كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الإنحياز الغربي للعدوان على قطاع غزة ...!

الإنحياز الغربي للعدوان على قطاع غزة ...!

تاريخ النشر: 2023-10-27 | 12:24

من هو المتكلم المتكلس، هو ذلك المتحدث أو الكاتب أو الراوي للأحداث الذي لا تهزه التضحيات الجسام كما لا تحرك مشاعره الإنتصارات، ولا يربط تلك التضحيات والإنتصارات بأهداف وغايات واضحة وفق رؤية سياسية ناضجة وواضحة تثمر هذه التضحيات والإنجازات لحساب أهلها وشعبها ويتركها في مهب الريح للتجارة والمزاودة بها وبيعها في سوق التنابزات والإستقطابات السياسية الإقليمية والدولية من هذا المحور أو ذاك، إن ذلك يمثل هدرا لكل الطاقات والتضحيات بما فيها من آمال وانجازات، فلا أحد يخوض الحرب لأجل الحرب خاصة من الشعوب المحتلة والمستعمرة بل ويقدم فيها أغلى ما يملك ويضحي بلا حدود، إنما ذلك من أجل أهداف وغايات سامية يتصدرها حماية الوطن والموطن وتحرير الوطن والمواطن واستعادة حقوق مسلوبة أو مغتصبة، واستعادة الحرية والكرامة المهدورة أو المصادرة، ..
إن شعب فلسطين يخوض صراعه مع الإمبريالية العالمية والصهيونية والنازية الجديدة المتمثلة بالكيان الصهيوني وقوى الغرب الفاشي المتحالفة معه والذي بات يعلن دعمه اللامحدود له في ارتكاب جرائم حربه وإرهابه في حق الشعب الفلسطيني كما تجلى في عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة لليوم العشرين، لقد انجلت كل المواقف التي كانت تمارس النفاق السياسي على مدى خمسة وسبعين عاما مضت من الصراع والعدوان دون أن يتوقف هذا النفاق السياسي الغربي والمنحاز والمتكلس والفاقد لأي شعور إنساني ضد مصالح الشعب الفلسطيني واستباحة حقوقه الاساسية الإنسانية والسياسية والقانونية، في العيش بحرية وكرامة في وطنه وانهاء الإحتلال الإسرائيلي والإستيطان وإزالة الجدار كل هذا وذاك من انتهاك لحقوقه الإنسانية الأساسية في أبسط أشكالها، لقد باتت قوى الغرب الإمبريالي والفاشي هي الحامية وهي الصانعة أصلا لكيان المستعمرة الإسرائيلية والضامنة لها ولإستمرارها واستمرار اجرامها وارهابها للشعب الفلسطيني، دون خجل أو وجل لما فيه من تحقيق لمصالحها الإستعمارية.
إن صمود ونضال الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات ليس صمودا أو نضالا عبثيا ...
وإنما هو كفاح مستمر ومتواصل ومشروع من أجل غاياته وأهدافه الوطنية والمشروعة والتي يقرها له القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمتمثلة في حق العودة إلى وطنه ومدنه وقراه التي هجر منها سنة ١٩٤٨ م اثر حرب التطهير العرقي الذي مارستها العصابات الصهيونية في حقه بدعم من قوى الإستعمار والإمبريالية العالمية ومن أجل الحرية والمساواة والإستقلال وتقرير المصير في دولة مستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
إن العدوان اليوم على قطاع غزة خاصة وفلسطين عامة والعدوان الإسرائيلي المستمر يهدف إلى تقويض نضال الشعب الفلسطيني وتقويض حقوقه الوطنية والقومية المشروعة في وطنه فلسطين وتصفية قضيته العادلة، عبر استمرار سياسات القتل والتطهير العرقي والحصار والتجويع والتهجير الممنهجة والتي تمارسها وتنفذها حكومة المستعمرة بدعم من القوى الغربية وعلى رأسها اميركا وإنجلترا والمانيا وفرنسا وبقية حكومات أوروبا صانعة النكبة الفلسطينية والمتآمرة على حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية في العيش بحرية وكرامة ومساواة في وطنه ..
إن الغرب الإستعماري لازال يكيل بمكيالين ويوفر كل أشكال الدعم للعدوان الإسرائيلي الذي تجاوز كافة الحدود والمعايير القانونية والاخلاقية .. ولا يحركه استهداف المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وكبار سن ومدنيين وتدمير مساكنهم فوق رؤوسهم وتدمير كل مقومات الحياة وسبل العيش الكريم لهم ولكل من يعيش اليوم في قطاع غزة مهددا حياتهم ومعرضها للخطر المحقق للجميع في مناطق العدوان لقد فاق عدد الضحايا كل تصور أكثر من سبعة آلاف شهيد وأكثر من عشرات ألوف الجرحى ومئات ألوف المشردين من منازلهم المدمرة والهائمين على وجوههم تحت القصف ... فمن لم يمت بغارات العدوان الإسرائيلي وتحت الردم .... عليه أن يموت اما عطشا أو جوعا أو مرضا، فلا يوجد أي ضمير عند هذا الغرب المتوحش والمتكلس وحكوماته الفاشية لوقف هذا العدوان الهمجي وتردعه عن مواصلة غيه واستهدافاته الخبيثة، رغم كل المناشدات الدولية والإنسانية والمظاهرات الشعبية والسلمية التي خرجت في مختلف العواصم الغربية المطالبة بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبقية أراضي فلسطين المحتلة والمطالبة بحرية فلسطين وشعبها والمنددة بالعدوان الإسرائيلي الذي تجاوز كافة الحدود وكافة قواعد القانون الدولي الإنساني وكافة قواعد قوانين الحرب فيما يتعلق بتوفير الحماية للمدنيين وقت الحرب.
رغم ارتفاع عدد شهداء وضحايا العدوان الإسرائيلي، سيبقى الشعب الفلسطيني صامدا في وطنه ومكافحا من أجل استعادة حقوقه ولن يثنيه هذا الإرهاب والإجرام والعدوان ولا الإنحياز الغربي الأعمى لصالح العدوان والإرهاب حتى يحقق أهدافه الوطنية والإنسانية المشروعة غير القابلة للتصرف.

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط