كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الانتخابات التركية المبكرة و مفاجاة الاحزاب الاربعة +1

الانتخابات التركية المبكرة و مفاجاة الاحزاب الاربعة +1

تاريخ النشر: 2015-11-01 | 13:31

 من المقرر ان تبدا الانتخابات التركية البرلمانية المبكرة غدا الاحد 1 نوفمبر وكما ذكرنا فى مقالة سابقة والتى تناولت بالتفصيل الاتنخابات البرلمانية فى 7 يونيو و بداناها بجملة ( هذه المرة الاولى التى يخوض حزب العدالة و التنمية انتخابات و هو يشعر بالخطر عما ستسفر عنه الانتخابات البرلمانية الاحد 7 يونيو ) وانا اقول مرة اخرى هذه المرة الثانية التى يخوض حزب العدالة و التنمية انتخابات وهو يشعر بالخطر عما ستسفر عنه الانتخابات البرلمانية الاحد القادم

1نوفمبر لان كل المعطيات و استطلاعات الرأى تشير بأن الانتخابات المبكرة سوف تفرز نتائج لا تختلف كثيرا عن سابقاتها وهذا ما عبرت عنه ثلاث شركات تركية للابحاث و استطلاعات الرأى وهى مركز (أنار) و مركز (جيزيجى) و مركز (ميتروبول) من خلال ثلاثة استبيانات منفصلة أشارت جميعها ان انتخابات 1 نوفمبر لن تكون مختلفة كثيرا عن انتخابات 7 يونيو الماضى لكن بعيدا عن استطلاعات الراى وللغوص فى المشهد التركى نجد ان هناك حركة دؤوبة و صراع محموم بين الاحزاب حيث تناقلت بعض الصحف ان الداعية فتح الله غولن دعى مناصريه من حركة خدمة بالتصويت لصالح حزب الشعوب الديمقراطى كما فعلها حزب الشعب الجمهورى بالانتخابات السابقة فى 7 يونيو و سيكررها فى هذه الانتخابات بهدف ضمان تخطى حزب الشعوب الديمقراطى حاجز 10% الانتخابى و عدم قدرة حزب العدالة و التنمية لتشكيل الحكومة منفردا و للغوص اكثر سوف نذكر المؤشرات الايجابية و السلبية التى تؤثر على نسبة حزب العدالة و التنمية فى هذه الانتخابات وهى :-

اولا : مؤشرات إيجابية

1 عودة اصوات مؤيديه التى ذهبت للحركة القومية فى الانتخابات السابقة بهدف عدم تفوق حزب الشعوب الديمقراطى عليه

2 هناك تقارير عن اتفاق مع حزب السعادة و الاتحاد الكبير على ان يصبوا اصواتهم لصالح حزب العدالة و التنمية

3 انضمام طوغرول توركش ابن مؤسس الحركة القومية الى الحكومة المؤقتة و من ثم الى حزب العدالة و التنمية سوف يدفع اتباع كثر له للتصويت لصالح الحزب

4 تخطى قانون الثلاث دورات لاعضاء الحزب و عودة اسماء لامعة لها رصيد شعبى سوف تشجع الكثير للذهاب لصناديق الاقتراع

 ثانيا : مؤشرات سلبية

1 سياسة تركيا الخارجية و موقفها من الازمة السورية

2 تراجع النمو فى الاقتصاد التركى و انخفاض قيمة الليرة التركية وعجز الموازنة و زيادة معدلات البطالة و التضخم

3 دعوة فتح الله غولن لاتباعه بالتصويت لصالح حزب الشعوب الديمقراطى للثأر من حزب العدالة والتنمية و اردوغان بسبب اغلاق مدارس الخدمة و تضييق الخناق على اتباعه فى مؤسسات الدولة

4 تفجير انقرة كان سبب فى تراجع شعبية الحزب خاصة فى المناطق الكردية فقد اشار ابراهيم اوصلو مدير مركز انار المعروف بقربه من الحزب ان هناك انخفاض فى اصوات الحزب فى ديار بكر من 30% الى 14%

حسب ما سبق فان الرؤيا ضبابية و غير واضحة بالنسبة لحسم الانتخابات لصالح حزب العدالة و التنمية ففى حالة فوزه المطلق تجاوزت تركيا ازمتها السياسية و من ثم الاقتصادية و لكن فى حال عدم الحسم و تشكيل الحكومة منفردا سيضطر للتوجه الى حزب الشعب الجمهورى او حزب الحركة القومية فاما حزب الشعب الجمهورى فيشترط تغيير السياسة الخارجية لتركيا و طريقة تعاملها مع الملف السورى اما حزب الحركة القومية يشترط الغاء عملية السلام مع الاكراد و تقليص نفوذ اردوغان فى الحياة السياسية ولتجاوز هذا المازق يحاول اردوغان جاهدا بالتعاون مع جهاز الاستخبارات التركية على جذب و استقطاب ما ينقصه من عشرين صوت من خلال تشكيل حزب خامس من المرشحين الذين نجحوا فى الانتخابات و عندهم ميول لحزب العدالة و التنمية او استغلال خوفهم على تركيا من الانزلاق فى حرب اهلية او الحفاظ على الاقتصاد التركى من الانهيار او عدم رضاهم عن اداء قياداتهم الحزبية او اى سبب اخر كمدخل لتشكيل حزب جديد يكون بمثابة حصان طروادة لتشكيل حكومة تركية بمواصفات اردوغانية

 الكاتب / باحث فى العلاقات الدولية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط