كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأمير تركي الفيصل: قرار ترامب بخصوص القدس يهدد الاستقرار

الأمير تركي الفيصل: قرار ترامب بخصوص القدس يهدد الاستقرار

تاريخ النشر: 2017-12-20 | 22:08

أمد/ الرياض - رويترز: قال الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل سيغذي العنف في المنطقة ورفض ما تردد عن إجراء مشاورات مسبقة مع الرياض بشأن هذه الخطوة.

وقال الأمير تركي أحد كبار أفراد الأسرة الحاكمة والسفير السعودي السابق في واشنطن لرويترز في مقابلة يوم الثلاثاء في الرياض "القرار في غاية السوء. العواقب ستكون مزيدا من إراقة الدماء ومزيدا من الصراع لا تسوية سلمية".

وكان ترامب قد خالف ما جرت عليه السياسة الأمريكية لعشرات السنين وخرج على الإجماع الدولي هذا الشهر باعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل. وتقول أغلب الدول إن وضع المدينة يجب أن يتم تسويته في مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأدانت السعودية القرار وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الملك سلمان بن عبد العزيز قال للرئيس ترامب إن أي قرار بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس قبل التوصل إلى تسوية سلمية دائمة سيلهب مشاعر المسلمين.

غير أن السعودية لم تصل إلى حد المطالبة بعمل عربي ضد القرار. ويقول مسؤولون فلسطينيون إن الرياض كانت تعمل منذ أسابيع وراء الستار لحثهم على دعم خطة سلام أمريكية.

وقال الأمير تركي الذي لا يشغل الآن منصبا حكوميا لكنه لا يزال يتمتع بنفوذ "رد الفعل هنا كان مفاجأة تامة".

وأضاف "... لو كانت هناك مشاورات مسبقة أو أي شيء من هذا القبيل فلماذا يتكبد الملك عناء عملية إبلاغه (ترامب) أن هذه فكرة سيئة ويعلن ذلك على الملأ".

وتابع "لا أعتقد أنه حدثت أي مناقشة لذلك على الإطلاق" قبل اتخاذ القرار.

* مبادرة السلام العربية

فيما يتعلق بالعمل السعودي والعربي المحتمل ردا على قرار ترامب قال الأمير تركي "أنا واثق أن كثيرين سيفضلون أن يحدث شيء فقط من أجل المظاهر، لكني لا أعتقد أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الحكومة السعودية. إذا أخذت إجراء فسيكون إجراء جادا".

وقال أربعة مسؤولين فلسطينيين تحدثوا بشرط عدم نشر أسمائهم إن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد والرئيس الفلسطيني محمود عباس ناقشا بالتفصيل صفقة كبرى من المتوقع أن يكشف عنها ترامب وصهره ومستشاره جاريد كوشنر في النصف الأول من عام 2018.

ويقول مسؤولون عرب إن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى.

وقال الأمير تركي إنه لا علم له بتفاصيل أي خطة من هذا القبيل.

والأمير تركي هو ابن الملك فيصل الذي اغتيل عام 1975. وكان شقيقه سعود الفيصل وزيرا للخارجية على مدى 40 عاما حتى عام 2015 والفرع الذي ينتمي إليه من العائلة الحاكمة له نفوذه في السياسة الخارجية السعودية وذلك رغم تعزيز الأمير محمد سلطته.

وكان الأمير سعود قد دعم مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002 ودعت إلى تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحاب اسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

وفي رسالة إلى ترامب نشرتها صحيفة سعودية في 11 ديسمبر كانون الأول قال الأمير تركي إن خطوة ترامب "الانتهازية" فيما يتعلق بالقدس ستهدد الأمن في المنطقة.

* المملكة تقمع مروجي التشدد

قال الأمير تركي في رسالته إن الارهاب الدولي الذي تقلص بشدة تلقى دفعة من قرار ترامب بما قد يؤدي إلى تنشيط عملية تجنيد المتطوعين من جديد وتوسيع نطاق الاعتداءات على المدنيين الأبرياء في مختلف أنحاء العالم.

وكان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد قال إنه سيعمل على نشر الإسلام المعتدل في المملكة.

وقد اتخذ الأمير الطموح خطوات بالفعل لتخفيف القيود الاجتماعية المتشددة في السعودية وقلص دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسمح بإقامة الحفلات الموسيقية وأعلن السماح للنساء بقيادة السيارات في العام المقبل.

وقال الأمير تركي إن بعض السعوديين يشتركون في المسؤولية عن انتشار الأفكار المتطرفة من خلال تمويل مساجد في الخارج ربما تكون قد سقطت في الأيدي الخطأ غير أن هذا التمويل توقف منذ هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 في الولايات المتحدة.

وقال لرويترز "المملكة كانت ضحية أمثال هؤلاء الناس ومثل هذا النشاط... منذ 11 سبتمبر دعمت المملكة برنامجا متواصلا لمعارضة الأفكار المتطرفة ليس في المملكة فحسب بل وفي الخارج أيضا".

وأضاف "لفترة من الوقت نعم كان بعض السعوديين يروجون لقضايا التطرف وما إلى ذلك. أما الآن فنحن نتخلص من كل هؤلاء. وأقول إننا تخلصنا من معظمهم إن لم يكن منهم جميعا".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط