كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأمم المتحدة ( بطاقة ) اعتراف ( لا ) كرت مؤن

قد يغيب عن الكثيرين منا ( لضعف ) التوعية ألإعلامية " الأهمية " العظمى التي يقوم بها الوفد الفلسطيني برئاسة رئيس الدولة السيد الرئيس محمود عباس ( ابو مازن ) الذي لا يملك جيشا وإن ملك فهو غير قادر لأن يخوض حربا ضد اسرائيل كما هو حال ( كل ) الجيوش العربية .

المعركة التي تخوضها فلسطين هي سياسية بإمتياز ( لقصر ) الباع العسكري الفلسطيني والعربي مجتمعا ... بفرعه التنظيمي الوحدوي والمصير المشترك إذ اننا بين القاعدة وداعش وما بينهما من الهوان والضعف العربي وشتاته الفلسطيني في طرف حماس الذي بات للأسف بسياسة الإخوان المسلمين وحركتهم حماس محكوما إقليميا غير واعي ويقظ ...؟! الذي به لا يتسع للفلسطيني إلا ان يحتكم الى منطق ضمان الحاضر ( كي ) يحمي المستقبل وذلك في الشرعية الدولية التي انتزع إعترافها بالدولة الفلسطينية ( صفة ) دولة عضو مراقب الذي فتح افقا واسعا لبديل آخر ( كنا ) لا نُعوَل عليه إتكالا على جنرالات الجيوش العربية ألا وهو الحراك السياسي الدولي للحصول على دعم اكثر للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الإستقلال والحرية الذي إنتقل من دور الى آخر هام ... يحرج اسرائيل والولايات المتحدة عندما يرفضون ويقفون ضد المطالب الفلسطينية والخطة الفلسطينية ( الزمنية ) التي يحملها الرئيس ووفده الى الأمم المتحدة التي في باطنها الوضوح التام للقرار الفلسطيني في زمن يبدو للبعض وهم في ( تراجع ) للقضية الفلسطينية .... وهم تبدده الحقائق التي بين ايدينا ( نملكها ) سوف نمارسها خطوة بخطوة دون الضربة ( القاضية ) صعبة التحقيق ، حلم الحالمين الغير واقعيين الذين لا علاقة لهم بالأرض ولا بالإنسان الفلسطيني كفلسطيني عربي مستهدف اولا للسيطرة عليهم بالمحصلة النهائية ..؟!

قوى كثيرة عالمية وإقليمية حاولت كسر الإرادة الفلسطينية ، من تضييق الحريات وحبس المال وتشجيع الإنقسام وتمويله وإعادة إحتلال الضفة ، وحروب غزة الثلاث ( لكن ) العقل والتدبير الفلسطيني القيادي الممنهج وطنيا استطاع ان يفلت من اهمها وهو تعميق ألإعتقاد ولو إعلاميا صوريا (عالميا ) بأن القضية الفلسطينية ، قضية محلية ذات طابع لا يرقى الى طابع تهديد السلام العالمي الذي سوفته وسوقته الولايات المتحدة الأمريكية في ( صحوة ) تفعيل عملية السلام ؟؟ بعد الإعتراف الدولي بفلسطين الذي يشكل في مضمونه خطرا على اسرائيل ومن يدعمها امام المحاكم الدولية من دول داعمة مسلحة وشركات غربية تعمل بالمستوطنات التي يعتبرها القانون الدولي غير شرعية هذه ( القاعدة ) التي تؤجج مضاجع حكومة اسرائيل والدول الداعمة لها وعلى راسها الولايات المتحدة وغيرها من كبار دول الغرب الذي يعني وفق الإعتراف بدولة فلسطينية عضو مراقب ، بأن الأمم المتحدة ملزمة قانونيا مهما اسفرت نتائج ما يحمله (الصندوق ) الفلسطيني الذي سيطرحه الرئيس الفلسطيني امام المحفل الدولي " الأمم المتحدة " الذي في حال عرقلته سيكون القرار الفلسطيني ألإنضمام الى جميع المنظمات الدولية دون إستثناء ، بمن فيها محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات ( لجلب ) مجرمي الحرب من إسرائيليين وغيرهم ممن أجرموا بحق الشعب الفلسطيني بما يعني محاكمة الكثير من السياسيين والعسكريين الإسرائيليين والداعمين ألآخرين الملوثة ايديهم بالدم الفلسطيني خاصة التحول ببدء الأصوات ترتفع من دول اوروبية الى جانب دول اخرى كالدنمارك في الإتحاد الأوروبي وغيرها من الأحزاب الأوروبية الواقعة تحت تاثير المجتمع المدني الأوروبي ، اوضحها تفكير بريطانيا الإعتراف بالدولة الفلسطينية الذي يبشر بتحول سياسي جدي لصالح الشعب الفلسطيني ، الذي سوف يأخذ دورته في الدوران الحتمي نحو الهدف الفلسطيني المرسوم بعناية بالغة ... حتى ولو لم يستطيع الوفدالفلسطيني ان يحقق النجاح بكل ما يحمل صندوقه الى الأمم المتحدة في نيويورك ( مؤقتا ) لكنه في المقابل سوف يزيد من نقاط التصويب الداخلي الفلسطيني والعربي الذي لن يسمح لجولة مفاوضات اخرى ( عبثية ) بقيادة الولايات المتحدة .

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط