كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الانتخابات الأميركية الحلقة الثانية

الانتخابات الأميركية الحلقة الثانية

تاريخ النشر: 2020-11-02 | 12:33

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

تحتدم المنافسة بين الجمهوري ترامب والديمقراطي بايدن المرشحيّن للرئاسة الأميركية، وتشتد وصولاً نحو اليوم الحاسم غداً الثلاثاء، في ظل انتشار الكورونا الفتاك، واختلاف تعامل كل منهما مع الوباء، حيث الاستهتار من قبل ترامب بعقد الاجتماعات الجماهيرية المكتظة، وتحفظ بايدن عبر اجتماعاته المحدودة وإظهار حرصه على مواطنيه.

حدة المواجهة بين المرشحيّن والتعارض البائن بينهما حفز الناخبون، ودفع قطاعات مترددة نحو الوصول إلى صناديق الاقتراع، ساعدهم على ذلك لجنة الانتخابات التي سهّلت عليهم الوقت والراحة بفتح أبواب الصناديق قبل شهر ونصف للإدلاء بأصواتهم مبكراً، مما وفر لما يقارب مائة مليون مواطن أميركي أنجزوا واجبهم الدستوري وخيارهم الانتخابي من أصل 219 مليون ناخب.

التباينات فاقعة بين المرشحيّن في القضايا الداخلية والعناوين الاقتصادية والاجتماعية، ولا قيمة كبيرة في الخلاف حول القضايا السياسية والخارجية منها بشكل خاص، ولذلك تكمن أوراق القوة لديهما فيما أنجزاه، فالرئيس ترامب لديه ما يتباهى به من إنجازات اقتصادية خلال ولايته الرئاسية الأولى، شعاره المركزي عشرة ملايين وظيفة ومليون مؤسسة جديدة، وتحالفه مع المسيحيين الإنجليين المتدينين الذين يمثلهم نائب الرئيس مايك بنس حاكم ولاية انديانا السابق وعضو مجلس النواب المنتخب، بينما يتباهى منافسه بايدن أنه شغل موقع نائب الرئيس أوباما الأسود، وله تراث كشريك في الإنجازات، واختار كامالا هاريس عضو مجلس الشيوخ وأول امرأة سوداء تترشح لمنصب نائب الرئيس، في ظل أجواء عنصرية مست ذوي الأصول الافريقية بأحداث قتل على يد الشرطة.

ترامب يعتمد على قاعدة انتخابية مثلثه تتكون من: 1- أصحاب الشركات الذين يعدهم بتخفيض الضرائب، 2- المسيحيين الإنجليين المحافظين، 3- الشق اليميني من الطائفة اليهودية وتمثيلهم عبر منظمة الآيباك، المؤيدة لسياسات الليكود الاستعمارية.

بينما يعتمد بايدن على:1- الشرائح الأميركية الفقيرة من العمال والموظفين والشرائح الوسطى، 2- أبناء القوميات المتعددة، 3- على الشق المعتدل من الطائفة اليهودية وتمثيلهم عبر منظمة الجي ستيرت، المعارضة لسياسات الليكود والاستيطان والتوسع.

الذين يُسهلون على أنفسهم قناعاتهم أن الخل أخو الخردل، إنما ينظرون بسطحية للسياسة الأميركية المؤيدة للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، فالعنوان البارز أن الولايات المتحدة داعمة للمستعمرة الإسرائيلية، ولكن الاختلاف بالتفاصيل مهمة، إذا توفرت لدى أطراف النظام العربي القدرة على كيفية التعامل مع الشراكة الأميركية الإسرائيلية، فالمشكلة لا تكمن فقط في الانحياز الأميركي للمستعمرة الإسرائيلية وهو ضار ومؤذ، ولكن المشكلة تكمن أيضاً في الضعف العربي الذي لا يجيد مواجهة سياسة الشراكة بين واشنطن وتل أبيب المعادية للمصالح العربية، ويمكن استحضار السياسة الأردنية وتقديمها كنموذج في التعامل مع السياسات الأميركية، فالأردن تربطه علاقات استراتيجية مع واشنطن، وتربطه معاهدة سلام مع تل أبيب، ومع ذلك شكل رأس حربة سياسية في دعم الموقف الفلسطيني، وفي رفض: 1- موقف ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للمستعمرة يوم 6/12/2017 ونقل السفارة الأمريكية إليها، 2- ورفض خطة ترامب صفقة القرن التي أعلنها في واشنطن يوم 28/1/2020 بحضور رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو، كما أكد الأردن على تمسكه بقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية ورفض تطبيع العلاقات بين بعض العواصم العربية مع المستعمرة قبل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط