كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الانتخابات أية مقاربة لها ؟

الانتخابات أية مقاربة لها ؟

تاريخ النشر: 2020-09-28 | 09:58

محسن أبو رمضان
محسن أبو رمضان

بعد اجتماع الأمناء العامين في 3/9اصبح من الواضح أن المرحلة السابقة يجب  ان تنتهي ويجب الدخول في مرحلة جديدة. 

أنهت دولة الاحتلال الحل المبني علي التسوية التفاوضية والتي كانت مستندة لاتفاق أوسلو وأصبح جليا انها استغلت مدة المفاوضات لفرض الوقائع الاستيطانية علي الارض وبناء منظومة من المعازل والبانتوستانات علي حساب حقوق شعبنا .

عززت ما يسمي بصفقة القرن الرؤية اليمينية المتطرفة والتي يتزعمها نتنياهو في دولة الاحتلال من خلال العمل علي حسم الصراع والقضايا الكبري بطريقة الفرض والقوة وتحديدا قضايا القدس واللاجئين والاستيطان والعمل علي ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية. 
وعلية فاية مقاربة للانتخابات وهي التي جري الاتفاق عليها بين حركتي  فتح وحماس في اسطنبول  يجب أن تنطلق من هذة القاعدة حيث من غير المناسب إعادة إنتاج سلطة الحكم الذاتي خاصة اذا أدركنا أن كل من انتخابات 1996و2006 قد تمتا بهذا السياق وهذا لا ينتقص من اهمية اجراؤهما بما يتعلق بالتاسيس لنظام ديمقراطي تعددي.

 رفضت دولة الاحتلال بان تتحول السلطة  الي دولة ذات سيادة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية في 4/5/1999.

دولة الاحتلال تريد السلطة بوظائف محددة تستند لمنظور الحكم الذاتي تحت منظومة  السيطرة الكولونيالية الاستعمارية له وخاصة بما يتعلق بالتنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية دون أن تتحول السلطة الي دولة تملك الحق في تقرير المصير .

دولة الاحتلال تنكر علي شعبنا حقوقة السياسية وهي تعتمد فقط رؤية السلام الاقتصادي التي يتبناها نتنياهو ويسعي  لتعميمها علي المحيط الإقليمي ضمن معادلة السلام مقابل السلام اي بدون حقوق  وبما يساهم في تعزيز الهيمنة الاسرائيلية علي الإقليم بحجة المخاطر الخارجية علما بأن هذة الحجة تشكل مدخلا  للسيطرة علي الثروات والأسواق العربية استنادا لرؤية شمعون بيرس حول الشرق الأوسط الجديد. 

لا يمكن الاعتراض وأمام الحرص علي الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة علي احتماع الأمناء العامين للفصائل والذي كان مطلبا وطنيا وشعبيا واسعا ولا علي  حوارات فتح وحماس سواء كانت  في اسطنبول او في مكان أخر لان الغاية هي المصالحة وإنهاء صفحة الانقسام. 
ولكن بات مطلوبا تفعيل دور القوي السياسية الآخري ومكونات المجتمع المدني بالرقابة والمسائلة بهدف الدفع باتجاة تحقيق الوحدة الوطنية وترجمة الاتفاقات والخطابات الي وقائع عملية . 

السياسة تستند إلى موازين القوي وكما أثبتت نتائج انتخابات للعديد من الاتحادات والبلديات والجامعات فإن الحركتين الأكثر  نفوذا علي المستوي الشعبي ما زالت حركتي فتح وحماس وان القوي الآخري فشلت في تشكيل التيار الثالث او القطب الديمقراطي  لأسباب مختلفة .
ستقوم الحركتين الكبيرتين بعرض نتائج حواراتهما علي اجتماع الأمناء العامون الذي سيعقد قريبا لتصبح رؤية الحركتين ذات طبيعة جمعية . 

لو كان هناك تيارا ثالثا لما تمت الحوارات الثنائية. 

وبالرغم من التحفظ علي الحوار الثنائي فسيصبح من الصعوبة بمكان  الاعتراض عليها خاصة  اذا كانت تسير باتجاة المصالحة وترتيب البيت الداخلي علي قاعدة ديمقراطية وتشاركية.
و اذا أرادت بعض الفصائل او التجمعات والحركات أن تكسر حالة الاحتكار من الحركتين الكبيرين فعليها العمل الجاد علي توحيد جهودها لتأسيس تيار وطني ديمقراطي ثالث دون حسابات فئوية او ذاتية  والا فإن المحاصصة ستكون هي سيدة المشهد في ظل إخفاق إمكانيات تشكيل التيار الثالث.  

ولن يكون غريبا بهذة الحالة أن يتم تعزيز حالة المحاصصة عبر الاتفاق علي قائمة موحدة بالانتخابات .

وحتي تصب الانتخابات في مجري الوحدة وترتيب البيت الداخلي فلابد من اتباع خطوات من بناء الثقة منها تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل علي معالجة الأزمات والاختلالات التي تمت خلال فترة الانقسام والاتفاق علي برنامج سياسي يتجاوز المرحلة السابقة ويعمل علي بناء المنظمة لتضم الجميع بوصفها الممثل الشرعي والوحيد والمعبرة عن الهوية الوطنية الجامعة للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدة. 

أن الانتخابات وسيلة وليست هدفا بحد ذاته الأمر الذي يعني عدم إجراء انتخابات تعيد تجديد سلطة الحكم الذاتي. 

وعلية فالانتخابات المطلوبة يجب أن تكون لبرلمان دولة فلسطين تحت الإحتلال بالاستناد لاعتراف العالم بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وفق القرار 19/67 او للمنظمة فقط بما يعني العودة لمربع التحرر الوطني   و هذا من المفترض تضمينة بالحوار الوطني الشامل للفصائل الأمر الذي سيحدد وجهة الكفاح والمسار السياسي   الفلسطيني بالمرحلة المقبلة .

وغني عن القول انة بالانتخابات او بدونها يجب احترام حقوق الإنسان وإرادة المواطنين بالرأي والتعبير والتجمع السلمي وعدم الملاحقة او الاعتقال علي خلفية الرأي السياسي حيث أن كرامة المواطن وصيانة حقوقة وتعزيز صمودة تعتبر من المقومات الأساسية لإفشال المؤامرات المحدقة بقضية شعبنا.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط