كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأمن المصري يوجه ضربة قاصمة لشبكة الإخوان المالية

الأمن المصري يوجه ضربة قاصمة لشبكة الإخوان المالية

تاريخ النشر: 2020-12-17 | 20:02

القاهرة: تواصل أجهزة الأمن المصرية توجيه ضرباتها ضد جماعة الإخوان الإرهابية، وتحديدا أباطرة اقتصادها الخفي الممول للعمليات والكيانات الإرهابية.

وأشارت مصادر أمنية لصحف محلية، إلى أن جهات التحقيق المصرية تتحرى عن علاقة 7 شخصيات بإمبراطورية الإخوان الاقتصادية، التي تدعم الكيانات الإرهابية، وذلك بعد ضبط 4 رجال أعمال بنفس التهمة في وقت سابق.

وتأتي هذه التحركات وفقا لاعترافات نائب مرشد الإخوان محمود عزت، التي قادت إلى كشف خيوط أخرى كانت مستترة حول الشريان الاقتصادي لها.

وتمكنت أجهزة الأمن المصرية عبر تعقب دافعي أموال مقرات إقامة نائب مرشد الإخوان التي كان يختبئ فيها، من التوصل إلى عدد من المتهمين الذين قادوا الأجهزة الأمنية إلى قائمة من رجال الأعمال، بعضهم معروف وآخرين غير معروفين للعامة، من بينهم صفوان ثابت رئيس مجلس إدارة شركة "جهينة"، وسيد السويركي مالك محلات "التوحيد والنور"، وخالد زهران وزير القوى العاملة السابق.

الباحث المصري في شؤون الجماعات الاٍرهابية عمرو فاروق، قال إنه من المنتظر أن يتم الكشف عن الكثير من الأسرار الخاصة بقضية تمويل جماعة الإخوان الإرهابية، وأنشطتها المختلفة التي نالت من الدولة المصرية واستقرارها، وعملت على هدم مؤسسات الدولة.

وأضاف فاروق، أن التحريات الأولية كشفت عن تورط رجال الأعمال الأربعة في ضخ أموال، بشكل مباشر لدعم القواعد التنظيمية للجماعة الإرهابية ومشروعها في استهداف قوات الجيش والشرطة. وفق تصريحاته لموقع "سكاي نيوز عربية".

ولفت إلى أن هذا الدعم يأتي تطبيقا لنظرية "رد الاعتداء" لسيد قطب، التي يشرعن فيها هدم مؤسسات الدولة، التي تطورت فيما عرف بـ"النكاية والإنهاك" لدى التنظيمات الإرهابية فيما بعد.

وأوضح أنه منذ القبض على محمود عزت، الرجل الحديدي داخل الإخوان، في أغسطس الماضي والعديد من الملفات المتعلقة بمصادر التمويل الخفية بدأت تتكشف أمام الجهات الأمنية المصرية، لاسيما أنه كان المتحكم الفعلي في مفاصل التنظيم ماليا وإدارياز

وأشار فاروق إلى أن جماعة الإخوان منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتعتمد في مؤسساتها الاقتصادية على ما يسمى بـ "أوراق الضد"، كصيغة قانونية للهروب من شبح المصادرة المالية في حال الصدام مع الحكومة.

ولفت إلى أنها "تعلمت الدرس" في 8 ديسمبر 1948، على يد رئيس الوزراء المصري السابق محمود فهمي النقراشي، الذي أصدر قراره التاريخي بحل التنظيم ومصادرة ممتلكاته وأمواله.

وأوضح الباحث المصري في شؤون الجماعات الاٍرهابية، أن القبض على محمود عزت "كشف عن محور مالي ضخم في العمق المصري، محسوب على جماعة الإخوان ومشروعها بشكل سري، تحت عدة مستويات داخل التنظيم".

وتابع: "أول هذه المستويات هي الكيانات والمؤسسات والمشاريع الاقتصادية التي تؤول ملكيتها للجماعة بنسبة 100 بالمئة، ويديرها ممثلين عن التنظيم، بأوراق ضد، سواء كانوا من أعضاء التنظيم أو غيرهم، تهربا من المصادرة والملاحقات الأمنية من قبل أجهزة الدولة المصرية".

وثاني هذه المستويات المالية؛ هي الأموال المختلطة بين الجماعة وبين رجال الأعمال، سواء كانوا من العناصر أو غير ذلك، ويدخل فيها ممثلين عن أموال الجماعة بـ"أوراق ضد" أيضا، في مشاريع وشركات اقتصادية.

أما ثالث هذه المستويات، فهي الأموال التي تخص قيادات التنظيم بشكل خاص، لكن يكون للجماعة نصيب فيها من قيمة الأرباح التي تتراوح بين نسبة الـ7 و10 بالمئة، ومن ثم يصبح للتنظيم جزء في هذه الأموال في حالة التراكم الربحي، أو إعادة تدوير هذه الأموال.

ربط منطقي

رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، العميد سمير راغب، قال إن "عملية الربط بين القبض على عزت، وسقوط آخرين في قبضة الأمن، تعد أمرا منطقيا، باعتباره المسؤول عن الخلايا النوعية، والتنظيم الخاص للجماعة، وتدبير التمويلات للجماعة الإرهابية، مما يؤكد وجود علاقة مباشرة بينه والمتهمين الأربعة الذين تم ضبطهم".

وأضاف راغب، في تصريح خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "تزامن القبض عليهم عقب القبض على عزت، لا يعني أنهم لم يكونوا تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية، لكن توقيت القبض عليهم يعتمد على اعتبارات تحددها الأجهزة المعنية، وتخضع لقرار النائب العام، طبقا لتوافر الأدلة الجنائية الكافية لإقامة الدعوى القضائية".

وأشار رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، إلى أن موضوع تمويل جماعة الإخوان الارهابية، والجماعات الإرهابية الأخرى عملية معقدة.

ولفت إلى أنها تتم بطريقة "الجريمة المنظمة، إذ تتم عمليات غسيل أموال عبر شبكات محلية وإقليمية ودولية، من خلال كيانات اقتصادية إخوانية وغير إخوانية، مما يصب مهمة تعقبها والكشف عنها، لاسيما وأن هذا التنظيم الإرهابي يتواجد في أكثر من 80 دولة".

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط