كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الإنتخابات لا المصالحة

 لقد أصبح الحديث عن المصالحة كمن يسرد حكاية مملة لم تعد تلقى أذانا صاغية ولكنه يصر على تكرارها لدرجة أن الحاضرين إما يغادرون أو يتحدثون مع بعضهم أو يشغلون أنفسهم بأي أمر أخر ريثما ينهي الراوي الممل حكايته، وكثر الحديث عنها والتي دخلت في اليوميات الفلسطينية أستيطان ، بناء وحدات إستيطانية، إعتقالات، مفاوضات، رواتب، حصار، وأخرها المصالحة ذلك المصطلح الذي أصبح يشكل لنا الإضطراب النفسي.
كلما اصبح الطرفين في وضع حرج يتحدثان عن المصالحة وضرورة إتمامها فعندما تصل المفاوضات إلى طريق مسدود تتحدث رام الله عن المصالحة وعندما تقفل السبل أمام غزة تتحدث عن المصالحة وعندما نقول لنبدا بتنفيذ ما أتفق عليه تخرج الحجج الجاهزة مسبقا يجب وقف المفاوضات ، الإعتقالات الفلسطينية الفلسطينية المتبادلة، الحملات الإعلامية، الرزمة الواحدة، وغيرها من الحجج التي تحمل في باطنها إبقاء الوضع على ما هو عليه والإستمرار في إدارة الإنقسام فلا رام الله ترغب بتجديد مؤسسة الرئاسة، وإعلان أن الرئاسة قد أنهت فترتها الزمنية وأن تتوقف عن ممارسة أي نشاط بإنتظار الرئاسة القادمة، ولا غزة ترغب بتجديد المجلس التشريعي وأعلان المجلس قد أنهى فترته التشريعية وأن المجلس يحل نفسه طلبا للتجديد .
الشعب لا يريد هكذا مصالحة، لأنه فشل في إقصائكم وإبعادكم عن القرار، ولم يستطيع وقف طموحاتكم السلطوية والفصائلية. الشعب يريد أن يصل إلى نتيجة، وهو يعلم أن كلا الطرفين قد أنهيا مدتهما الزمنية، وأنهيا صلاحيتهما وأنهما يمارسان في الأوقات الإضافية التي لها زمن محدد، وأنهما يمارسان سلطات لم يفَّوضوا بها فالرئاسة أنهت فترتها الزمنية وكذلك المجلس التشريعي أنهى دوراته فالمناصب الأن هي مناصب مغتصبة، والعرف الديمقراطي يمنع تمديد الولاية الزمنية إلا في حالات الطوارىء، بل يجوز تقصيرها، والقوانين والتشريعات الوطنية تتحدث عن حقوق الشعب الذي هو مصدر السلطات ولم يتم تفضيل القوانين لفصيل دون الأخر.
الشعب يريد إجراء الإنتخابات، وتجديد المؤسسات وهذا حق له، و هذا الأساس التي أقيمت عليها السلطة الوطنية، بمؤسساتها الرئاسية والتشريعية، ولا يحق لي طرف أن يمنع ذلك الحق عن الشعب، فهو لم يفوض أحد إلى الأبد ولم يلغي حقه لقد مارس ديمقراطية متجددة، وليس ديمقراطية عود الثقاب بأن تصل القوى إلى المنصب وتكون نهاية الديمقراطية واخر إنتخابات، والناخب الفلسطيني هو من ينتخب ويحدد من يتولى المسؤولية للفترة القادمة وتكون محاسبة شعبية للقوى السياسية فأما القبول بها والتجديد لها أو رفضها وقد تكون فرصة لقوى أخرى تتشكل يرضى بها الشعب.
أما الحديث عن رفض القوى الدولية لصعود أو نجاح طرف دون الأخر فالظروف تتغير والرفض السابق كان من خلال التهرب الصهيوني من الإلتزام ببنود الإتفاقيات وقد كان الغرب متوافقا مع الرؤية الصهيونية والأن وفي زمن الربيع العربي وتحالف القوى الغربية مع الأطراف الإسلامية فبإعتقادي لن يكون للغرب تلك النظرة السابقة وخاصة أنهم من أشد المؤيدين للرئيس مرسي ويدعمون القوى الإسلامية في سوريا ويحتضون الإجتماعات للتنظيمات في تركيا و باكستان وغيرها.
وأخيرا ندعوا لأنتخابات حرة ولا ندعو لمصالحة تذيب التجاذبات الفكرية لأن الشعب الفلسطيني متعدد التنظيمات والأفكار والأيدولوجيات ولكن يجب إحترام الخيار الشعبي والتمسك بالثوابت الوطنية وأن يكون هدفها المشروع الوطني الفلسطيني المستقل.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط