كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأمم المتحدة : انتصار ولكن !

الأمم المتحدة : انتصار ولكن !

تاريخ النشر: 2018-12-09 | 22:37

برغم ان القرار الامريكي الذي تقدم ضد حماس والقوى الفلسطينية في الامم المتحدة فشل بالحصول على ثلثيين الاصوات ولكن المؤشرات خطيره من حيث عدد الدول التي ايدت كانت ٨٧ وامتنعت ٣٣ من اصل ١٧٧ دوله شاركت والقاعدة تقول ثلثيين الاصوات ينجح ولكن هذا يتطلب اعادة النظر بالعلاقات سياسيا وشعبيا واظهرت النتائج مؤشر خطير جدا مثل هيك قرار ان هناك دولا لا تؤيد نضال الشعب الفلسطيني برغم ان هناك عشرات القرارات صدرت من اجل حقنا بالنضال اما عن العرب فكانوا موقفهم مشرفا وهذا الموقف الطبيعي بحيث كان المشاركين من العرب 12 دولة وكلهم رفضوا برغم ان مندوب ادان اطلاق الصواريخ من غزة الا انها صوتت ضد وبدات كافة الفصائل بالترحيب بالقرارسعداء وكل فصيل عبر عن نتجية القرار بتهليل والفرح ولم ينتظروا قليلا حتى يفهموا كيف تقرا النتائج فالعمل السياسي ابجد هوز في قراءة النتجية بشكل ادق واكثر منهجي بدل التهليل والتطبيل والنظر بابعاد واعمق وان القضية الفلسطينية عادت للمربع الصفر واعتقد ان ٨٧ مع و٣٣ ممتنع هو انتصارلامريكا واسرائيل وانحياز الدول لها يشكل خطرا على القضية الفلسطينية والمفاجئ ان العرب لاول مرة تقف فالامر غير مريح فهناك امرا غير طبيعي والاكثر مشرفا كان دور ايرلندا وبوليفيا على حل القضية وانهاء الاستيطان وانهاء معاناة الشعب بتقديري كان اكثر مشرفا ودورهم يثمن لتقديم المشروع ضد امريكا فالامر يتطلب اعلاميا وعلى كافة المستويات وتحديدا دور السفارات الفلسطينية يجب ان تلعب دورا هاما في نقل معاناة شعبنا من اجل الانحياز للقضية العادلة والانسانية باقامة الدولة
السؤال الذي يجب طرحة هل تقديم المشروع من قبل امريكا يعد قانوني؟ اليس مخالف للقرارات؟ التي صدرت من قبل الامم بحق الشعوب ممارسة النضال بمختلف الوسائل المتاحة وبالتالي اعقد ان تقديم المشروع غير قانوني ومخالف ؟ لكن كون امريكا التي قدمت المشروع يعني القوة والعربدة والهيمنة التي تستخدمها امريكا على كافة الدول في العالم !!وعبر الاعلام تم الحديث بان ترامب ضغط على تسع دول عربية بالتصويت مع القرار!! وكان الشارع العربي والفلسطيني بلحظة الانتظار لمعرفة النتائج لنعرف من معنا ومن ضدنا والكل يترقب كاننا امام مسرحية هزلية لاقناع العالم بان الامم المتحدة مكان شرعي !!!! كم من القرارات صدرت بحق القضية ولم تنفذ!!! اين التطبيق ؟ ام مسموح للغرب ان تناضل ونحن لا ؟ ام حان موعد تغيير قواعد كل الامم المتحدة ؟؟
لنسال انفسنا لماذا هذا التراجع حصل او الدول التي صوتت مع 87 لماذا ضدنا ؟ هل مورست عليها الضغط من قبل امريكا ؟ام حالة الانقسام الفلسطيني ؟ ام خطاب الرئيس ابومازن سابقا بالاشارة لمعاقبة حماس ؟ ام تقصير السفراء بدورهم بنقل وانحياز للقضية الفلسطينية ؟ ام دور الاعلام الفلسطيني ؟ من المسؤول عما حصل ؟ اسئلة كلها مشروعة تضعنا في تحديد عملنا وبرامجنا وكيفية ادارة الصراع أي حان الوقت لتحديد من هم اعداء واصدقاء القضية الفلسطينية ؟
مستغرب جدا موقف مثلاً أن أريتريا، وهي عضو في الجامعة العربية بصفة مراقب صوتت لصالح مشروع القرار، وأن ألبانيا، وهي عضو في منظمة التعاون الإسلامي، صوّتت لصالحه أيضاً إضافة إلى تمنع 7 دول في المنظمة المذكورة عن التصويت.؟!!
وكان مزعجاً أن توافق الدول الأوروبية بمجملها على التصويت للمشروع بما فيها دول تحكمها حكومات يسارية أو ليبرالية متعاطفة في موقفها السياسي مع الفلسطينيين، كأيرلندا والسويد واسبانيا والبرتغال، وقد تبعتها بالضرورة دول أفريقية أو آسيوية تدور في فلكها، وينسحب الأمر على دول أمريكا اللاتينية التي صوّتت لصالح المشروع.
ما الهدف الان من تمرير المشروع ؟ من قبل امريكا
تهدف امريكا من التصويت على مشروع القرار بهذا التوقيت لا ينفصل عن التهيئة لتمرير مشروع تسوية أمريكي جديد (صفقة القرن) وحصول واشنطن على هذا العدد من الأصوات تأتى من قدرتها على اقناع غالبية الدول المؤيدة لها بأن التصويت على مشروع القرار يخدم عملية السلام وشرط لها . وهذا يذكرنا بما أقدمت عليه واشنطن يوم السادس عشر من ديسمبر 1991 في خضم تمرير مشروع السلام الأمريكي واتفاقية أوسلو ، حيث طرحت في الجمعية العامة للأمم المتحدة التصويت على إلغاء القرار رقم 3379 الصادر في العاشر من نوفمبر 1975 والذي يعتبر الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية والتمييز العنصري ، وقد تم إلغاء القرار بالفعل حيث صوّت لصالح الإلغاء 111 دولة بينما صوت ضده 25 دولة ، وامتنع عن التصويت 13 دولة ، وتغيبت 15 دولة عن حضور جلسة التصويت من بينها عدة دول عربية والمطلوب الان اعادة ترتيب العلاقات مع الدول كلها للانحياز معنا وباسرع وقت وانهاء الانقسام وتوحيد البيت الفلسطيني هو المدخل الوحيد على قاعدة الثوابث الفلسطينية باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق تقرير المصير وعودة اللاجئين الى ديارهم

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط