبب انها دول متخلفة مستهلكة غير قادرة على الريادة في اي من المجالات .
حتى وان حدثت حربا عالمية ووصلت الى منطقتنا العربية ، سيكون القتال بين محور كل من ايران و اسرائيل ، بدماء ووقود و اموال عربية !
هناك فارق بين ايران و اسرائيل حيث ان اسرائيل تجهر و تصرح لك انها عدو و ان ديانتها صهيونية يهودية ! اما ايران فإحتلالها مختلف ، احتلالها جغرافي و عقائدي ، حيث تسعى لتغيير عقيدتنا الفطرية السليمة بالإسلام .
الخلاصة من هذا المقال ، ان كلاهما احتلالا ، و كلاهما اسوأ من الأخر ، و كلاهما يتاجر بدماءنا و اموالنا .

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط