كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الانتخابات والوحدة الوطنية

الانتخابات والوحدة الوطنية

تاريخ النشر: 2020-09-25 | 04:43

فى خطوة جديدة وبخطى سريعة وحثيثة بدا العمل لأجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة المخططات التى تستهدف القضية الفلسطينية وتحاول اذابة الهوية الوطنية الامر الذى بدا يلوح بالأفق بعد اللقاء الوطنى الجامع الذى قاده الرئيس ابو مازن لكافة قادة فصائل العمل الوطنى والاسلامى وما سبقه من تحضيرات دفعت الكل الوطنى والغيور على القضية للتحرك باتجاه طى هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا الفلسطينى وامام هذه التحديات والمنعطفات التى مرت وتمر بها القضية الفلسطينية كان الموقف الوطنى الحر والاصيل الحكيم الذى عبر عنه الرئيس ابو مازن بنهاية لقاء قادة الفصائل عندما قال لهم انا موافق على ما تتفقون عليه وليس لى اعتراض على احد فى رسالة واضحة من قائد الشعب الفلسطينى بانه يقدم كل شئ ويفتح اذرعه للجميع لكى يكون الكل متوافقاً وموحداً فى رؤية وطنية فلسطينية خالصة وباستراتيجية قادرة على مجابهة المخاطر والصعاب فاخذ الملف المجمد بضغوط وتدخلات خارجية واقليمية بالتحرك من جديد باتجاه ضرورة الاسراع بإنجاز المطلب الوطنى والشعبى المتمثل بالوحدة الوطنية الفلسطينية الامر الذى خلق امالاً لدى المواطن الفلسطينى واوجد لديه رغبة التحدى والصمود وعزز من ارادته للتصدى للمشاريع الخيانية والالتفافية على الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة وبالرغم من الجولات السابقة والاتفاقات التى ابرمت من قبل وفى كل مرة كانت هناك تدخلات تؤدى لعدم انجاز ما تم الاتفاق عليه الا ان هذه المرة تختلف كلياً وخاصة ان المشروع الوطنى مهدد برمته فى ظل ادارة امريكية متصهينة وحكومة يمين يقودها الفاسد والمجرم نتنياهو فلن ينجو من مخالب اولئك الطغاة احد وخاصة انهم كشفوا عن مخططاتهم التى تستهدف الارض الفلسطينية وكل ما هو فلسطينى لذلك هذه اللحظات الحاسمة فى تاريخ القضية استدعت وجود قراراً شجاعاً ووقفة مع النفس فاخذ الرئيس ابو مازن ذلك القرار الشجاع بالصمود فى وجه المخطط ورفض الصفقة المشبوهة ومخططات الضم والحصار الاقتصادى والمالى ووقف شامخاً صامداً ومعه شعبه الفلسطينى وعلى الجانب الاخر كانت الوقفة مع النفس والذات من قبل الفصائل الفلسطينية بانه لا مجال للتناحر او الخلاف ولتجنب الخلافات جانباً ويصبح الكل فى بوتقة العمل الوطنى والسياسى منصهراً فكانت اللقاءات والاتصالات والحوارات بين قادة فتح وبقية الفصائل الاخرى لتضع ارضية موحدة وصلبة للتوصل لمرحلة انهاء وطى الصفحة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطينى على اسس وطنية يقبل بها الجميع وتعطى الشعب الفلسطينى حقه دون مصادرة او سلب من احد وذلك من خلال استحقاق وطنى متمثل بالانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطنى الشئ الذى سيعمل على توحيد الجميع ومن يختاره الشعب عبر صناديق الانتخاب سيكون له القول والامر بعيدا عن لغة التهديد والتخوين والتكفير ولضمان مشاركة الكل الوطنى فى اطار منظومة الحكم وقيادة الدفة بدأ التأكيد على ضرورة اجراء الانتخابات وفق نظام معمول به فى اغلب دول العالم ذات الانظمة السياسية والمتمثل بنظام الانتخابات وفق التمثيل النسبى ليكون الوطن دائرة واحدة والمواطن سينتخب اسم قائمة محددة تابعة لتنظيم او فصيل او تكتل سياسى او مستقل وفق نسبة الحسم المحددة قانونا والتى تتطلب على اى قائمة انتخابية تجاوز نسبة الحسم حتى تمثل بالبرلمان(1,5% أو أكثر من الأصوات الصحيحة للمقترعين في الانتخابات يتناسب مع مجموع ما حصلت عليه من الأصوات) الامر الذى سيمنح الفرصة لشراكة سياسية بين العديد من الكتل البرلمانية وعدم التفرد وهو ما سيعزز فكرة الوحدة الوطنية وخاصة فى القرارات المصيرية التى تخص الوطن وقضاياه بالإضافة الى حالة الرقابة البرلمانية على اعمال الحكومة والتى قد تشكل من الائتلاف الفائز والذى يحوز على اكثر من النصف +1 علما بان عدد اعضاء المجلس التشريعى 132 وهذا الشئ سيفضى الى حالة من القيادة المشتركة ومن المعارضة المراقبة والمصححة لأعمال الحكومة لذلك ستكون خطوة الانتخابات بمثابة البداية للبناء على ما هو ات وتصحيح لما سبق من احداث او وقائع جرت على الارض بالمجالات كافة وهذا العمل يتطلب مجموعة من التوافقات والاتفاقات ليكون هناك انتقالاً سلسلاً للسلطات ورسالة للمجتمع الدولى بمدى حالة الرقى والنزاهة والشفافية وبان الشعب الفلسطينى يضاهى شعوب الارض المتقدمة والمتحضرة بمسلكياته وطموحاته وادائه وارادته فى البناء والاستقلال والديمقراطية .

وهو ما يدعونا للتركيز على قضية مهمة جداً وذلك بان القانون والنظام هما الفيصل فى كل مواقفنا واختلاف آراءنا ووجهات نظرنا لان الاحتكام للقانون سيبطل اية حجج او اجراءات من شانها تعكير الاجواء والتعدى على حقوق المواطنين التى كفلها القانون الاساسى .

فشعبنا عانى بما فيه الكفاية وقدم التضحيات الجسام املاً بالوصول الى هوية ودولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس تسودها العدالة وسيادة القانون لان المرحلة السابقة بها من الاخطاء والكوارث وعلى راسها ذلك الانقسام الاسود والبغيض التى ذفع ثمنها شعبنا واعادت قضيتنا للخلف سنوات طويلة ولكن بإرادة الاحرار والشرفاء والوطنيين سنتجاوز تلك الصعاب فى ظل قيادة حكيمة امينة على الثوابت والقضية والهوية برئاسة الرئيس ابو مازن سنصل الى وحدتنا الوطنية ودولتنا المستقلة .

م/ الوحدة الوطنية مطلب شعبى ووطنى نعمل جميعاً على تحقيقه وحمايته بعيداً عن المشككين والمزاودين واصحاب الاجندات الخارجية ... هل سيكون هناك دوراً للمناضلين والمفكرين والمثقفين والشباب بالانتخابات لدى الفصائل الفلسطينية؟

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط